أضواء على الحدث
زوايا
خاص جهينة نيوز
مختارات
كتبت رئيسة التحرير
عملية الياسمينة الزرقاء
حوارات
تغطيات
أسرار وخفايا تنظيم جبهة النصرة

جهينة نيوز:
بعد أيام من الاقتتال والأحداث الأمنية الملتهبة والمتنقّلة على أكثر من محور في طرابلس وبيروت، وسيول الدماء التي أريقت بسبب توقيفه "المفبرك" انهمكت الساحة اللبنانية أمس بقضية "الإفراج" عن شادي المولوي بعد نحو عشرة أيام على توقيفه بتهمة الانتماء لتنظيم "إرهابي"، فعمّت الاحتفالات عاصمة الشمال التي كانت قد اشترطت إطلاقه وإلا فالطوفان، علماً أنها استقبلت ابنها العائد كما لو أنها تستقبل "بطلاً قومياً" تطأ قدماه الشمال اللبناني للمرة الأولى.
وفيما حظي المولوي بـ"ردّ اعتبار" بعد أن تمّ نقله بسيارة الوزير محمد الصفدي، كما استقبله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مفارقة أكثر من لافتة!!، كان لافتاً قوله صراحة إنّ بعض "الاعترافات" انتزعت عنه "تحت الضغط" قبل أن يعود وينكرها في حضرة القضاء، في وقت كان "الخصوم" السياسيون يترحّمون على "هيبة الدولة" التي سقطت بعد أن "خضع" القضاء لـ"الضغوط" فحوّل في غضون أسبوع واحد "إرهابياً" إلى "بطل"!!!.
مصادر "جهينة نيوز" أكدت أنه قد يكون الكلام غير مناسب الآن، ولاسيما أن سورية ومنذ اندلاع أحداث طرابلس حذّرت من فتنة طائفية تخطّط لها الاستخبارات السعودية والأمريكية، ودعت جميع الأطراف إلى التهدئة، فيما يقف شعبها اليوم حائراً مستنكراً أمام مافعله السيد نجيب ميقاتي مع إرهابي أكد شقيقه أنه شارك في عمليات أمنية وعسكرية في سورية وضد السوريين!!.
وأضاف مصدر "جهينة نيوز": إنه من المفهوم أن يكون للقضاء اللبناني قراراته وأحكامه، لكن أن يتحول "إرهابي" إلى "بطل قومي" يحمل على الأكتاف ويستقبله رئيس الحكومة ويكرمه على ما فعل، فإن في هذا استخفافاً بدماء الضحايا السوريين الأبرياء ممن قتلتهم عصابات "القاعدة" التي ينتمي إليها المولوي، وبالتالي استفزاز سيراجعه السوريون ويتوقفون عنده مطولاً ويفضحون هذه اللعبة القذرة التي كان ميقاتي شريكاً رئيسياً فيها!!.
وللحديث بقية..!!.