الانتخابات طبيعية وتشهد إقبالا ملحوظا ولا شكاوى ومسؤولون يدلون بأصواتهم

الإثنين, 7 أيار 2012 الساعة 08:25 | شؤون محلية, انتخابات مجلس الشعب 2012

الانتخابات طبيعية وتشهد إقبالا ملحوظا ولا شكاوى ومسؤولون يدلون بأصواتهم
جهينة نيوز: أكد وزير الداخلية محمد ابراهيم الشعار أن انتخابات أعضاء مجلس الشعب تسير بشكل طبيعي وأن مراكز الاقتراع تشهد إقبالا ملحوظا من قبل الناخبين. وقال الشعار "لا مشكلة حتى الآن باستثناء بعض الأمور التي قد تحصل في أي جو انتخابي". بدوره أكد القاضي المستشار خلف العزاوي رئيس اللجنة العليا للانتخابات أن عمليات الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الأول لعام 2012 تجري بشكل طبيعي وهادئ. وقال العزاوي في تصريح خلال جولة قام بها على عدد من مراكز الانتخاب في دمشق: "لوحظ بعض الملاحظات البسيطة في بعض المراكز وتم تنبيه رؤساء لجان الانتخاب في المراكز عليها، وتأكدنا من وجود الحبر السري والغرف السرية ودخول الناخب وممارسة حقه الانتخابي بكل حرية لاختيار من يمثله". وحول سير عمليات الاقتراع في الدوائر الانتخابية بالمحافظات قال المستشار العزاوي: "لم تردنا إلى الآن أي شكوى أو اعتراض أو ملاحظة من اللجان القضائية الفرعية بالمحافظات على سير عمليات الاقتراع". وفتحت صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الأول لعام 2012 فى تمام الساعة السابعة صباح اليوم وتستمر دون انقطاع لغاية الساعة العاشرة مساء. وأدلى عدد من المسؤولين في الدولة بأصواتهم الانتخابية في مراكز مختلفة بدمشق مؤكدين أن هذه الانتخابات تشكل أهم استحقاق دستوري تشريعي في هذه المرحلة المهمة من حاضرومستقبل سورية. وأدلى الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عبد الله الأحمر بصوته الانتخابي في كلية العلوم السياسية بالتل بينما أدلى الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد سعيد بخيتان بصوته في مركز ثانوية بهجت البيطار بحي الميدان. وقال بخيتان في تصريح للصحفيين "إن انتخابات مجلس الشعب تشكل أهم استحقاق دستوري تشريعي في هذه المرحلة المهمة من حاضر ومستقبل سورية حيث يتوج مسيرة الإصلاحات التي يقودها السيد الرئيس بشار الاسد من خلال جملة المراسيم والقوانين والدستور الجديد". وبين أن السوريين يعبرون عن مشاركتهم الفاعلة والواعية عير ممارسة حقهم الانتخابي في اختيار من يرونه جديرا بثقتهم لعضوية مجلس الشعب مشيرا إلى أن حزب البعث يخوض هذه الانتخابات بقوائم الوحدة الوطنية ودون المادة الثامنة من الدستور القديم معتمدا على قاعدته الجماهيرية الكبيرة وثقته بدوره وإمكانياته وتاريخه النضالي ووفق برنامج انتخابي شامل لجميع نواحي السياسة الاقتصادية والاجتماعية والسياسة العامة وذلك إلى جانب أكثر من 15 حزبا ومستقلين في تنافس حر ديمقراطي يوءسس لمرحلة من التعددية السياسية في سورية. ولفت بخيتان إلى أن السوريين بشتى مكوناتهم الاجتماعية يدركون حجم التاريخ النضالي لحزب البعث وما حققه من مكاسب للوطن والشعب في كل مناحي الحياة والتي شملت كل فئات الشعب عمالا وفلاحين وصغار كسبة وحرفيين كما يدركون دوره النضالي المقاوم في حماية الحقوق العربية داعيا جميع القوى الوطنية لبذل مزيد من الجهود ليكون هذا الدور التشريعي معلما في الحياة الديمقراطية لاعلاء مصالح الشعب وقضايا الوطن والامة وترسيخ الوحدة الوطنية التي يوءكد السوريون بتصويتهم اليوم انها اهم انجاز حققوه في نضالهم اليومي بمواجهة الموءامرة والارهاب الذي يستهدف دور سورية الوطني والعروبي المقاوم وثقلها النوعي والحضاري. وأدلى هيثم سطايحي عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب الثقافة والاعداد والاعلام بصوته في المركز الانتخابي نفسه. بدوره أكد الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب أن انتخابات المجلس القادم في ظل الدستور الجديد تعبر عن رغبة السوريين في استمرار عملية الإصلاح الشامل التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد. وقال الدكتور الأبرش عقب إدلائه بصوته في مركز الاقتراع بمجلس الشعب"ان هذا الاستحقاق ترجمة حقيقية للتعددية السياسية والحزبية التي كفلها الدستور الجديد ونص عليها قانون الانتخابات". وأضاف رئيس المجلس إن هذه الانتخابات تأتي في الوقت المحدد وضمن المهلة التي نص عليها الدستور الجديد الأمر الذي يعبر عن جدية القيادة السورية في متابعة عملية الإصلاح التي بدأت منذ ما يزيد على عشر سنوات لافتا الى ان الشعب السوري بإقباله اللافت على صناديق الاقتراع يؤكد من جديد إيمانه بسورية المتجددة التي ينشدها جميع السوريين. من جانبه قال الدكتور عادل سفر رئيس مجلس الوزراء في تصريح للصحفيين عقب إدلائه بصوته الانتخابي في مركز الاقتراع بوزارة الخارجية إن الانتخابات التشريعية تأتي في مرحلة تاريخية وهامة من حياة سورية جرى خلالها اطلاق برنامج الاصلاحات الشامل على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية مضيفاً أن هذه الانتخابات استحقاق وطني يعمل على ترسيخ قيم حياة برلمانية لها قواعدها وأسسها في مجال الرقابة والتشريع ورسم السياسات. ودعا رئيس مجلس الوزراء المواطنين الى انتخاب أعضاء مجلس الشعب الاكفياء القادرين على تمثيلهم حيث سيلعب المجلس دوراً كبيراً في مراقبة أداء الحكومة مؤكدا أن التعددية السياسية ستنعكس بشكل ايجابي على عمل الحكومات المقبلة من خلال وضع برامج عمل وسن تشريعات واقرار قوانين قادرة على تحقيق طموحات المواطنين وتطلعاتهم. وأوضح الدكتور سفر أن سورية ماضية بانجاز برنامجها الاصلاحي بغض النظر عما يحاك ضدها من مؤامرات تهدف الى تعطيل عملية التنمية الشاملة فيها معتبراً أن البعض ليس لديهم رغبة حقيقية في الاصلاح الذي يلبي ارادة الشعب بل انساقوا وراء المؤامرة التي تهدف إلى تخريب سورية وسلب ارادتها وقرارها الحر . وأشار الدكتور سفر إلى ان الحكومة المقبلة ستكون مبنية على نتائج الانتخابات الحالية التي ستفرز توضعات سياسية على مستوى مجلس الشعب وسيكون هناك برنامج للحكومة تقدمه إلى المجلس يلبي طموحات المواطنين وتطلعاتهم. كما أدلى تيسير الزعبي أمين عام رئاسة مجلس الوزراء بصوته الانتخابي في نفس المركز

أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا