المدينة السياحية الجنوبية في اللاذقية.. واقع مرير ينتظر التغيير!!

الأحد, 20 شباط 2011 الساعة 13:49 | مجتمع, تحقيقات

المدينة السياحية الجنوبية في اللاذقية.. واقع مرير ينتظر التغيير!!
جهينة نيوز-اللاذقية رغم مرور مايقارب الثلاثين عاماً على إنشائها؛ إلا أن المدينة السياحية الجنوبية في اللاذقية (5كم عن مركز المدينة) بقيت على ماهي عليه منذ ثمانيات القرن الماضي، ورغم أنها مدينة سياحية منظمّة (بحسب مخططات البلدية)؛ إلا أن واقعها الحالي لا يدل بأي شكلٍ من الأشكال على إحدى تلك المسميّات، فلا السياحة فيها موجودة ولا حتى التنظيم وجد طريقه إليها منذ إنشاءها حتى وقتنا الحالي، بل على العكس تماماً فغياب التنظيم والخدمات إضافة إلى مشاكل أخرى لا تعد ولا تحصى كانت السمة الأبرز لواقع تلك المنطقة المسماة تعدياً (سياحية)!!؟؟.. مشاكل متعددة والصرف الصحي الهم الأكبر! أولى مشاكل المدينة السياحية الجنوبية (التي تمتد من الطلائع حتى الشاليهات) تتركز حول واقع الصرف الصحي الغائب تماماً عن المنطقة، ورغم أن شبكة الصرف الصحي ممددة فيها منذ عام 2003 (بحسب كلام الأهالي) إلا أن تفعيل تلك الشبكة ينتظر الإنتهاء من تنفيذ محطة الضخ الموجودة في المنطقة، والتي لم تبدأ عملها حتى الآن!، ما دفع الأهالي إلى الاستعاضة عن شبكات الصرف الصحي بجور فنيّة، والتي تعتبر بؤر مثالية لتكاثر وإنتشار الأمراض والحشرات الناقلة لها بسبب فيضان تلك الجور بين الفينة والأخرى وإنتشار القاذورات والمخلفات على الشارع. الكهرباء في السياحية الجنوبية حدث ولا حرج!! الشبكة الكهربائية في المدينة السياحية الجنوبية تحتاج إلى تبديل لأن عمرها تجاوز 25 سنة، وأصبحت الخطوط مهترئة وقد أنتهى عمرها الزمني، وبحسب الأهالي فإن أسلاك الكهرباء الموجودة في المدينة مصنوعة من الألمنيوم وهي غير فعالة ومعرضّة للأكسدة، عدا عن الإنقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي، أما بالنسبة لإنارة الشوارع فالأعمدة موجودة ولكن لاوجود للكهرباء فيها، والمدينة بأكملها تعيش ليلاً على ضوء القمر وعلى ضوء المحلات التجارية الموجودة فيها.   طرقات غير جاهزة والمدينة أصبحت مرآباً للشاحنات!!؟ بالنسبة للطرقات فهي سيئة بشكل كبير، والحفريات المردومة تملأ شوارع المدينة (مع بعض الإستثناءات)، وبحسب كلام أهالي المنطقة فإن التزفيت الأخير لشوارع المدينة كان منذ عام 2000، وخلال العام الماضي؛ قامت البلدية بتزفيت أوتوستراد سوق الجمعة فقط، ومشكلة الطرقات تؤثر على الأهالي وأطفالهم بشكل مباشر لأن معظم السرافيس خاصة في الشتاء لا تدخل المنطقة بسبب وعورة الطريق. ومايزيد الطين بلة في السياحية الجنوبية هو دخول السيارات الشاحنة الكبيرة إليها بشكل كثيف، وقد أصبحت شوارع المدينة مرآباً لتلك السيارات الشاحنة، حيث يقوم أصحابها بركنها في شوارع المدينة (مجاناً) بدل أن يركنوها في (مكتب الدور) ويدفعون عليها أجور المبيت، وقد ترتب على دخول الشاحنات إلى المدينة مشاكل عديدة بالنسبة للأهالي تتعلق بالتلوث والضجيج والغبار المتطاير من تلك الشاحنات عدا عن كونها تشكل خطراً حقيقياً على الأهالي وأطفالهم بسبب رعونة السائقين من جهة وضخامة شاحناتهم من جهة أخرى والتي تؤدي إلى قطع أسلاك الكهرباء إضافة إلى العديد من الإزعاجات والمشاكل الأخرى التي تسببها. لا مدرسة ولا مستوصف ولا مخبز آلي..!! رغم إمتداد المدينة السياحية الجنوبية على مساحة واسعة (750 دونم) ووجود كثافة لا بأس فيها؛ إلا أن الخدمات الأساسية لأي تجمع سكني مازالت غائبة عنها، فلايوجد في المدينة مدرسة أو مستوصف أو حتى مخبز آلي، ومن يريد تلك الخدمات عليه أن يقطع مسافة (4-5كم) حتى يستطيع إرسال أولاده إلى المدرسة أو إسعاف أي حالة مرضية أو حتى لشراء رغيف الخبز. وعندما راجع الأهالي بعض المسؤولين لإيجاد حل لمعاناتهم جائهم الجواب بأن السياحية الجنوبية مازالت تعتبر مشروعاً غير مكتمل، وبالنسبة للمدرسة والمستوصف والمخبز يقولون لهم بأن مدينتهم سياحية.. والمدينة السياحية لا تحتاج إلى مثل تلك الخدمات؟!!، علماً أن وجود تلك الخدمات في المدينة يخدّم المدينة السياحية الجنوبية إضافة إلى الضاحية الجنوبية والغراف واليعربية. بلدية اللاذقية.. الوضع سيتغير نحو الأفضل أشارت مصادر خاصة في مجلس مدينة اللاذقية لـ"جهينة نيوز"؛ إلى أن البلدية وأصحاب الشاليهات هما المسؤولان عن تردي الوضع الخدمي في المنطقة السياحية الجنوبية، ، فالمدينة مخدمّة بكل شيء بدءً بالبنى التحتية وإنتهاءً بالمرافق العامة والطرقات والجزر الوسطية والحدائق، ولكن إهمال القاطنين أوصلها إلى ماهي عليه، حتى أن القانون 25 من قانون البلديات ينص على عدم إجازة تحقيق مرافق عامة في منطقة معينة إلا بعد مرور 10 سنوات على آخر مشروع قامت بتنفيذه فيها. ولدى سؤالنا عن وضع التشييدات العامة في المدينة والتي تتضمن مستوصفات ومدارس ومخافر، أوضح المصدر أن المخطط التنظيمي للمدينة لحظ جميع تلك المرافق، وعندما تطالب الجهة المعنية بالقطعة المخصصة لها سنقوم بتسليمها لها بشكل مباشر كي تنشئ عليها مشروعها العائد لها، (إذ يجب أن تطالب التربية بقطعتها الملحوظة كي تنشئ عليها مدرسة، ويجب أن تطالب الصحة بقطعتها حتى تنشئ عليها مستوصفاً .. وهكذا). وأشار رئيس مجلس مدينة اللاذقية المهندس "صديق مطره جي"؛ إلى أن العام الحالي سيشهد إعادة تأهيل الشارع الرئيسي الذي يربط السياحية الجنوبية مع المدينة (طريق سوق الجمعة)، حيث ستتم إعادة تأهيل الجزيرة الوسطية بالأرصفة والإنارة، وتأهيل الطريق وتزفيته في المواقع التي تتطلب ذلك، إضافة إلى إعادة تأهيل الحدائق المهملة فيها.    


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 مواطن
    23/4/2012
    07:15
    سياحة شو
    عن أيو سياحة عمتحكو بالمنطقة الجنوبية إذا الشعب هنيك ماقادر يتقبل أي حدا غريب عن معتقداتو أو أي شكل للحضارة كأنك بأفغانستان إنتو حكو عن تحسين المناطق السياحية الفعلية وكتر الله خيركون
  2. 2 مضر
    3/5/2012
    22:30
    ؟
    ليش يا حبيبي في مناطق سياحية فعلية وفي مناطق لاء... منحنا شو الي وصلنا لهون غير الاهمال لهيك مناطق وتهميشا

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا