جهينة نيوز
جهينة نيوز
آخر تحديث للصفحة الجمعة, 22 حزيران 2012 الساعة 07:14

الديمقراطية الامريكية تضغط على العسكري لتنصيب مرسي رئيسا لمصر

 الديمقراطية الامريكية تضغط على العسكري لتنصيب مرسي رئيسا لمصر جهينة نيوز: منذ اغلاق صناديق الاقتراع في مصر، وأمريكا تمارس ضغوطا كبيرة على المجلس العسكري كي تعلن لجنة الانتخابات فوز محمد مرسي مرشح جماعة الاخوان رئيسا لمصر، وفي اطار هذه الضغوط انطلقت قطر باستخدام الأموال والارهابيين في سيناء ومناطق مصرية اخرى لتخزين السلاح وتشكيل الخلايا المسلحة للتحرك عبثا وتخريبا في الساحة المصرية في حال أعلنت لجنة الانتخابات فوز الفريق أحمد شفيق. هذه الضغوط الأمريكية المتزايدة تؤكد وجود اتفاقيات مسبقة تم التفاهم بشأنها بين واشنطن وقيادة جماعة الاخوان في مصر على الصعيد الداخلي والاقليمي، ودور الجماعة في المرحلة المقبلة. ويقول سياسيون محايدون مصريون للمنار المقدسية أن الولايات المتحدة أعدت خطة لفرض ترتيبات جديدة في المنطقة، للجماعة دور كبير في تنفيذها في المرحلة المقبلة، بعد أن تستكمل دائرة سيطرة الاخوان على الحكم في الاقطار العربية، ومن ثم الانطلاق لتشكيل محور سني يضم دول الخليج وتركيا والدول العربية ومصر على رأسها يشعل حربا امريكية بالنيابة ضد ايران، وما تتعرض له سوريا هو حلقة من حلقات الوصول الى هذا المخطط الامريكي الاسرائيلي. ويضيف السياسيون المصريون أنهم متفاجئون من الرغبة الجامحة لدى الاخوان للسيطرة على الحكم في مصر، تحت يافطة تولي الاسلام السياسي المعتدل الحكم في المنطقة العربية، ويرى هؤلاء في نزول الجماعة الى ميدان التحرير ليلة اغلاق صناديق الاقتراع معلنين أن مرشحها محمد مرسي هو الفائز الدليل على الرغبة الجامحة لدى الجماعة. ويتوقع هؤلاء السياسيون أوضاعا صعبة في مصر، خاصة وأن الجماعة هددت بالصدام مع العسكر والتيارات التي تنافسها. وكشفت مصادرمطلعة أن الايام القليلة القادمة شهدت اتصالات سرية واسعة بين قادة الجماعة والامريكيين، أعلنت خلالها التزامها بالتفاهمات المتفق عليها، والالتزام بمعاهدات السلام والاتفاقيات المبرمة بين مصر واسرائيل. واشارت المصادر الى أن واشنطن التي تدعو الى الديمقراطية والشفافية، تخلت عنهما عند اصرارها على فوز مرسي رغم الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعة في الانتخابات كما تدل الطعون المقدمة. ونقلت المصادر عن قيادات حزبية مصرية تخوفها من سيطرة الاخوان على الحكم، واستحواذها على مفاصل الدولة واستخدام سياسة المزاحمة والازاحة في مؤسسات الدولة رغم تصريحات قادتهم الهادفة الى تطمين المصريين. وأضافت المصادر أنه في حال نجحت الضغوط المصرية وتم "تفويز" مرسي، فان الانتخابات لن تجري مرة ثانية، فالانتخابات لدى الجماعة مرة واحدة هي فوزهم فيها. وأفادت المصادر أن القلق بدأ يتسلل الى نفوس السياسيين المصريين وقادة الاحزاب الليبرالية، بفعل الموقف الامريكي الرافض خيار الشعب والساعي الى تنصيب مرسي بالتهديد والوعيد. هذه الضغوط هي التي دفعت الفريق أحمد شفيق الى الخروج بمؤتمر صحفي ، بدأه بالاعلان عن فوزه في الانتخابات، هذا الاعلان وصفته المصادر بأنه جاء ردا على الضغوط الامريكية الممارسة على المجلس العسكري. والسؤال الذي يطرحه المراقبون في مصر ، هو: هل ستدار مصر من واشنطن؟!

تواصلوا معنا على :