أضواء على الحدث
زوايا
خاص جهينة نيوز
مختارات
كتبت رئيسة التحرير
عملية الياسمينة الزرقاء
حوارات
تغطيات
أسرار وخفايا تنظيم جبهة النصرة

جهينة نيوز:
نشرت صحيفة "الشرق" السعودية تقريراً أمس الجمعة، يبين اعتراف تنظيم "القاعدة" العلني بالمشاركة في الأزمة الدائرة في سورية على قاعدة "وشهد شاهد من أهله"، حيث أشارت الصحيفة إلى خروج هذا التنظيم إلى العلن لأول مرة في سورية وإعلانه عن مشاركته الصريحة في المعارك الدائرة هناك، عبر رفع أعضاء من التنظيم علم "القاعدة" خلال الاستيلاء على معبر باب الهوى، فيما أكّد مصدر أمني أردني أن ما يزيد على ستة آلاف مقاتل من مقاتلي "القاعدة" دخلوا إلى سورية خلال الشهور الأخيرة، وخصوصاً منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، معظمهم دخلوا إلى سورية من حدودها مع العراق وتركيا، وأغلبهم من جنسيات عربية غير سورية.
وأضافت الصحيفة في تقريرها: إن هناك منافسة بين أجنحة التنظيم في سورية، خاصة بين تنظيمي كتائب عبدالله عزام التي يتزعمها السعودي ماجد الماجد، و"جبهة النصرة لبلاد الشام" بقيادة أميرها المعروف بـ "الفاتح" أبو محمد الجولاني الأصوليين للسيطرة على "إمارة الشام".
ونقلت الصحيفة السعودية عن مصادر أن منافسة محتدمة تدور في الأروقة المغلقة للتنظيمين الأصوليين لا سيما أن تنظيم جبهة "النصرة" الذي لم يكن يتبع لتنظيم "القاعدة" في بداياته، عاد وزُكّيَ من قِبَل عدد من مشايخ التنظيم.
وهنا تنقل الصحيفة عن المصادر نفسها استشعار القياديين في تنظيم كتائب عبدالله عزام بأنه يسحب البساط من تحتهم ويتحضّر لاستلام إمرة القيادة في إمارة بلاد الشام عوضاً عن تنظيمهم، ما دفع تنظيم كتائب عبدالله عزام للتحرّك بسرعة، فقدّم نفسه بديلاً أفضل عن "جبهة النصرة" بصورة غير مباشرة، واستغلّ لحظة الضعف هذه مخاطباً شعب سورية: (يا أهلنا في سورية الأبية، لقد هديتم إلى صراط النصر، أنتم قلب نهضة الأمة لإنقاذها، أنتم أرض الجهاد ودار الملاحم التي أخبر عنها محمد، قتيلكم قتيل أمّته بأسرها)!!.
وقالت الصحيفة: إن أول ظهور علني لـ"القاعدة" سُجِّل في منطقة تلكلخ السورية حيث انفجرت الخلافات بين عناصر مما يسمى "الجيش الحر" وعناصر التنظيم، أسفرت عن مقتل 34 شخصاً عندما أبدى عناصر التنظيم رغبتهم في إعلان المنطقة إمارة إسلامية يقوم عليها اللبناني وليد البستاني، وهو قيادي سابق في حركة "فتح" الإسلام، حيث قال أحد الناشطين في محافظة إدلب للصحيفة: إن معسكراً واحداً على الأقل لتنظيم "القاعدة" تم إنشاؤه قرب قرية التمانعة ويحتوي على مقاتلين من جنسيات مختلفة، مؤكداً أنه زار المعسكر والتقى فيه بقائد عسكري وآخر سياسي بلَّغاه أن الهدف من وجود "القاعدة" هنا ليس فقط إسقاط النظام السوري وإنما بناء دولة إسلامية لا تعتمد على صناديق الاقتراع.
وأضاف الناشط الإدلبي، الذي رفض ذكر اسمه: إن مناطق في إدلب تشهد حالياً انتشارا ملحوظا لعناصر "أحرار الشام"، وهي جماعة أصولية تنادي بفرض الجزية على الأديان الأخرى وتعتبر الأقليات مارقة.