جهينة نيوز
جهينة نيوز
آخر تحديث للصفحة الجمعة, 10 آب 2012 الساعة 14:46

نجاد: الدول الكبرى والاستعمارية تريد الهيمنة على الشعوب والتحكم بثرواتها عبر شعار الإصلاح المزيف

نجاد: الدول الكبرى والاستعمارية تريد الهيمنة على الشعوب والتحكم بثرواتها عبر شعار الإصلاح المزيف جهينة نيوز: استقبل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، المشاركين في اجتماع طهران التشاوري حول سورية وذلك بعد ساعتين من المحادثات خلف الابواب المغلقة وانعقد الاجتماع التشاوري حول سورية تحت شعار "رفض العنف والدعوة للحوار الوطني"، ومن ثم التقى المشاركون الرئيس احمدي نجاد في مقر رئاسة الجمهورية. وأوضح نجاد أن الدول الكبرى والاستعمارية تريد عبر طرح الشعارات الاصلاحية المزيفة ان تهيمن على الشعوب وتتحكم بثرواتها وفق مصالحها الاستعمارية مؤكدا أن النظم الحاكمة في العالم لم تجلب الخير والسعادة إلى البشرية وان كل ما أتت به هو التفرقة والتمييز والكراهية والعداوة للشعوب مضيفا أن الظروف التي تحكم العالم غير مقبولة بأي شكل من الأشكال. وأشار إلى وجود فئة قليلة من أصحاب الثروة والقدرة اوجدوا تعريفا للحرية والديمقراطية والعدالة وفق معاييرهم وهم يسيطرون على العالم ويتصرفون كما يشاؤون و يريدون بذلك تقرير مصير البشرية جمعاء حسبما تقتضي مصالحهم مبينا أن امتلاك فئة قليلة للقوة والثروة في العالم يؤدي إلى تفشي الفساد.. والحل لهذه المشكلة يكمن في اتاحة الفرص للجميع للمشاركة في ادارة العالم. وفي حين أكد أن العالم اليوم بحاجة إلى اجراء اصلاحات على المستوى الوطني لكل دولة لفت الرئيس الايراني إلى وجود دول لا تسودها العدالة بالشكل المطلوب ولا يتم فيها احترام إرادة الشعب ولا الحريات ولا تراعى فيها حقوق المواطنين.. والولايات المتحدة تعد واحدة من هذه الدول حيث يوجد فيها حزبان تتم إدارتهما بشكل سري وهما فقط من يحق لهما أن يحكما البلاد. وحضر الاجتماع مسؤولون من زيمبابوي وباكستان والعراق والجزائر وفنزويلا وطاجيكستان وافغانستان والاكوادور وسريلانكا وعمان والهند وتونس والصين وروسيا وكازاخستان وكوبا ونيكاراغوا وبنين وتركمانستان وقرغيزيا وجورجيا واندونيسيا والاردن والسودان وموريتانيا وممثل الامم المتحدة. وبدأ الاجتماع الاستشاري حول الازمة السورية صباح أمس الخميس بمشاركة وزراء خارجية كل من ايران وباكستان وزيمبابوي والعراق كما حضر الاجتماع وزير الأمن القومي العراقي و7 مساعدي وزراء خارجية ومديران للخارجية و15 سفيرا وممثل مكتب الامم المتحدة في طهران. واكد المشاركون في الاجتماع الاستشاري في بيانهم الختامي على ضرورة حل الازمة السورية وفقا للقرارات الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى واحترام حق السيادة الوطنية ووحدة اراضي كافة الدول، مشيرين الى ضرورة لتعزيز الجهود الاقليمية والدولية لمساعدة الشعب السوري للخروج من الازمة

تواصلوا معنا على :