أضواء على الحدث
زوايا
خاص جهينة نيوز
مختارات
كتبت رئيسة التحرير
عملية الياسمينة الزرقاء
حوارات
تغطيات
أسرار وخفايا تنظيم جبهة النصرة

جهينة نيوز– كتب المحرر السياسي:
بعد أن أعلنت واشنطن على لسان فكتوريا نولند المتحدة باسم الخارجية الأمريكية، أن واشنطن بصدد التبرع للمعارضة السورية بمبلغ 15 مليون دولار، وذلك بعد أن أعلنت فرنسا قبلها عن تبرعها بمبلغ 15 مليون يورو، فكرت هل يمكن أن أقول للمعارضة السورية: إن ثورتكم المزعومة يموّلها من يمول الكيان الصهيوني ذاته، هل أقول لهم أنت ثوار الناتو، ولكن تردّدت فمن يطالب بتدخل الناتو، والذي من الشهر الأول للأزمة طالب بحضر جوي من قبل الناتو، وطالب الناتو بحمايته هل سيخجل من المال الأمريكي، وهو الذي بكل وقاحة يطلب السلاح الأمريكي.
إذن هي ثورة مال النفط والأسر الحاكمة، ومال الأمريكيين ومال الغرب، وتنادي بالحرية والديمقراطية، ولم نرَ من حريتهم إلا سجون سرية كسجون الإدارة الأمريكية، ولم نرَ من ديمقراطيتهم إلا القتل والإرهاب، كديمقراطية الصواريخ الأمريكية، ولكن يبقى السؤال وخصوصاً برسم مشايخ النفط، آل سعود وآل ثاني وآل خليفة والصباح والنباح وغيرهم من عملاء واشنطن، وكل من هلّل للديمقراطية في العراق وشارك في قتل مليوني عراقي، هل أنتم واثقون من أن الديمقراطية ستكون على هواكم وستحمي عروشكم؟!.
ألم تتعلموا من خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، ألم يتحول العراق إلى أكبر تهديد لعروشكم وقلعه للمقاومة بعد ديمقراطية القتل التي نشرتموها وكنتم عرابيها، يا أسياد ديمقراطية انقلاب الابن على أبيه، وهل أنتم واثقون بأن مستقبل مصر وتونس وليبيا سيكون على هواكم ومقاس عمالتكم للأمريكي، وهل تظنون أن قهر نظام يعني قهر شعب؟!.
نعم هي 15 مليون دولار من الأمريكي تضاف لمليارات الدولارات التي أنفقها أعراب النفط والجنس، ولكن على عرب النفط والجنس الحذر وعلى أسيادهم الحذر، فمن لم يقتله انتقام الدم العراقي ومن لم يقتله انتقام الدم الفلسطيني، ومن لم يقتله انتقام الدم اللبناني سيقتله انتقام الدم السوري مرفقاً بدماء اللبنانيين والفلسطينيين والعراقيين والليبيين، فدماء شهدائنا لا تنبت إلا حياة ولا تورق إلا حياة وحياتنا ستقتلكم، فخذوا حصتكم من دمنا وارحلوا، بل استعدوا للرحيل لأننا سنمنحكم ما تريدون من دمنا.