جهينة نيوز
جهينة نيوز
آخر تحديث للصفحة الخميس, 10 أيار 2012 الساعة 07:43

خاص جهينة نيوز: الإرهاب الأسود يغرق الشارع السوري بالدماء... فما الحل؟

 خاص جهينة نيوز: الإرهاب الأسود يغرق الشارع السوري بالدماء... فما الحل؟ جهينة نيوز : أثار التصعيد الأخير والتفجيرات الإرهابية المتنقّلة التي ضربت بعض المحافظات السورية، ولاسيما التفجير الإرهابي المزدوج الذي ضرب اليوم حي القزاز بدمشق مخلّفاً أكثر من 400 بين شهيد وجريح تساؤلات عدّة لدى المواطن السوري وهو يرى كيف أن الإرهاب الأسود بدأ، وخاصة بعد وصول بعثة المراقبين الدوليين، يُغرق الشارع السوري بالدماء، وسط ذهول من فظاعة تلك التفجيرات والجرائم المرتكبة بحق الأبرياء الآمنين.. ومجمل تلك الأسئلة تمحور حول مقولة واحدة.. (ما الحل)؟؟. لقد قبلت سورية بمهمّة أنان وسعت لإنجاحها، في حين كان أطراف المؤامرة في الدوحة والرياض واسطنبول وعلى أسماع (الشرعية الدولية- وأمينها العام بان كي مون) يجاهرون بضرورة تسليح الإرهابيين ومدّهم بالأموال وأجهزة الاتصال المتطوّرة، ولعل الباخرة "لطف الله 2" كانت جزءاً يسيراً مما أضمروه من حقد لسورية وقيادتها وشعبها. كما لم يدخر أولئك الخونة جهداً في إفشال مهمة أنان.. بدءاً بالتصريحات النارية العاجزة، مروراً بتدريب العصابات والمجموعات الإرهابية في قطر وتركيا ولبنان وكوسوفو وسواها.. وليس انتهاءً بتجنيد مقاتلي تنظيم "القاعدة" والتكفيريين لتنفيذ تفجيرات انتحارية على غرار ما جرى في حلب وإدلب ودمشق. إذاً فإن الشعب السوري الغاضب والذي يرى أن مهمّة المراقبين الدوليين ليست إلا شكلاً من أشكال لجم السلطات السورية وتقييدها، مقابل إطلاق يد الإرهابيين وتمدّدهم بعد أن اجتث الجيش والأمن السوري أوكارهم وفلولهم في حمص وإدلب ودرعا وريف دمشق، فيما يرى آخرون أن تلك المهمة لا تعدو أن تكون حرب استنزاف ضد سورية أمنياً وسياسياً واقتصادياً بعد أن أعيت الحلول الأخرى جحافل المتآمرين وأعجزتهم. وعلى هذا فإن ترجمة هذا الغضب والاحتقان الشعبي المتصاعد يكون إما بإيقاف عمل بعثة المراقبين الدوليين، أو اللجوء إلى طرق ووسائل تلجم الدول الداعمة للإرهاب كتركيا وقطر والسعودية، واتخاذ قرار دولي بإدانة قتلة الشعب السوري ودعاة هذا القتل كأردوغان وحمد بن جاسم وسعود الفيصل، وصولاً إلى انتقال سورية من الدفاع إلى الهجوم، فما يجري هو حرب مفتوحة بكل المقاييس تستلزم مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات. وبناء على ما سبق، وانطلاقاً من مهمة "جهينة نيوز" ورسالته في خلق إعلام تفاعلي، فإنها تفتح باب المشاركة لكل السوريين لنقول معهم (ما الحل)؟؟.           

تواصلوا معنا على :