بالتقسيط.. سيارة (شام) لكل موظف بالدولة

الإثنين, 29 آب 2011 الساعة 14:10 | شؤون محلية, أخبار محلية

بالتقسيط.. سيارة (شام) لكل موظف بالدولة
جهينة نيوز: كشف العام للمؤسسة العامة للصناعات الهندسية نضال فلوح أن شركة سيامكو وتلبية لرغبة المواطنين تسعى إلى إيجاد منافذ بيع لسيارة شام بالتقسيط، وتعمل لإنتاج سيارة جديدة بمواصفات عالية خلال النصف الأول من السنة القادمة. وأضاف فلوح في تصريح لجريدة تشرين: بدأت المؤسسة بالفعل بتقسيط السيارة للعاملين في الدولة عن طريق الوزارات والإدارات العامة وذلك ضمن شروط بسيطة هي: تقديم الموظف طلب إلى محاسب الإدارة في الجهة العامة التابع لها، وأن يكون باقي له خمس سنوات حتى يتقاعد، وتأمين دفعة أولى من ثمن السيارة مقدارها 250 ألف ليرة و الباقي أقساط شهرية بمبلغ 8000 ليرة شهرياً لمدة خمس سنوات. ‏ مشيراً إلى أن هذه الخطوة بدأت للعاملين في المؤسسة الهندسية وتقوم الآن إدارة سيامكو بتعميم هذه التجربة على جميع الوزارات والمؤسسات ضمن اتفاقيات تعقد لهذه الغاية وبما يسهل الحصول على السيارة لجميع موظفي الدولة. مشيراً إلى أن الشركة قد باعت منذ تأسيسها 13 ألف سيارة شام وهذا دليل على قبولها فنياً وسعرياً لدى شريحة من المواطنين وتسعى الشركة الآن إلى إنتاج شام أتوماتيك التي طالب بها المواطنون باستمرار، وذلك في بداية العام القادم حيث سيتم إنتاج سيارة شام LX التي تحوي على ميزات إضافية للسيارة الحالية ببعض الأمور الفنية كمحرك السيارة المتطور والمواكب للأجيال الحديثة من نوع TU5 الملائم لعلبة السرعة الأتوماتيك وتم تجهيز خطوط الإنتاج تمهيداً لإنتاج شام أتوماتيك مضيفاً أن الشركة بدأت إنتاج شام L المعدلة والمختلفة عن سابقاتها بالشكل الخارجي. ‏ وكشف فلوح أن سيامكو تسعى إلى إنتاج سيارة جديدة غير شام وتحت اسم آخر بمواصفات فنية عالية وأسعار منافسة وستكون في الأسواق خلال الربع الثاني من العام القادم هذا إضافة إلى زيادة اهتمام الشركة بتسويق السيارة وخدمات ما بعد البيع من خلال البحث عن موزعين جيدين لخدمة السيارة في أكثر من محافظة. ‏ وبالنسبة لموضوع صناعة مكونات السيارات بين فلوح تقدم بعض المستثمرين للشركة بعروض لهذا الموضوع والآن تقوم بدراسة الطلبات تمهيداً للبدء بالإنتاج الفعلي وتعتبر هذه الخطوة مهمة لأنها ستساعد على تخفيض أسعار السيارات. التي سيتم إنتاجها محلياً إذ إن إنتاج أي مكون للسيارة محلياً سيخفض رسم الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 50% ومن المتوقع أن تقام شراكات بين القطاعين العام والخاص مع شركات عالمية مختصة بهذا المجال ولجميع أنواع السيارات, الأمر الذي يساعد على تأمين عدد كبير من فرص العمل ونقل الخبرة والتكنولوجيا الحديثة إلى صناعتنا الوطنية وتقديم خدمة إلى شركات تصنيع السيارات بحيث تشتري المكونات بأسعار تساعدها على زيادة طاقاتها الإنتاجية ومبيعاتها وأرباحها. ‏

أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا