أضواء على الحدث
زوايا
خاص جهينة نيوز
مختارات
كتبت رئيسة التحرير
عملية الياسمينة الزرقاء
حوارات
تغطيات
أسرار وخفايا تنظيم جبهة النصرة

خاص جهينة نيوز:
إنتقدت السعودية تصريح مفوض حقوق الإنسان في الخارجية الروسية لحقوق الإنسان قسطنطين دولغوف , الذي عبر فيه عن قلق روسيا إزاء الإضطرابات في المنطقة الشرقية بالمملكة , و إعتبرته عدائيا و تدخل سافر في شؤونها الداخلية, بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية.
و حصلت جهينة نيوز على معلومات تفيد بأنه في أحد مجالس الأسرة الحاكمه السعودية إقترح دبلوماسي سعودي على أمير من أمراء آل سعود , شراء دفعه أسلحة روسية , بهدف شراء صمت موسكو تجاه إنتهاكات حقوق الإنسان في العربية السعودية , و بحسب المصدر التفكير جدي بهذا الأمر , و خصوصا أن دبلوماسي سعودي قال تعليقا على البيان الروسي , في أحد المجالس الخاصة بمنطقة جدة , هذا البيان سببه وقف صفقة أسلحة بأربع مليارات دولار مع موسكو, و كان رد الأمير السعودي ربما و ربما بسبب موقفنا من الأزمة السورية.
و يذكر أن روسيا كان بصدد بيع السعودية نظام تروميئوف للدفاع الجوي الذي يعرف بإسم اس 400 , و هو السلاح الذي لم تقم ببيعه روسيا لأي دولة , و لكن تحت ضغوط أمريكية جمدت السعودية صفقة السلاح , و قامت بتوقيع عقد مع الولايات المتحدة الأمريكية لشراء أسلحة تزيد قيمتها عن 70 مليار دولار.
و يذكر أن السعودية تعرضت لضغوط إعلامية و تفجيرات مطلع العقد الماضي , و قادت الجزيرة حملات كشف الفساد في السعودية كصفقة اليمامة , و لم تتوقف الضغوط على السعودية من قبل واشنطن و حلفائها , حتى إتخذت موقف عدائي علنا من المقاومة اللبنانية و الفلسطينية و القيادة السورية , و تشارك السعودية في تمويل العصابات المسلحة على الاراضي السورية و مدهم بالمال و السلاح و حتى المقاتلين.
و بحسب مصادر روسية فإن الخارجية الروسية فإن تصريح مفوض حقوق الإنسان الروسي , لم يحمل في طياته ما يستحق هذا الرد , و توقع المصدر الروسي أن التقرير الروسي قد يكون مرتبط بالملف السوري , في رسالة للسعودية مفادها بأن من يحكم بالقمع و بإسم الأسرة الحاكمة لا يحق له الحديث عن الديمقراطية , بل عليه التوقف عن توريد الإرهابيين الى سورية و قمع شعبه , و بحسب المصددر الروسي إن المال السعودية لا يمكن أن يشتري الموقف الروسي , و كانت كل من قطر و السعودية قد حاولت إغواء موسكو بصفقات سلاح بهدف الضغط على الموقف الروسي تجاه الأزمة السورية و لكن موسكو رفضت كل الإغواءات الخليجية.