جهينة نيوز
جهينة نيوز
آخر تحديث للصفحة الجمعة, 29 حزيران 2012 الساعة 09:12

جمعة الخلاص من قنوات الخزي والعار وقنوات الدم و"البورديل"..!

جمعة الخلاص من قنوات الخزي والعار وقنوات الدم و جهينة نيوز: تحت العنوان السابق رأى الإعلامي محمد عبد الله في مقال نشرته "فاس برس" أنه ومنذ أن انحرف مسار حراك الشارع العربي عن سكته الصحيحة إثر تدخل القوى الصهيوأمريكية على الخط عبر أدواتها الرخيصة المتمثلة في شيوخ الفتنة والدم، وقنوات التضليل والتحريض على سفك الدماء وخفافيش الظلام وعبدة الدولار وبعض العربان المتصهينين أكثر من الصهيونية نفسها، وعبر الاستغلال المفرط للمؤسسات الأممية في محاولة يائسة لتحويل سلمية هذا الحراك إلى فوضى لا مثيل لها في التاريخ الإنساني!. وقال عبد الله: الشعوب العربية خرجت للشارع للمطالبة بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وترسيخ العدالة الاجتماعية وذلك من خلال سن قوانين توفر مناخاً صحياً للممارسة الديمقراطية والحرية والشراكة السياسية في إطار مرافقة المحاسبة بالمسؤولية، ولم تطالب أبداً بتخريب مؤسسات أوطانها وإشاعة القتل والتقتيل والانتقام كما حصل ويحصل في ليبيا واليمن وسورية والعديد من مظاهر الانفلاتات التي حدثت في مصر وتونس. وأضاف: في خضم هذا الحراك الذي بدأ سلمياً وتحول إلى فوضى واستباحة للدماء نتيجة الأيادي الآثمة التي تدخلت على الخط بغية تحويل الوطن العربي إلى كانتالونات وطوائف وإمارات تتقاتل وتتطاحن فيما بينها، برزت إلى السطح العديد من القنوات الفضائية التي تسير في اتجاه خدمة المشروع الإمبريالي الذي يسعى إلى تفتيت الوطن العربي عبر التآكل الذاتي وإذكاء الفتن بمختلف أشكالها ومظاهرها تحت شعارات مزيفة ودجلية. وقد لاحظ الجميع منذ انطلاق الأحداث في ليبيا كيف ابتكرت بعض القنوات خرافة – شهود عيان – مروراً بتركيب الصور واستقدام خفافيش إلى استوديوهاتها وتقديمهم على أنهم تارة محللين سياسيين وتارة محللين عسكريين وتارة خبراء إستراتيجيين وتارة.. وتارة ...الخ. وفي سياق إذكاء المزيد من الفتن والإرباك ونيل المزيد من رضا الدوائر الامبريالية، تفتقت عبقرية بعض القنوات لتصنع كل أسبوع من يوم الجمعة "حدثاً وهمياً خرافياً" لا يوجد إلا في مخيلة من يكتبه بالبند العريض "خبر عاجل" ومن يمليه عليهم. وأكد عبد الله أنه منذ أكثر من سنة لم تمل إحدى القنوات المتخصصة في العهر والتضليل وسفك الدماء من انتهاك حرمة الجمعة، إذ أنها تارة تطلق على هذا اليوم المقدس "جمعة الخلاص"، وتارة "جمعة التحرير" وتارة "جمعة المطالبة بالتدخل الدولي" وتارة "جمعة الطرد" وتارة "جمعة القتل" وتارة "جمعة المزيد من القتل" وتارة جمعة "الموز والخيار" وتارة "جمعة الرصاص" وووووو...الخ. وبالرغم من كل هذه الجمعات والتسميات، لم نسمع أبداً اسم "جمعة المصالحة الوطنية".. وختم عبد الله مقاله بالقول: لا نعرف ماهو الشعار الذي ستتفتق به عبقرية هذه القناة الدموية لجمعة هذا اليوم المبارك؟... ولا ندري متى ستحتفل الشعوب العربية الأصيلة "بجمعة الخلاص من قنوات الخزي والعار وقنوات الدم والبورديل"...؟!!.  

تواصلوا معنا على :