كيف تميز "الدبابير القاتلة" من الدبابير الأخرى؟

الأحد, 17 أيار 2020 الساعة 00:45 | منوعات, منوعات

كيف تميز

جهينة نيوز:

كشفت التقارير الصحفية الحديثة عن وصول ما يسمى بـ"الدبابير القاتلة" إلى الولايات المتحدة.

وتعرف هذه الأنواع من الدبابير باسم "الدبابير الآسيوية العملاقة" (Vespa mandarinia)، وهي دبابير كبيرة يبلغ طولها نحو 5 سم، ووقع اكتشافها مؤخرا في واشنطن، وهي نوع غير معروف حدوثه في أمريكا الشمالية.

وتتميز الدبابير برؤوس كبيرة برتقالية وخلفية مدببة مع إبرة منحنية كبيرة. وهذا النوع هو من مواليد شرق وجنوب شرق آسيا، يفترس النحل ويمزقه إلى أشلاء، ويقتل العشرات من الأشخاص سنويا بلسعاته المؤلمة.

ولكن كيف يمكنك التعرف على هذه الدبابير؟

في ورقة جديدة نُشرت في 9 مايو في مجلة Insect Systematics and Diversity، جمع ثلاثة من الباحثين بيانات عن الدبابير الآسيوية العملاقة وأقاربها المقربين في جنس "دبور فيسبا"، ووضعوا دليلا مرئيا مفيدا.

وكتب الباحثون: "الدبابير من جنس فيسبا هي دبابير كبيرة ومفترسة منصهرة في الأصل في أوروبا وآسيا. إنها تفترس تنوعا كبيرا من الحشرات، والعديد منها تنتمي إلى نحل العسل. ويمكن أن تكون أعشاش دبابير فيسبا كبيرة للغاية، مع أكثر من 1000 عامل، ولكنها في العادة تضم مئات العمال".

وأفاد الباحثون أن العديد من أنواع فيسبا بخلاف الدبابير الآسيوية العملاقة (V. mandarinia) ظهرت خارج نطاقاتها الأصلية، وتبدو العديد من دبابير فيسبا متشابهة، مع أجسام كبيرة ممتلئة ومخططة.

وفي أوروبا، على سبيل المثال، وصلت أنواع فيسبا الغازية المعروفة باسم "الدبور الآسيوي" (V. velutina) من بيئتها الآسيوية الأصلية (ربما في بعض الفخار الصيني)، ومنذ ذلك الحين، تصطاد نحل العسل والملقحات الأخرى، ما يضر بالنظم البيئية التي تعتمد على تلك الأنواع.

ومن المحتمل أن تكون الدبابير مميتة لأي شخص لديه حساسية من لسعاتها. ويمكنك تمييز "الدبور الآسيوي القاتل" من بين دبابير فيسبا الأخرى من خلال "المفصل الأصفر المميز" (أسفل الساقين)، والصدر المخملي (القسم الأوسط) الأسود إلى البني الداكن، والإبرة السامة الصفراء (القسم الخلفي)، وفقا للباحثين.

المصدر: لايف ساينس

أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا