غالب قنديل: القيادة السورية لم تغلق الباب أمام أي جهة وتعاملت بموضوعية مع الأحداث

الخميس, 8 أيلول 2011 الساعة 13:41 | سياسة, عربي

غالب قنديل: القيادة السورية لم تغلق الباب أمام أي جهة وتعاملت بموضوعية مع الأحداث
جهينة نيوز: قال رئيس تحرير مجلة "محاور استراتيجية" غالب قنديل إن القيادة السورية لم تغلق الباب أمام أي جهة وتعاملت بموضوعية مع الأحداث التي جرت في البلاد ولكن كان لها تعامل آخر مع أصحاب المواقف المسبقة الذين قطعوا خطوط التواصل مع القيادة السورية بالتورّط في خطة لتخريب البلاد وإخضاع سورية. وأضاف غالب قنديل في حديث خاص لقناة العالم الإخبارية: إن البعض من ذوي المواقف المسبقة عاشوا وهماً بتحريض أمريكي وتحريض بعض المتورّطين في المنطقة كتركيا وقطر والسعودية، بأن النظام في سورية قد يسقط بين يوم وليلة بناءً على الأوهام والخرافات التي روّجتها بعض قيادات المعارضة السورية الرابضة في حضن هذا التحالف الدولي الإقليمي الذي يريد إخضاع سورية للأجندة الاسرائيلية، لافتاً إلى أن الصراع الدائر اليوم على سورية هو صراع على هوية المنطقة. وأوضح أن القيادة السورية تتعاطى سياسياً مع الأحداث ببرودة أعصاب عالية وبتماسك ومرونة من أجل إلقاء الحجة على الآخرين. واشار إلى أنه لم يصدر عن القيادة السورية لا عن الرئيس السوري بشار الأسد ولا عن مسؤولين آخرين أي كلام يدخل في باب السجالات والردح السياسي على مواقف السعودية وقطر وتركيا وغيرها من المواقف. وتابع قنديل: حتى على المستوى الدولي احتفظت سورية بلغة هادئة متوازنة ورصينة تعكس درجة عالية من الثقة بالنفس الناتجة عن مساندة الغالبية الشعبية في المجتمع السوري للرئيس الأسد والمشروع الإصلاحي الذي طرحه وللدولة الوطنية وجيشها الوطني. وأشار إلى أنه تم قطع شوط كبير من ملامح فشل خطة تخريب سورية، مضيفاً: إن خطة التخريب تعني التمرّد المسلح والإرهاب الذي مازالت الرواية الغربية ورواية المتورطين في المؤامرة من العرب تدّعي أنها مجرد احتجاجات سلمية وكأن مئات الجنود والعسكريين الذين قتلوا أصابتهم صواعق جوية على سبيل المثال. وفي الشأن الليبي قال إن ما يجري اليوم في ليبيا هو هيمنة استعمارية يقيمها الحلف الأطلسي ونهب للنفط الليبي من جديد كما كان ينهب في السابق في أيام القذافي من قبل الشركات الإمبريالية واليوم ينهب من الشركات الإمبريالية وكل ما تبدل ربما هو حصة 30% التي حجزها ساركوزي بتعهد مسبق من المجلس الانتقالي الليبي. وأضاف: إن شركات الأمن الاسرائيلية والمرتزقة الاميركيين مثل بلاك ووتر وغيرها تسرح وتمرح على الأرض الليبية اليوم وكل ما يوعد به الشعب الليبي هو برلمانية جديدة تحت الانتداب كما كان الحال في سورية ولبنان ومصر في العشرينات من القرن الماضي.  

أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا