أضواء على الحدث
زوايا
خاص جهينة نيوز
مختارات
كتبت رئيسة التحرير
عملية الياسمينة الزرقاء
حوارات
تغطيات
أسرار وخفايا تنظيم جبهة النصرة

جهينة نيوز:
أكد موقع "كاونتربانش" الأمريكي، أمس، نقلاً عن شخص يُدعى حسان دياب، وهو باحث ليبي كان يعمل مع مجموعة من المحامين الأمريكيين والدوليين على إعداد قضية ضد حلف شمال الأطلسي تودَع المحكمة الجنائية الدولية، شاهد مع ثلاثة من أصدقائه عملية تحميل سفينة لطف الله 2 في بنغازي.
ونقل مراسل الموقع في طرابلس، شمال لبنان، فرانكلين لامب، عن دياب قوله: من المعروف جيداً أن لقطر والسعودية ما مجموعه خمسة مستودعات في منطقتي بنغازي ومصراتة، وهما المصدر الذي زوّدت من خلاله السفينة بالسلاح والمال.
وتابع الموقع: إن الليبيين في المنطقة يزعمون أن الأسلحة التي اعتُرضت هي من ترسانة العقيد الراحل معمر القذافي، والتي خلفتها حملة لحلف شمال الأطلسي في ليبيا، وأسلحة أخرى من قطر والسعودية اللتين أمدّتا ليبيا على مدى 6 أشهر بكميات من الأسلحة. وفي 31 تشرين الأول الماضي 2011، يوم أعلن "الناتو" وقف القصف، بدأ التدافع في ليبيا بحثاً عن أسلحة، فيما خزّنت قطر الأسلحة واشترتها من مختلف الميليشيات التي كانت على استعداد للقيام بأعمال تجارية.
ونقل لامب عن الليبيين والعمّال الأجانب في ميناء بنغازي، الذين شاهدوا تحميل السفينة، أن ثلاث حاويات مملوءة بـ150 طناً من الأسلحة وضعت على متن السفينة، على الرغم من أن الخطة الأولية، وفقاً لمالك السفينة، كانت تقتضي بشحن ما يصل إلى 15 حاوية كانت ستحوي أكثر من ألفي طن من الأسلحة.