اللؤلؤة بين الدشة والقفال تفتتح مهرجان قطر البحري بحكاية حب للغوص لن تندثر

الأربعاء, 14 نيسان 2010 الساعة 20:17 | مواقف واراء, تغطيات

اللؤلؤة بين الدشة والقفال تفتتح مهرجان  قطر البحري بحكاية حب للغوص لن تندثر
  الدوحة _ خاص جهينة نيوز افتتحت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند امس مهرجان قطر البحري و بدأ المهرجان بأغنية تراثية تلتهاكلمة من السيد عبد العزيز آل إسحاق رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان تعبرعن الغوص قديماً وأهميته للإنسان القطري من تأليف : د. علي ناصر كنانة قال فيها: منذ كان زهُو المبحرين على سفينةِ الدشّة يختـلطُ بهـلع ِ المودّعيــن من خبايـا القـدرْ.. منذ كان هديرُ الأمواج ِ يمتزجُ بحماسةِ الفجرِ في أصواتِ الرجالْ.. منذ كانتْ الرجولة ُ تخوضُ معركة َ الحياة في أعماق ِ المجهول ِ الفاتكِ بحثــاً عن تحقيــق ِ الذاتْ.. منذ شغفِ الغوص ِ وشهقةِ ملامسةِ اللؤلؤ وهي تتصلُ ببهجةِ الاستنشــاق ِ فوق سطــح ِ الماءْ. منذ كان وجعُ اليامال يتصادى في فضاءاتِ الحنين نحو انتظاراتٍ ساخنةٍ على ساحــل ِ القفال.. منذ الِقدمْ.. منذ اتكأ البحرُ على وسادةِ البرْ.. منذ كانَ هاجسُ الكينونة يشكّلُ في وجدانِ الأجداد صورةَ وطنٍ تمتدُ به الصحراءُ كما يمتدُّ به البحر.. منذ تمَدّد هذا الوطنُ في وجداننا براً وبحراً.. منذ ذلك الحين كانتْ قطَرْ: البرَّ الفسيحَ المغتسلَ بمياه الخليج أو البحر ليتشمّسُ على رمال ِ الألفةِ ، خلطةٌ من بحرٍ وبرًّ ودهن العود وحناءٍ وسكرٍ ولآلئ ٍ وبخور.. خلطةٌ تتجلّى مثل مخلوقٍ، يمينهُ بحرٌ ويسارهُ بر ، يتمشّى بخيلاء ، يلتفتُ يميناً ليستعيد من مراكب الذاكرة تاريخَ الغوص ويلتفتُ يساراً ليستحضر من جمل المحامل ِ صبر الذاكرة.. وطنُ : سفينة.. نوخذتـُها حمدْ، ونهّامُها كلُّ هذهِ الأفئدةِ العامرةِ بالإنشاد: بما يقولُهُ الهديرُ في البحَر بما تبثُّهُ الرمالُ في الصحَرْ بما يحملُهُ الضميرُ من فِكَرْ تؤذّنُ القلوبُ في السَحَرْ: كلُّنا .. كلُّنا .. كلُّنا قَطَرْ   من ساحل ِ الرويس ِ نحو ساحل ِ الوكرة من عَبقِ الخورِ تفوحُ بمسيعيدِ زهرة من لَهَبِ ادْخانِ تباركَ الشعاعُ قُدرة من زهوِّ سيلينِ لعزمِ لوسيلِ كصخرة من دوحةِ النهمةِ في البحارِ لدوحةِ الحداءِ في البراري من قمرِ الشمال ِ نحو نجمةِ الجنوبْ مشرِّقينَ أو مُغرِّبينَ بالهوى العَذوبْ نحشّدُ النشيدَ في حناجرِ الفَخَر: كلُّنا .. كلُّنا .. كلُّنا  قَطَـرْ     و القت الشيخة هنادي آل ثاني رئيس مجلس إدارة المهرجان كلمة قالت فيها لقد حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على تكريس كل جهودها لترتقي بمفردات وأهداف المهرجان إلى مستوى الطموح والتنفيذ، وكان جوهر الفكرة ينطلق من ضرورة الاهتمام بالثقافة البحرية في بلادنا بكل تراثها وفنونها وتقاليدها لكي تكون جزءاً من الذاكرة الثقافية لأبناء هذا الوطن العزيز. و اكدت ان المهرجان يأتي تقديراً وعرفاناً بما أنجزه الآباء والأجداد الذين صنعوا تاريخاً مشرّفاً في تحدي أهوال البحر، وتركوا تراثاً ثقافياً أصيلاً يميز خصوصيتنا في الوقت الحاضر. و اعلنت في ختام كلمتها عن تنظيم أول مسابقة خليجية للغوص على اللؤلؤ تتنافس فيها دول مجلس التعاون خلال الشهر القادم . بعد ذلك بدأت فعاليات المهرجان باوبريت. *(اللؤلؤة.. بين الدشة والقفال).. أوبريت قطري 100%    يبدأ الأوبريت بأهازيج وأغاني شعبية تراثية تحكي قصة رحلة الصيد والغوص وهدير الأمواج المتلاطمة ومن (الركبة) لـ(دش البحر) وما بين (غيص) و(سيب) تبدأ الحكاية مع نجوم قطر (صلاح الملا، ناصر عبدالرضا، على سلطان، أحمد عفيف، فرج سعد، جاسم السعدي، محمد حسن، إيمان ذياب، ريم عبدالرحمن، فريال، ، عيسى الكبيسي، فهد الكبيسي، وسعد حمد، جاسم المنصوري، سعود جاسم، ريانه النور، أسماء الدرويش).. ليشكلوا معاً لوحة فنية ولا أروع لحالة الدشة والقفال في رحلة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، وما بين مودع وراحل تُضاء الأنوار على أولى مفاجآت الأوبريت الذي ألفه وأخرجه الأستاذ عبدالرحمن المناعي ولحّنه الأستاذ فيصل التميمي.. حيث لا فضاء مسرحي ولا اكسسوارات مكملة للنص المسرحي وإنما واقعاً معاشاً من خلال شاطئ البحر والديكو كان عبارة عن قرية قطرية قديمة وبتواجد أشخاص يعدون قوارب الإبحار وأطفال يلعبون ونساء غاديات يصدح صوت (فهد الكبيسي) مغنياً وممثلاً وراوياً في العمل: بحكي لكم عن زمان الموج زمان الخوف ومحار الخطر كان صبري وصار عمري اللي افترش هذا الثرى مجد أبوي وهامته وشوق أمي وصبرها اللي انتظر جاب مجد اليوم وعلى هذي الشواطئ انثره ومن ثم يظهر الفنان (حمد عبد الرضا) والد الطفلة (هيا) التي يضيع منها أثناء لعبها مع الأطفال أقراط "حلق" (ترجية) من اللؤلؤ الأسود تعتز به كثيراً فهو لوالدتها، وتطلب من كل صديقاتها ومن أولاد القرية مساعدتها في البحث عن أقراط والدتها وهنا يُظهر العمل كيف كانت روح الألفة والتعاون بين أهالي القرية قديماً حيث خرجت جميع النساء بالقرية للبحث عن الأقراط ونبشن رمل القرية بالكامل ولكن للأسف لم يعثر أحد على أقراط (تراجي) (هيا)، ومن ثم يسافر رجال القرية في رحلة البحث عن اللؤلؤ بين صراخ ونحيب الزوجات والأطفال ولا تجد نسوة القرية سوى الغناء الحزين ليصبّرن أنفسهن حتى عودة الرجال من البحر، ولكن حالة "هيا" تسوء يوماً بعد يوم وترفض مغادرة المنزل حتى يعود إليها قرط والدتها المصنوع من اللؤلؤ الأسود ويجتمع حكماء القرية لينظروا حلا لحكاية "هيا" ويقترحوا أن يشيعوا بين البحارة في عرض البحر أن من يأتي بدانة سوداء "لؤلؤة" ستكون هي مهر "هيا" الفتاة الجميلة وينقل هذا الخبر "الطواش" وهو شالفنان (صلاح الملا) حيث يقوم بدور التاجر الذي يبحر إلى عرض البحر ليشتري اللؤلؤ من النواخذة بأماكن صيدها مباشرة، وينجح فى نقل نبأ الفتاة (هيا) وينشغل الشاب "عناد" بها ويطلب من النواخذة أن يقوده إلى منطقة المحار الأسود والمعروف أن بها سمكة كبيرة متوحشة تأكل كل من يقترب إلى هذه المنطقة، إلا أن الشاب (عناد) ينجح في الغوص بمساعدة صديقه الـ (سيب) وهو الفنان (فرج سعد) في قتل الوحش البحري وينجح أيضاً في العثور على الكثير من اللآلئ السوداء ليعود بها إلى قريته بعد (القفال) وهكذا تشفى "هيا" من حالة الحزن التى ألمّت بها ولكن والدها تردد في تزويجها لمن أتى بمهرها لأنه كان من البدو، ورد الشاب "عناد" على رفض الوالد قائلا أنه خاطر بحياته من أجل إزالة الهم والغم عن ابنته ومن أجل أرض وتراب قطر وأنه يحب ابنة عمه وسيتزوجها، ليضرب مثلا في العطاء والمودة بين أهالي البلدة الواحدة ونبذ أي تعصب أو قبلية


أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 فاطمه
    23/4/2010
    00:58
    واااو
    وااو انا عطيتها هديه
  2. 2 فاطمه
    23/4/2010
    00:58
    واااو
    وااو انا عطيتها هديه
  3. 3 فاطمه النعيمي
    17/8/2010
    05:45
    احله اوبريت
    الوبريت صراحه وااايد حلو بوجود: عبدالرحمن المناعي :فيصل التيمي:فهد الكبيسي: وصلاح المله: وبوجود الكل وانا حابه اعيد الشهد وشكر خاص حق الكل

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا