تفاصيل مشروع الدردري الجديد في إخضاع الدولة السورية

الأربعاء, 12 حزيران 2013 الساعة 20:57 | سياسة, محلي

تفاصيل مشروع الدردري الجديد في إخضاع الدولة السورية

جهينة نيوز:

ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه مهما قيل عن المؤامرة التي أوصلت سورية إلى ما وصلت إليه من دمار وقتل وتشريد، فإن مما لا شك فيه أنّ «القطبة المخفية» في ما جرى ويجري كانت قمة التآمر التي بدأت عندما بدأت مفاعيل السياسات الاقتصادية والاجتماعية تعمل بالاقتصاد والمجتمع. ولعل أهم ما يمكن أن يقال عن ذلك هو أن اعتماد النهج الليبرالي الأشد تطرفاً من خلال نصائح وتوصيات بعثات الاقتصادية الغربية، مع ما رافق ذلك من نهب وفساد واستئثار، أدت إلى زعزعة استقرار الاقتصاد وتهديد السلم الاجتماعي. فاستكملت بذلك أركان نضوج «مجتمع المخاطر» الذي غذته الرياح التكفيرية وقادته المصالح الخارجية لتحيل سورية إلى ساحة صراع دولي بلا أفق، فيما عدا أفق الدمار وإزاحة سورية عن أي دور يمكن أن تؤديه على نحو مستقل.

وقالت الصحيفة: لكن من رسم وخطط ورعى التنفيذ، لا يترك الأمور تفلت من يده، فهو منذ اليوم الأول كان يفكر في اليوم التالي، أي في مرحلة ما بعد الأزمة، كيف سيصار إلى استثمار ما حصل؟!.. والدردري المُصنَّع في أروقة المنظمات الدولية، والذي قاد المرحلة الاقتصادية التي هيأت المناخ الملائم للأزمة، هو الأبرع في عرض وتنفيذ السياسات الاقتصادية لمرحلة اليوم التالي. ويقوم المشروع الذي عرضه الدردري، والذي أُعدّ بعناية فائقة، على المحاور الآتية:

- تتطلب عملية إعادة الإعمار استثمارات قدّرها بـ60 مليار دولار.

-الدولة لم يعد لديها المال لتقوم بذلك.

- يمكن القطاع الخاص أن يقوم بعبء عملية إعادة الإعمار والاستثمار في البنى التحتية، في الطاقة والكهرباء والنقل والصرف الصحي والمرافئ.

ولتحقيق ذلك، لا بد من وجود مناخ استثماري مناسب يوفره -كما يقول الدردري- عقد اجتماعي جديد سوف يحمله الميثاق الوطني والدستور الجديد. فالمسألة ليست اقتصادية فقط، بل إن المشروع متكامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، يتضمن قيام اقتصاد تنافسي (يجمع بين الكفاءة والعدالة). إنه اقتصاد السوق الذي يؤمن نمواً اقتصادياً ويوفر فرص عمل، فهل هو كذلك؟!

وإذا كان الوضع الاقتصادي السابق للأزمة، كان لا يزال يحمل بذور تدخل الدولة في الشأن الاقتصادي، ويتضمن (بعض) القوة الاقتصادية التي تأتي المديونية القليلة من بين عناصرها، فإن المطلوب الآن إغراق البلاد بالديون الخارجية، لضمان (لا عودتها) إلى قوتها الاقتصادية.

وفي هذه الحالة، لا بد من اللجوء إلى البنك الدولي الذي سوف يرعى المرحلة ويُسهم في إغراق البلاد في المديونية وشروطها، وبالتالي ضمان استمرار تحرير الاقتصاد والتجارة والأسعار وإضعاف الدولة، وصولاً إلى حكومة الحد الأدنى التي سوف تكتفي بدور الراعي للفساد والإفساد، فضلاً عن قبولها الهيمنة الخارجية وضمان مصالح الآخرين؛ أما الشعب، أما جماهير الفقراء، فليس أمامهم سوى الانصياع والرضوخ بعد أن أنهكتهم الأزمة.

وأضافت الصحيفة: والأخطر في برنامج الدردري هو تكليف القطاع الخاص (المحلي والأجنبي) بإقامة البنى التحتية (وخاصة الطاقة والكهرباء والنقل والصرف الصحي والمرافئ). ورأت أن البنى التحتية، تعتبر أساساً لقيام الاقتصاد الوطني، وهي تشكل مفاصل ومرتكزات لهذا الاقتصاد، وهي مظهر من مظاهر قوة الدولة وسيطرتها على مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولذا فإن السيطرة عليها تعتبر حجر الزاوية في السيطرة على القرار السياسي والاقتصادي للبلاد.

وقد كانت الدولة، على مدى مسيرتها الوطنية، تمتلك وتدير منشآت ومشاريع البنى التحتية، وفي مشروع الدردري الذي سقط مع الأحداث، كان هناك دور أساسي في السيطرة على البنى التحتية لحساب الشركات المتعددة الجنسية، عن طريق ما يدعى «التشاركية»، أي إقامة مشاريع البنى التحتية على أساس تشاركي مع القطاع الخاص (الذي غالباً ما يكون ستاراً لشركات متعددة الجنسية)، أما ما هو قائم منها فيجري تحويله من ملكية الدولة وإدارتها إلى إدارة تشاركية مع الشركات الخاصة (المحلية أو الأجنبية).

وقد بوشر فعلاً في هذا التوجه، كما وجدنا في مرفأي الحاويات في طرطوس واللاذقية وفي بعض المعامل، إلا أن هذا المشروع سقط أيضاً، بعد أن أدركت الدولة حجم التآمر على الاقتصاد الوطني. ولعل أهم ما يمكن إيراده في هذا المجال، أن لهذه المشاريع علاقة مباشرة بالأمن القومي، وخاصة في مشاريع المرافئ والمطارات والصناعات الإستراتيجية وغيرها.

أخيراً، لا بد أن نشير إلى أن من الضروري أن نظل على يقظة وألا نسمح بإمرار مشاريع تستهدف فتح الأبواب التي أغلقتها الأحداث، التي كشفت أعداء سورية، وبالتالي كشفت السياسات الاقتصادية التي فُرضت على سورية وقادت إلى الأوضاع المتفجرة وسمحت للتآمر الخارجي بأن يجد له موضع قدم في الحراك الشعبي.

المسألة ليست مسألة تمويل واستثمار فقط، بل هي كيف يوضع الاستثمار في إطار سياسي وطني، وكيف يقاد ولمصلحة من؟ المسألة هي كيف نعيد بناء اقتصادنا مع الحفاظ على استقلالنا الاقتصادي وقرارنا السياسي؟ المسألة هي من سيقود عملية إعادة الإعمار، ومن سيكون صاحب القرار فيها، ومن هي القطاعات الشعبية والاجتماعية التي عليها حمل أعباء إعادة الإعمار التي ستجري قطعاً لمصلحتها؟.

أما التمويل فيمكن توفيره بالموارد المحلية، وبإعادة الأموال المهربة أو المسلوبة، وبقطع دابر الفساد والإفساد، وبنظام ضرائبي عادل، وبإدارة اقتصادية نزيهة وواقعية وفعالة، ومن عوائد الاستثمار في مواردنا الطبيعية (خاصة التي لم تكتشف بعد).

وأخيراً، فإن لأصدقاء الشعب السوري دوراً أساسياً في عملية إعادة الإعمار، ونخص بالذكر منظمتين أساسيتين هما: «البريكس» و«شانغهاي»، علماً بأنهما أحدثا في كل منظمة بنكاً للاستثمار، يمكن بضبط العلاقة وتوثيقها مع دولها الفاعلة تنظيم عملية إمدادنا بالتمويل المطلوب ضمن شروط مقبولة من أجل إعادة الإعمار، بما في ذلك تمويل مشاريع التنمية.

وختمت الصحيفة بملاحظتين:

الأولى: أننا لم نجد في الشعارات التي رفعتها المعارضات مشروعاً واضحاً للاقتصاد والمجتمع. ومما يدعو إلى التساؤل، كيف انخرط بعض غلاة المعارضين، الذين كانوا يُحسبون على التيار اليساري التقدمي، في إطار المعارضات التي تمت عسكرتها بعد أن خُطفت حركة الاحتجاج التي كان لها مطالب حقة، لحساب المصالح الخارجية.

والملاحظة الثانية: عندما نشهد الإضرابات والتظاهرات التي تجوب الشوارع الأوروبية (وأخيراً التركية) احتجاجاً على السياسات الاقتصادية والمالية، ألا يعطينا هذا درساً يمكن الاستفادة منه في رسم مستقبلنا الاقتصادي؟!.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 سوري
    12/6/2013
    21:07
    المهم انو ماينسمحلو يعمل هيك مشروع ويسرق البلد اكثر ماسرقها
    خرب الاقتصاد وهلق رجع يسرق البلد
  2. 2 صلاح ابو احمد
    12/6/2013
    21:48
    هذا الخائن
    للاسف هذا الخائن تمكن خلال فترة ماضية من اللعب بمصير الشعب السوري معتقدا انه سيحكم هذا الشعب بالفترة القادة واعتقد ان هذا الخائن مصيره السحل والتقطيع بشوارع دمشق
  3. 3 ابو اسكندر
    12/6/2013
    23:35
    فكرة حل
    علمنا القائد الخالد أن نقرأ التاريخ و أعتقد السياسة الاقتصادية في حياة القائد الخالد كانت تجربة ناجحة و حصدنا نتائجها في صمودنا خلال الأزمة و منها يمكن أن نستفيد بتمكين الدولة من قيادة عملية التبادل التجاري بالعملة الصعبة لمنع ما يجري من استزاف الموارد الداخلية للمواطن و الباقي مفهوم
  4. 4 عربي سوري
    13/6/2013
    02:39
    حذار أيها السوريون
    وفاء لأرواح الشهداء ولعذابات جميع السوريين الشرفاء ولتضحياتهم : ما لم يستطع المتآمرون قهر سوريا عليه بالحرب الإجرامية البشعة ، يجب ألاّ يحصلوا عليه لا بالاقتصاد ولا بالسياسة.
  5. 5 بتر ا
    13/6/2013
    04:06
    لن يمر هكذا مشروع
    يريد أن يعتمد على القطاع الخاص .. لاعادة الدولة والاقتصاد والغاء القطاع العام .. لتصبح البلد مزرعة لأهل القطاع الخاص ومنهم ستشكل حكومة رجال أعمال وهات ياسر قة ونهب لمقدرات البلد ..
  6. 6 بالحلم
    13/6/2013
    06:49
    الحرب العالمية الثالثة بسوريا
    يهدموا ويدمروا ليعودوا ويعمروا ويربحوا ,, يحلموا
  7. 7 ماهر الصفتلي
    12/6/2013
    22:01
    هذه هي اسباب الازمة
    كنا من ايام انصرمت نصرخ وننادي الحكومة قبل الازمة ان هناك منكم من هو عميل مزدوج الا ان اذنا كانت من طين واخرى هي من عجين الى ان اتت هذه المؤامرة الكونية على سوريا لتعود بنا الى زمن الطورا بورا عجبا على هذا الحال ولكن السؤال الذي يطرح نفسه واتوجه به الى كل من يقرا تعليقي لماذا نستقبل الدردري في سوريا مرة اخرى بعد ان انكشفت اوراقه وتعرى على يد الجيش والمخابرات لماذا لا نتعلم من اخطائنا في زمن يشن فيه الاعلام الغربي اشرس حملة على بلد من ايام حرب السويس الا يوجد فينا من يتعلم من اخطائه حتما اننا نحن العرب جرب وانني في هذه الحظة استطيع ان اقول بالفم الملئان انني لا انني لا احبذ كوني عربي بهذا الزمن المرير وشكرا لكم احبتي
  8. 8 أبوخضر
    12/6/2013
    23:46
    سوريا اللاذقية
    مابيكفي شوسرق من الشعب هوي والفاسد عطري الله لايسامحن يجب الأنتباه من كل خائن لبلده
  9. 9 سنا
    13/6/2013
    14:28
    لقد رفض المشروع السيد الرئيس!
    لماذا الكلام وقد رفض هذا المشروع!هل القيادة السورية غافلة عن هذه المشاريع المشبوهة؟بالطبع ليست غافلة فلا تخشوا شيئا
  10. 10 Youssef
    13/6/2013
    05:30
    سوريا السور المنيع
    وهل يلدغ المؤمن من جحر مرتين؟كفانا ماعانيناه من من سياساتهم .
  11. 11 ابو يوسف
    13/6/2013
    14:44
    العاقل من اتعظ بغيره
    ان هذا الدردري طابور خامس كان في السلطة التنفيذبة في سوريا وسياساته الاقتصادية لعبت دوراً كبيراً في استفحال اللازمة السورية ومهمة الدردري الجديدة هي القضاء على ما تبقى من الاقتصاد السوري بعد الذي هدمه وخربه ودمره الجناح العسكري لفريقه المتزقة نرجوا من كل شريف في هذا البلد الانتباه واليقظة والقوقوف ضد ركوع سوريا
  12. 12 ماهر الصفتلي
    13/6/2013
    08:47
    إلى الرقم 7
    ياصاحب الرقم 7 لن تستطيع خداعي وتدعي الشرف والوطنية لو كنت حقا سوري اسدي شريف لما دعوتنا للكفر بالعروبة أيها التافه .. هذه تربيةوثقافة أسيادك في خليج العربان . لقد سئل القائد عن العروبة وهل مازال يؤمن بها بالرغم مما تعرضنا له ؟ قال : نعم . سؤال : والذين غدروا بنا ؟ قال: هؤلاء ليسوا عربا ... أيها الحقير التافه كف عن الكتابة بإسمي فسمك ظاهر في عسلك . لعنك الله .. فالعروبة هي هويتنا وديننا وعقيدتنا مهما كثر المستعربون أمثالك بصراحة كما قال القائد : انت واسيادك لستم عربا بل عربان غربان أشد كفر ونفاقا . اخرج من صفحتنا يابن نكاح السفاح
  13. 13 السّا موراي الأخير
    13/6/2013
    18:21
    جرأته وصلت إلى حد الإسفاف!
    إذا كان الدردري هذا لا يزال مأخوذا بالفعل الأمريكي و يتجرّأ على سوريا فسنعيده إلى عالم الواقع الذي يُخبره بالملموس بأن شعب سوريا المنتصر على أعدائه في هذه الحرب العدوانية , و من أعدائنا الدردري, سينال من المعتدين كافه. و كما يقول أهلنا في حلب: (بالمشرمحي) أنت يا دردري, قوّاد من قوادي البنك الدولي - الاستعماري.لا نريدك في سوريا إلا سجينا في الأشغال الشّاقّة المؤبّده أو محكوماً بالاعدام. و إنّ غداً لناظره قريب.
  14. 14 السّا موراي الأخير
    14/6/2013
    01:43
    إلى العزيز ماهر الصفتلي
    و الله ما قصّرتَ بهذا الحيوان رقم7 . كنتُ أعرف بأنك لا تكتب هذه السخافات و ها أنت ترد عليه ؛ فربما يكون ساره أو مجموعة من الموساد في تل أبيب؛ باختصار هذه الحرب إفتراضية و نحن لهم . إن دخولهم على الخط و الفبركة بأسمائكم لا تنطلي علينا فنحن جميعا (موقف) و الموقف لا يمكن تزويره, و هم مقهورون كما يبدو.المهم هو الرد و تبيان الحقيقه. الموت و الخزي لعراعير الكلب و كل التكفيريين الضّالّين.
  15. 15 هشام من دمشق
    13/6/2013
    18:22
    الدولة مسؤولة دائماً عن مشاريع البنية التحتية
    ممكن بأفكاره هذه بده يعامل رجال عبد الحليم خدام بالخدمات المشتركة
  16. 16 عبد المعين
    14/6/2013
    12:22
    الحق البوم (الدردري) ...يدلك على الخراب !
    لن يحصل الغرب غلى مبتغاه بتدمير الدولة السورية واقتصادها بواسطة هذا الدردي او غيره من العملاء, وما عجز عن اخذه بالحرب الكونية علينا لن يحصل عليه في المفاوضات السياسية او الاقتصادية مهما غطاها باقنعة زائفة ولن تكون سوريا بعد هذه الازمة إلاللسوريين الشرفاء الوطنيين المخلصين ,فالاعيب الغرب الاستعمارية صارت مكشوفة حتى للحمير فيروحوا يخيطوا بغير هالمسلة
  17. 17 ماهر الصفتلي
    14/6/2013
    10:32
    الغالي ساموراي بقية الأحبة
    تنبيه. قال الإمام علي ع :علامة المنافق تظهر في فلتات لسانه. ولأن رسول اللسان هو يده التي تكتب اكتشفت خصمي .أحبتي الأعزاء:ساموراي . سنا . سوري أصلي . بادي .وسن إلخ. كل من كتب بأسمائكم وأوقع الفتنة بيننا تستطيعون إكتشافه وفضحه دون الشكوى لإدارة الموقع ولأنني دققت في تعليق من انتحل اسمي وجدت فلتة لسانه ألا وهي دعوته المبطنة للكفر بالعروبة. شكرا لثقتك بي /ساموراي /حبيبي. أما /سنا/ فقد احتارت بيني وبينه إلا أن الجميل بها أنها عادت للتدوين وهذا جيد واشكرها على دعوة / وسن / للعودة للتدوين . عزيزتي سنا أفخر بوجود أمثالك فلا تنسحبوا أمام هؤلاء الخونة وإلا سينتصرون في مكان عز عليهم النصر فيه فالأرض لنا والفضاء كذلك
  18. 18 ماهر الصفتلي
    14/6/2013
    10:44
    معك يا سنا
    ألا بخصوص هذا الخائن عبداللات الهرهري .. فلن أزيد بكلمة واحدة عما قالته / الغالية سنا/ فلقد أوجزت وأبلغت
  19. 19 أبن البلد
    14/6/2013
    22:00
    هل الأقصاء عن (الحكم)
    ألا يجب تحميل السـيد الدردري مســؤليـة الفســاد والرشــاوي التي حصلت في فترة وجوده بالــ(حكم)؟؟؟على مســتوى الحكومة التي كان يمثلها في الدول الغربيـة ...
  20. 20 أبن البلد
    14/6/2013
    22:15
    هل الأقصاء عن (الحكم) يعني إنتهاء المسؤلية ؟؟؟
    لماذا لا يحاســب الســيد الدردري عن الفســاد والرشــاوى التي تمّت في فترة وجوده في منصبه بالــ(حكم) في وقت كان يمثل الحكومة السـورية في الدول الغربيـة وتركيـا وتـوقع العقود بالملايين وتعود على (بعضهم) بالملايين لــ (أسـتشـاراتِهم) القيّمة ؟؟ هل تحميه الآن كونه موظفاً "دوليـاً" من المســؤلية والمســائلة ؟؟ خاصةً كونـه يسـعى لأيراد الحضارة والإعمارإلى ســوريا عم طريق منظمة الأسـكوا فيجب محاسـبته مثلما يحاسـب المســؤلين في الدول المتحضرة التي يمثلها !!
  21. 21 صقور سوريا
    14/6/2013
    13:25
    الدردري : القاتل الإقتصادي
    الدردري هذا القاتل الإقتصادي الذي ساد وماد في سوريا تحت عناوين إقتصادية براقة و أحلام وردية ، إنه لايقل إجراماً وفتكاً وإرهاباً عن آكلي الأحشاء وقاطعي الرؤوس ، إنه يقدم مشروعه الجديد ( الجهاد الإقتصادي ) لتدمير سوريا . ولكن صقور سوريا بالمرصاد له ولكل خائن لهذا الوطن . والله هو الحق وسيتنصر أصحاب ومناصري الحق في سوريا ، والله أكبر والعزة لله .
  22. 22 منى يوسف
    15/6/2013
    04:47
    حاميها حراميها
    يا ريت تتعاملوا مع واحد يهودي و لا تتعاملوا مع هيك واحد أكل المال العام و هرب اسه جاي هو يعمر سورية فشر نحن الشعب السوري و بالتحديد هؤلاء الشرفاء يلي ضلوا بالبلد و ما طلعوا برات البلد بعرقهم و بجهودهم حجر فوق حجر لو كلفهم الكثير و لا يلطلبوا من واحد نصاب
  23. 23 علي سلمان
    15/6/2013
    05:33
    عقوبة الاعدام من القانون السوري
    اتمنى ان يحاكم الدردو امريكان كجاسوس
  24. 24 فارس البحر
    15/6/2013
    07:57
    الاسد موجود فليس للاخرين وجود
    من قادهذه الحرب الكونيه الضروس واقصدبه الفارس المقدام الاسد بشار بمنتهى القوه والحنكه التي ادهشت العدو قبل الصديق لا اعتقد بان مجموعه من المحتالين كا لدردري(الثرثري)يستطيعون خداعه ولاسيما بعد انشقاق الفاسدين والحمله التي ستطال الفاسدين الباقيين فلا تخافوا فالقادم افضل
  25. 25 عربي سوري .
    15/6/2013
    21:12
    ادارة جهينة المحترمة....والتعليق 4
    التعليق ال4 ليس لي بغض النظر عن مضمونه ولا اعلم ماذا علقوا ايضا عني الرجاء النظر بجدية للموضوع فقد امتنع العديد من الاصدقاء المميزون عن التعليق لنفس السبب ولا اعتقد بانكم ترغبون بخسارة المزيد من الاصدقاء ... واقترح عليكم ان يدخل كل معلق كود من ستة خانات للاسم المشارك به ويدخله عند كل تعليق فمثلا :عربي سوري له الكود(111224)على سبيل المثال وهكذا لن يستطيع احد ان يعلق باسمي وكل معلق جديد يدخل كود محدد يحفظه ويعلق من خلاله... الرجاء الاهتمام بالموضوع

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا