نيزافيسيمايا غازيتا": كورونا قسم الاتحاد الأوروبي إلى معسكرين

الخميس, 9 نيسان 2020 الساعة 11:11 | اخبار الصحف, الصحف العالمية

نيزافيسيمايا غازيتا

جهينة نيوز:

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، مقالاً حول بروز ملامح انقسام حاد في الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى تفككه.

وجاء في المقال: يختبر الوضع الناجم عن وباء كورونا ثبات المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المجتمع الأوروبي، ففي حديثها في برلين، وصفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأزمة حول كوفيد-19 بأنها أكبر تحد للاتحاد الأوروبي، لكنّ التزام ألمانيا بوحدة الاتحاد الأوروبي وأمنه، يثير لدى بعض دوله أسئلة كثيرة.

وتبين المقالة: يمتد الشرخ إلى المجال الاقتصادي، فإيطاليا وعدد من دول جنوب أوروبا تصر على الحاجة إلى إدخال آلية جديدة للإقراض تحت شروط أكثر ملاءمة للسداد، وهي تطالب بإصدار ما يسمى بسندات كورونابوند حكومية، يتم ضمان عملها من قبل اقتصادات جميع البلدان الرائدة في الاتحاد الأوروبي، لكن جمهورية ألمانيا الاتحادية ودول شمال أوروبا تعارض هذه المبادرة، فديونها الخارجية أقل ووضعها الاقتصادي أكثر استقراراً.

وتضيف الصحيفة: من الواضح أن الوباء كشف عن أزمة وجودية حادة للمؤسسات الأوروبية، فقد وجدت هياكل المجتمع الأوروبي نفسها محصورة بين رغبات الدول الشمالية الغنية والجنوبية الفقيرة، والبيروقراطية الأوروبية، غير قادرة على حل الخلافات في ظل انهيار الرعاية الصحية.

ولم تخفي الصحيفة ما تخشاه اقتصادات الاتحاد الأوروبي القوية هو أن تقوم إيطاليا وعدد من دول جنوب أوروبا باستغلال آلية القروض الحكومية المخففة لإنفاق أكثر مما تستطيع عادة تحمله. في مثل هذه الظروف، سيتعين على أحد ما أن يسدد عن الشركاء الأضعف في الاتحاد الأوروبي. هذه المسؤولية، لا محالة تنطوي على مخاطر سياسية على المستوى الوطني. وعليه، يتم طرح بديل لكورونابوند، هو آلية استقرار أوروبية. ومع ذلك، ترى دول الجنوب أن استخدامها يعني الالتزام بشروط قاسية جداً.

وتنتهي الصحيفة إلى التساؤل عما إذا كان عدم وجود تدابير فعالة من جانب بروكسل سيؤدي إلى انفصال أعضاء الاتحاد الأوروبي المستائين.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا