جهينة نيوز
جهينة نيوز
آخر تحديث للصفحة الخميس, 27 تشرين الأول 2011 الساعة 03:17

السوريون.. حب الوطن الغالي من القلب إلى الوجنات والجبين

السوريون.. حب الوطن الغالي من القلب إلى الوجنات والجبين جهينة نيوز: تتحول الوجنات الغضة والناضجة في وجوه الصغار والكبار إلى مادة خام في المسيرات الوطنية التي تشهدها ساحات سورية يخط عليها الرسامون لوحات بعبارات الحب لسورية وقائدها وعلم الوطن الذي ضم شمل البلاد بألوانه المفعمة بالحياة لتزيد الوجوه المشرقة إشراقا بعد أن أخذت مع الحماس والهتاف دعما لسورية ولقرارها الوطني المستقل ورفضا للتدخل الخارجي. وقالت ولاء سراقبي طالبة بينما كانت تنتظر دورها أمام أحد الخطاطين في ساحة الأمويين التي شهدت أمس مسيرة وصل عدد المشاركين فيها إلى نحو مليون شخص لرسم العلم السوري على أحد وجنتيها.. من خلال هذا الرسم أعلنها صراحة تأييدي للرئيس الأسد والقول للكل إن سورية صامدة في وجه هذه المؤامراة وما سيتلوها من مؤامرات فهي لم تركع في الماضي ولن تركع الآن ولا في المستقبل. وقال الخطاط محمد علي كوسا الذي قدم من حلب بينما تحلق حوله شباب وفتيات ليحظوا برسم لصورة الرئيس الأسد أو للعلم الوطني.. إن الوطن غال على الجميع وهو في قلوب السوريين قبل أن يرسم على وجناتهم أو سواعدهم مشيراً إلى أن الرغبة المتزايدة لدى الكثيرين في رسم العلم الوطني على الوجنات هو وسيلة تعبير بطريقة جميلة وسلمية عن الرفض الكامل لكل ما يحاك ضد سورية. وأضاف كوسا الذي يصعب عليه إحصاء ما رسمه من أعلام على الوجوه.. إن أكثر الطلبات هي العلم الوطني وكلمات سورية بخير وسورية الله حاميها على جانب من الوجه أو الجبين وأحيانا على كامل الوجه لافتا إلى أنه بدأ بالرسم على الوجوه منذ المسيرة الأولى في ساحة سعد الله الجابري في حلب مستخدما مواد لا تؤذي البشرة. وتنتشر في المسيرات الإعلام الوطنية والطواقي والقمصان القطنية وحتى اكسسوارات يتجول بها باعة على مداخل الساحات التي تحتضن المسيرات الضخمة طبعت عليها صور الرئيس الأسد والعلم الوطني ومفردات راجت كثيرا في الشارع السوري مثل /منحبك/ الكلمة التي عبر بها الشعب السوري صراحة عن حبه للرئيس ودعما لبرنامج الإصلاح الشامل وأيضا سورية الله حاميها وسورية بخير وهي عبارات مأخوذة من خطب للرئيس الأسد ألقاها في هذه الأزمة وفي أزمات سابقة من سلسلة المؤامرات التي تحاك ضد سورية. وقال عامر حمادي من إدلب بينما كان يقف إلى جوار معروضاته في أحد مداخل ساحة الأمويين إن هذه المقتنيات راجت كثيرا بين السوريين منذ بداية المؤامرة وفي أحيان أبيع أعدادا كبيرة منها في وقت محدود والسبب في الإقبال عليها يعود إلى الحب الكبير الذي يكنه الناس للرئيس الأسد ولوطنهم سورية. وأضاف حمادي وهو بائع بسطة جزادين نسائية ورجالية.. أتفرغ بالكامل لبيع هذه القطع خلال المسيرات وهي جميعها صناعة وطنية اتزود بها من متاجر في سوق الحميدية مشيرا إلى أن أغلب الطلبات هي أن يكون على القميص أو العلم صورة الرئيس الأسد. وإلى جانب القمصان البيضاء القطنية التي تحمل خريطة سورية والعلم الوطني وصور الرئيس الاسد توجد قمصان قطنية بالوان البدلة العسكرية المموهة. وأجاب علاء طالب أول ثانوي بعد أن أبدى استغرابه من سؤال عن السبب الذي دفعه لشراء واحدة منها قائلا.. حبا بالجيش العربي السوري حامي سورية وشعبها. وتتفاوت أحجام الإعلام وأسعارها أيضا وقال محمد أيمن حمصي يعمل بالتجارة لا يهم السعر فالعلم رمز وطني وكذلك القمصان هي رمز لصمود سورية وتعبير عن شعور وطني فياض نجد أنفسنا أمامه مع كل محنة تمر على الوطن. كما انتشرت الاكسوارات ولاسيما أساور من قماش مطاطي وقالت ربى طالبة في كلية التربية منذ بداية الازمة استبدلت كل اساوري بهذه الاسوارة البسيطة في شكلها وقيمتها لكنها غالية بما تحمله من رمز لسورية هو العلم الوطني الذي يعبر عن وحدتنا الوطنية ونحتمي به مع كل ازمة عابرة واشعر في هذه اللحظات ان هذه الأسوارة أغلى من الذهب. وتعد المسيرات مناسبة غالية على قلوب الكثيرين ويؤثرون فيها أخذ الصور التذكارية عبر هواتفهم النقالة والاعلام تلفهم صور الرئيس على صدورهم ووجوهم في لوحة مؤثرة تعكس عمق محبتهم وانتمائهم ووعيهم السياسي للمؤامرة الكبيرة ضد سورية. وقالت أروى طالبة حقوق فيما كانت تلتقط لها صديقتها صورة من هاتفها الخليوي وسط الحشود اشعر ان هذه الصورة تلخص كل المعاني الوطنية والمشاعر الفياضة بحبي للبلدي وشعبي وقائد وطني في لحظة يتشارك بها السوريون جميعا ويتوحدون في محبتهم لبلدهم واستعدادهم للتضحية باغلى ما يملكون في سبيل عزته وشموخه.. فيما قالت صديقتها عائشة ساحتفظ بالصورة للمستقبل ليراها اولادي ويتعلموا كيف ألا شيء يفوق حب الوطن.    

تواصلوا معنا على :