"الكويت الوطني" و"التمويل الخليجي" و"أبوظبي للاستثمار" في السوق السورية قريبا

الثلاثاء, 9 آذار 2010 الساعة 06:13 | اقتصاد, استثمارات في سوريا

جهينة نيوز: قالت صحيفة البعث الرسمية أن ثلاثة من مؤسسات المال والاستثمار الخليجية العريقة باتت قاب قوسين أو أدنى من الدخول إلى السوق السورية. ونقلت الصحيفة عن مصادر "البنك الوطني الكويتي" أنه يجري استكمال الإجراءات مع البنك المركزي السوري ودراسة الجدوى تمهيدا لتأسيس البنك في سورية، وسط تعويل كبير للجهات المعنية السورية على الدور الذي سيلعبه البنك في تطوير الصناعة المصرفية السورية. وبينت المصادر أن البنك يجري مناقشاته مع فعاليات اقتصادية ومستثمرين في سورية للمساهمة في البنك الذي يأتي تأسيسه في إطار سياسة التوسع الاستراتيجي التي يقوم بها والتي تعتمد على التوسع الإقليمي والعالمي خاصة في الدول ذات الفرص الاستثمارية الواعدة. وكان رئيس مجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب قد أعلن الأسبوع الماضي خلال مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين العرب الثالث عشرالذي عقد في دمشق الأسبوع الفائت أنه تم الحصول على موافقة مبدئية من السلطات النقدية في سورية والكويت لافتتاح  فرع للبنك الوطني في سورية. وأشارت الصحيفة إلى أن رأسمال البنك المزمع افتتاحه في سورية يبلغ 220 مليون دولار على أن يساهم البنك الوطني بـ 60 ٪ من الأسهم. كما كشفت الصحيفة عن أن "بيت التمويل الخليجي" البحريني بات في مرحلة متقدمة نحو تأسيس واحد من أكبر البنوك الإسلامية في سورية تحت اسم "بيت التمويل السوري". ويعكف بيت التمويل الخليجي الذي يتخذ من البحرين مقراً له وبشراكة مع مجموعة من كبار رجال الأعمال في سورية على إنشاء بيت التمويل السوري ليكون أحد أكبر البنوك الإسلامية في سورية برأسمال قيمته 15 مليار ليرة سورية. وسيتم البدء في عملية طرح الاكتتاب العام حال الحصول على الموافقة النهائية من مصرف سورية المركزي بنسبة 30% من رأس المال و 10% للشركاء السوريين و 60% لبيت التمويل الخليجي ومؤسسات مالية استراتيجية ومستثمرين. وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصادرها في شركة أبوظبي للاستثمار عزمها دخول السوق السورية من خلال تسويق صندوق"الشرق الأوسط" للاستثمار في الملكية الخاصة، والذي تصل قيمته إلى 400 مليون دولار وهو ثاني صندوق من نوعه للشركة. وتخطط الشركة أيضاً لإنشاء صندوق عقارات يستهدف الاستثمار في أصول العقارات المتعثرة. وقال ناظم القدسي الرئيس التنفيذي للشركة في بيان له: إن الشركة تعمل حالياً بنشاط كبير في تركيا، مؤكداً أن الأخيرة تعتبر سورية من الأسواق الواعدة أيضاً. وفي الوقت ذاته تصوب الشركة أنظارها باتجاه الشرق، حيث وقعت في العام الماضي اتفاقية استثماري مع حكومة كوريا الجنوبية.  وأضاف: إن الشركة تبحث عن الفرص التي يمكن أن تعتمد عليها لتحقيق النمو السريع، مبيناً أن جهاز أبوظبي للاستثمار، والذي انبثق عنه كل من “مجلس أبوظبي للاستثمار”، و”شركة أبوظبي للاستثمار”، يقدر أن يكون أكبر صندوق ثروة سيادية في المنطقة. أوضح أن لدى الشركة خططاً لكشف حجم الأصول التي تديرها حينما تستعد لطرح أسهم للاكتتاب العام في غضون ثلاث إلى خمس سنوات. وتستقطب شركة أبوظبي للاستثمار “إنفست إيه دي” الأموال من كبريات البنوك في الغرب، وكذلك من صناديق الثروة السيادية في الشرق، في إطار مساعيها إلى استهداف أسواق جديدة مثل سورية، وكوريا الجنوبية، إلى جانب تعزيز حضورها في تركيا. يشار إلى أن شركة أبوظبي للاستثمار، والمملوكة بنسبة 98٪ لمجلس أبوظبي للاستثمار، صندوق الثروة السيادية لإمارة أبوظبي، والذي يركز على الاستثمارات الإقليمية، كانت قد أطلقت في العام الماضي مجموعة من الصناديق للاستثمار في الأسهم المدرجة، والملكية الخاصة في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وتركيا.    


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا