جهينة نيوز
جهينة نيوز
آخر تحديث للصفحة الإثنين, 25 حزيران 2012 الساعة 02:26

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات .... سورية من البلدان الخالية تماماً من إنتاج وزراعة المخدرات

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات .... سورية من البلدان الخالية تماماً من إنتاج وزراعة المخدرات جهينة نيوز: تعتبر سورية من البلدان الخالية تماماً من زراعة وإنتاج المخدرات بأنواعها كافة إلا أن موقعها الجغرافي أفسح المجال لعبور هذه المادة من دول الإنتاج إلى دول الاستهلاك ما حدا بالسلطات المختصة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات التي من شأنها الحد والقضاء على هذه الظاهرة حيث لا يتجاوز عدد متعاطي المخدرات في سورية 3 أشخاص من كل عشرة آلاف. وتشير الإحصائيات وفق تقارير الأمم المتحدة إلى أن 80 بالمئة من المتعاطين هم دون سن 25 وأن عدد المتعاطين في العالم تجاوز 250 مليون إنسان في الوقت الذي يجني فيه تجار هذه السموم ما يقارب 800 مليار دولار سنوياً جراء تجارتهم بهذه السلعة التي تفسد الأجيال وتهدد الشعوب وقدراتها لما تتركه من آثار مدمرة على بنية المجتمعات أخلاقياً واجتماعياً وصحياً واقتصادياً وبشكل يفوق ما قد تخلفه الكثير من الكوارث والأوبئة. وأوضح العميد إبراهيم خضر السالم مدير إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية في لقاء مع وكالة سانا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف في السادس والعشرين من الشهر الجاري أن قانون المخدرات لعام 1993 وضع الأسس والتدابير التي يتم التعامل معها في مجال المخدرات حيث تصل فيه العقوبات إلى حد الإعدام بحق كل من يزرع نباتات مخدرة أو يصنع مواد منها بطرق غير مشروعة إضافة إلى المتاجرين بها. وأشار العميد السالم إلى أن هذا القانون انطوى على نظرة إنسانية تجاه المتعاطي أو المدمن واعتبره إنساناً مريضاً أوجب على المؤسسات المعنية علاجه وتقديم المساعدة له للخلاص من معاناته بشكل سري دون تعريضه للمساءلة القانونية في حال تقدم من ذاته أو من قبل أحد ذويه حتى الدرجة الثانية للعلاج موضحاً أن الاستشفاء يكون سرياً ومجانياً تشجيعاً للمدمنين لمراجعة المصحات والمشافي المخصصة للعلاج. وتم بموجب هذا القانون إحداث اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات برئاسة وزير الداخلية وعضوية عدد من معاوني الوزراء المعنيين بأمور المخدرات ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية مهمتها وضع السياسة العامة المتعلقة بالمخدرات وتنسيق التعاون بين مختلف الجهات المعنية داخل سورية لوضع خطط الوقاية والعلاج وانبثق عنها لجنة إعلامية تعنى بوضع برامج التوعية والتعريف بأخطار المخدرات وإنتاج الأفلام واستخدام الوسائل المتاحة لنشر الوعي وتكوين حصانة اجتماعية قائمة على العلم والقناعة الذاتية. وأكد مدير الإدارة ضرورة توخي الحذر في بث الرسالة الإعلامية حول المتعاطين وعدم إظهارهم في الدراما التلفزيونية على أنهم أبطال لأن المؤسسات الإعلامية تلعب دورا مهما وخطيرا وهي سلاح ذو حدين. وأجازت المادة 43 من قانون المخدرات للمحكمة في حكمها على من حاز أو اشترى أو تسلم أو نقل مواد مخدرة بقصد التعاطي والاستعمال الشخصي في غير الأحوال المرخص بها قانونياً أن تأمر بوقف تنفيذ العقوبة وإيداع من يثبت إدمانه على تعاطي المواد المخدرة في احد المصحات على أن يكون الإفراج عنه بعد شفائه تماما بقرار صادر عنها بناء على اقتراح من لجنة مختصة بالإشراف على من أودعوا بهذه المصحات. وأشار السالم إلى أن وزارة الداخلية تولي اهتماماً بالغاً بموضوع مكافحة المخدرات حيث أحدثت إدارة خاصة بها عام 1991 ووفرت لها المتطلبات ومساعدات تنفيذ الخدمة وقامت بإعداد ضباط وعناصر متخصصين تم تأهيلهم عبر إخضاعهم لدورات تدريبية خارجية وداخلية اضافة الى تجهيز مبنى جديد مخصص يضم أحدث التقنيات من مخابر وقاعات تدريس وتدريب وأجهزة مختلفة خاصة بالمخدرات. وتسهم سورية من خلال المكتب العربي لشؤون المخدرات التابع لمجلس وزراء الداخلية العرب في الحد من الانتشار والاتجار بهذه الآفة ضمن الوطن العربي عبر تبادل المعلومات والاتصالات وتفعيل التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الخصوص إضافة إلى إسهامها في إعداد مشروع القانون العربي الموحد للمخدرات وتوقيعها على الاتفاقية العربية لمكافحتها وتشارك بشكل فعال في عمليات التسلم والمراقبة مع عدد من الدول العربية ما ساعد إلى جانب عوامل أخرى منها الإرث الأخلاقي والرادع الديني والنظرة الدنيا للمتعاطي في انخفاض نسبة المدمنين فيها. وبين مدير الإدارة إن سورية وقعت من خلال منظمة الأمم المتحدة على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وكانت إحدى الدول الفاعلة في وضع مقررات الإعلان السياسي لعام 1998 الذي انعقد على مستوى رؤساء الدول في الأمم المتحدة من أجل موضوع مكافحة المخدرات والتي كان أهمها العمل على خفض الطلب على المخدرات وجعل العالم نظيفاً منها بحلول عام 2008

تواصلوا معنا على :