أضواء على الحدث
زوايا
خاص جهينة نيوز
مختارات
كتبت رئيسة التحرير
عملية الياسمينة الزرقاء
حوارات
تغطيات
أسرار وخفايا تنظيم جبهة النصرة

جهينة نيوز:
في وقت أكد العميد الفار مصطفى الشيخ رئيس مايسمّى المجلس العسكري الأعلى في (الجيش الحر) لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة وجود حشود للقوات السورية على بعد حوالى 15 كيلومتراً من الحدود التركية، مشيراً إلى أن هناك تجمعات لوحدات عسكرية في المنطقة الشمالية شمال مدينة حلب تُقدّر بنحو 170 آلية ودبابة ونحو 2500 عنصر، مستبعداً حصول أي تدخل عسكري تركي. ذكر موقع "ديبكا فايل" الإسرائيلي المعروف بصلاته بالاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية في تقرير خاص نشر اليوم الجمعة 29 حزيران، أن الأزمة السورية بلغت مفترق طرق أو خيارين، إما عدوان غربي- عربي- تركي خلال الساعات الـ48 القادمة أو توصل القوى الكبرى إلى اتفاق حول عملية انتقال السلطة في دمشق.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها: إن القوات السعودية تدفقت إلى الحدود مع الأردن والعراق خلال الليلة الماضية بعد أن أمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بوضع القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى. ورجح الموقع أن هذه الخطوة تأتي في إطار الاستعدادات للمشاركة في العملية العسكرية المخطط لها في سورية. وتابع: إن القوات السعودية المتمركزة قرب الحدود مزوّدة بالدبابات والصواريخ والأنظمة المضادة للجو وتضم وحدات من القوات الخاصة.
وقال الموقع: إن القوات السعودية ستدخل الأردن بفرقتين، تقوم الأولى منهما بتأمين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ضد أي رد فعل عسكري سوري أو إيراني يستهدف الأردن من الأراضي السورية أو العراقية. أما الفرقة الثانية فستدخل المناطق في جنوب شرق سورية، حيث ستقام "منطقة أمنية" تحيط بمدن درعا ودير الزور والبوكمال. وذكر التقرير أن أبناء من قبيلة شمر يعيشون في هذه المنطقة، معيداً إلى الأذهان أن موطن القبيلة الأصلي هو نجد. أما الوحدات السعودية المنتشرة قرب الحدود مع العراق فستقوم بالدفاع عن المملكة من هجمات محتملة من قبل "مسلحين شيعة" انطلاقاً من الأراضي العراقية.
ونقل "ديبكا فايل" عن مصادر في دول الخليج قولها: إن القوات الأردنية وُضعت أيضاً في حالة تأهب قصوى.
وأعاد الموقع إلى الأذهان أن أنقرة تواصل، منذ حادث إسقاط المقاتلة التركية من جانب سورية الأسبوع الماضي، حشد قواتها في المناطق الحدودية.
هذه التطورات تأتي بالتزامن مع جهود دبلوماسية مكثفة تتخذها القوى الكبرى للتوصل إلى توافق حول الأزمة السورية قبيل انعقاد المؤتمر الدولي الخاص بسورية في جنيف يوم السبت. وذكر موقع "ديبكا فايل" أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وصلت مساء أمس الخميس إلى مدينة بطرسبورغ الروسية، حيث ستلتقي نظيرها الروسي سيرغي لافروف، وهذا قبل يوم من اجتماع جنيف.
واعتبر "ديبكا فايل" أن نتائج المحادثات بين كلينتون ولافروف ستحدّد ليس مضمون مناقشات مؤتمر جنيف فحسب، بل وستقرر مصير خطة التحالف الغربي-العربي-التركي لشن هجوم عسكري ضد سورية!!.