هيرودوت يوبّخ مرسي من شمال حيفا.. النيل لا ينبع من سورية!!

الأحد, 16 حزيران 2013 الساعة 18:35 | مواقف واراء, زوايا

هيرودوت يوبّخ مرسي من شمال حيفا.. النيل لا ينبع من سورية!!

جهينة نيوز- ‎بقلم نارام سرجون:

إلى من يعتقد أن أوباما قد أخافنا بأسوده المتأهبة فإنه لا يعرف أنه يتعامل مع مدرسة سياسية عريقة في منتهى الحذق والمهارة ورباطة الجأش.. وإلى من يعتقد أن أوباما فاجأنا فإنه لاشك لا يعرف أن جفون المحاربين لا تنام.. ولا يعرف أننا نعرف أن اوباما قد تأخر في اعترافاته عدة أشهر فقط لأن الثورجيين مسلحون بكل شيء حتى أسنانهم..

وإلى من يعتقد أن احتشاد الفتاوى والإسلاميين الإرهابيين في مؤتمرات واسعة قد ألقى في قلوبنا الرعب فإنه لا يعرف عنا شيئا وعليه أن يسأل إسرائيل وجيش أوباما عنا وعن حلفائنا.. وسيلقى الجواب..

وإلى من يعتقد أن محمد مرسي قد أخافنا فإنه مخطئ جدا لأن الحقيقة هي أنه أخافنا على مصر أولا وعليه ثانيا.. وربما لا أغالي إن قلت بأن خطاب مرسي بالذات قد طمأننا.. وأن ما قاله هو مؤشرات قوية على أن الثورة السورية ليست بخير وهي في موقف حرج وتمد يدها وهي تغرق في النهايات والأزمات.. وسنمر بسرعة على سبب هذا اليقين..

قبل كل شيء.. ليس محمد مرسي من يخيف أحدا.. وهو لا يخيف حتى قبيلة واحدة في إفريقيا فما بالك بالشعب السوري الذي شغل العالم ولم يتمكن منه هذا العالم.. والجميع يعرف أن الرجل لاحول له ولاقوة.. فهو يصارع مع إخوانه للبقاء على عرش يهتز.. وليس الغريق هو من يهدد الواقفين على الصخور.. وهو لم يقدر حتى على حماية نهر النيل الذي يجب أن يشد رحال الجهاد إليه..

مرسي أخافنا على مصر لأن رئيس مصر لا يرى شرقه المليء بالتنظيمات التي تتسلل إليه وإسرائيل التي تبحث عن حدودها التوراتية وقصصها القديمة في سيناء ومصر.. ورئيس مصر لا يرى جنوبه المتفكك في السودان والزاحف إليه والدول الناهضة تحت سريره ومخدته.. ورئيس مصر لا يرى غربه الدامي في ليبيا المتفسخة.. ورئيس مصر لا يسمع أنين الشوارع المصرية الحبلى بالأزمات الطائفية.. كما أن رئيس مصر لا يرى أن نهر النيل يستغيث.. لكنه يرى استنجاد سليم إدريس..

إن شخصا يسرق منه نهر النيل جهارا وعلنا لا يخيف أحدا.. وأن شخصا يرضع من ثدي أمريكا ولا يستطيع أن ينفطم عنه لا يخيف من لا يهاب أمريكا.. والكل يعرف أن وقوفه لإعلان مواقف ضد الشعب السوري هو موقف ليس المقصود منه إلا منع إسقاط النظام الاخواني المصري الهش.. ومنع تداعي القطع الاخوانية المرتبكة من تركيا إلى تونس.. الرجل مأزوم جدا وتنظيمه مأزوم أكثر.. ولديه علاقة متوترة مع الغالبية المصرية ومع كل شيء في مصر حتى مع أبي الهول.. فعلاقته غامضة بمسلحي حماس وهو متهم بالتآمر خلسة على الجيش المصري إضافة إلى وضوح الفشل الذريع في التعاطي مع أهم أزمة في حياة مصر منذ وجودها وهي مصير نهر النيل الذي قال هيرودوت عنه قوله الشهير: إن مصر هي هبة النيل.. وفي عهد مرسي سيقال إن مصر سرق منها النيل..

ما يلفت النظر هو هذا الإسهال والسخاء في المواقف الدولية تجاه سورية التي توّجها عنتر مصر محمد مرسي والذي بالطبع يبدو مفهوما للغاية بأنه لتقوية معنويات الثورة السورية وحقنها بالمقويات بعدما سقطت القصير بسهولة فاجأت العالم.. وهو الذي انتظر صمودا حتى لأيام في الحي الشمالي حيث تكثف الوجود المسلح بالآلاف.. وصار السؤال الملح هو متى تتهاوى بقية القلاع الحديدية المسلحة في سورية التي تبين أنها ليست إلا قلاعا رملية بدليل تخلخل المسلحين وقوى الثورة دراماتيكيا في القصير.. فهذه القوى انهارت في ساعتين رغم كل الدعم في مدينة كان يعول عليها أن تقصم ظهر النظام السوري عبر جغرافيا تشطره وتغلق الباب الخلفي لحزب الله لفصل الأخ الأكبر عن الأخ الأصغر.. بعد فاجعة القصير بدا واضحا للجميع أن بقية المناطق السورية ستسقط في منتهى السهولة واحدة تلو الأخرى وسيتم دومينو السقوط لكتائب المسلحين ومواقعهم بأسرع مما كان متوقعا.. ففي خلال شهرين من تحرك الجيش على مهله تحول الثورجيون إلى حالة الدفاع وشوهدوا يمارسون الانسحاب التكتيكي على أصوله ويهرولون في تراجع مهين.. وهذا يعني أن محور الشر لن يبقى له في الميدان قوة ليتفاوض باسمها خلال الأسابيع القادمة..

التقارير الميدانية الغربية تشير إلى أن الثورة تحتاج إلى معجزة للبقاء طويلا بعد الصدمة التي كشفت وهنها العسكري الشديد في مفاجأة القصير اللامتوقعة.. وحدثت صدمة أخرى بسبب الوضع التركي الذي قد يحرم الثورجيين من نصير كبير في معركة تحرير حلب بسبب انشغاله بلملمة بيته.. والاستطلاعات الميدانية تشير بقلق بالغ إلى أن الوضع النفسي للثورة مؤرق للغاية بسبب هذه التطورات وأن هناك حاجة ملحة لفعل شيء لأن الكثيرين من الثوار بدؤوا يغادرون الميدان.. ومن هنا يفهم أن سلسلة المواقف المتوالية تشبه إسعافا سريعا بالأدوية والمصول والإسعافات.. سيارات الإسعاف والشرطة تتداعى وتتزاحم ونسمع صفاراتها المختلطة فيما الأطباء والمسعفون يهرولون إلى موقع الحادث.. فقد وصل الإسلاميون وفتاوى الجهاد ووصل الفرنسيون والبريطانيون ووصل الشرطي أوباما.. علّ جمهور الثورات يطمئن نفسه بأن الشرطة وصلت وأن الإسعاف وصل وبأن الثورة لن تموت بإذن الله وبأن المشروع الاخواني لايزال قادرا على البقاء..

هذا الضجيج يدل على شيئين مهمين وهو أن القلق كبير جدا على مصير الحركة الاخوانية على العموم والتي تبيع مواقفها مقابل البقاء وهي الآن مستنفرة وقلقة.. ولكنه قد يدل برأي البعض على أنها تحضيرات مؤتمر جنيف.. بحيث تظهر المعارضة وقد أرضيت بالسلاح (ولو رمزيا) وتتشدد الأطراف الداعمة.. وعندها تستطيع قوى الثورجيين القول بأنها الآن قادرة على الحضور.. فهي قد اشترطت التسلح لتوازن النظام عسكريا كي تقدر على التفاوض في جنيف.. وهي الآن تحظى بدعم خارجي عارم ينسي الناس مر الهزيمة في القصير وعدد من المواقع..

ولا يرى الكثيرون أن الموضوع يتعدى العض على الأصابع.. لأن تغيير الاتفاق الروسي الأمريكي ليس واردا الآن وهو اتفاق ليس نحو المواجهة.. بل الاتفاق هو حمل الأطراف إلى جنيف.. والأمريكيون -كما يتردد- يريدون أن تصل الدولة السورية إلى جنيف وهي قلقة من التغيرات المفاجئة ومستعدة لبعض اللين أثناء المفاوضات.. وكذلك يريد الأمريكيون أن تحس المعارضة أنها لم تؤخذ إلى جنيف مهزومة ولابد من إعلان تسليحها وتشديد الصراخ بمساندتها كي تبرر لجمهورها الذهاب إلى جنيف..

لذلك قام محور الشر بإطلاق مجموعة من المواقف المتتالية والمتلاحقة التي لا يفهم من تلاحقها وتسلسلها إلا تطمين القلقين والواجفة قلوبهم.. ولذلك بدا الكلام عن جبهة حلب وخطوطها الحمراء والسلاح الكيماوي ثم انتقل الأمريكيون فجأة من حالة الأسد المتأهب إلى التسليح المتأهب.. وبحركة سريعة مفهومة متوافقة مع الحركة الأمريكية تداعى الإسلاميون إلى مؤتمر في مصر للإفتاء بالجهاد السريع التي تلاها موقف من الرئاسة المصرية الأسرع بأن المصريين قادرون على القتال في سورية دون مساءلة.. ثم شمر محمد مرسي عن عضلاته.. وأعلن عن جملة إجراءات هي الأكثر عنفا لمعاقبة النظام السوري وتهديد حزب الله.. وكان يتحدث ويكرر عباراته وكأنه يستجمع خطاب عبد الناصر عام 1956 عندما أعلن عن تأميم قناة السويس.. ولكن ليس عند محمد مرسي شيء لتأميمه.. لاشيء بقي في مصر.. يبيع الإخوان كل ما بقي من الأثاث السياسي العريق في البيت المصري.. لذلك يبحث مرسي عن شيء يؤممه في الخارج..

ظهور مرسي كان مسرحيا جدا ومثيرا للسخرية وهو يطالب حزب الله بالخروج من سورية فيما إسرائيل في الأقصى يوميا وفي كل فلسطين ومنذ أن ولد مرسي.. ولكنه مسكين لأننا جميعا نعرف أنه مدين لإسرائيل في وصوله للسلطة.. وأنه لاحول له ولاقوة.. وكان الله في عونه..

لقد أراد مرسي الظهور مع جملة البيانات كما لو كان يظهر في الحملات الدعائية والإعلانية مع حشد كبير يهلل ويصفق.. وربما كان كل واحد من المصفقين ينتظر كيس رز وسكر بعد الخطاب كما درجت عليه عادة الرشوات الاخوانية للفقراء والمتدينين في مهرجانات دعائية وانتخابية.. ولكن الحشد أيضا كان حشدا للإخوان بامتياز وتميز بكثرة اللحى والجلابيب والأغطية والأقنعة والشراشف وغابت مصر الجميلة البهية عنه كليا.. فهو حشد للإخوان المسلمين وليس للشعب المصري الذي ليس همه الآن الجهاد في سورية وهو يرى أنه محاصر بالأزمات في وجود إسرائيل شرقا وحماس التي تتحول إلى "بلاك ووتر" على كتف مصر بالتدريج.. وتستعد فوضى ليبيا لاجتياحه غربا.. ومياه النيل وأزمات السودان جنوبا.. ومع هذا يريد الرجل أن يحارب في أقصى الشمال..

هذه التمثيليات وأبطال الكرتون تسبب التثاؤب.. وعلى الجميع أن يدرك أننا في الحرب لا نؤخذ على حين غرة.. والسيد حسن نصر الله كان يعرف أنه إن دخل سورية أم بقي خارجها فإن الثورجيين قد أحضروه معهم إلى سورية في رواياتهم الأسطورية منذ الأيام الأولى وفعلوا العجائب لاتهامه واستفزازه كي يدخل إلى سورية حتى وصل الأمر إلى اختطاف حجاج لبنانيين في اعزاز.. ولكنه لم يدخل إلا عندما عرف أن الثورة هي في النهاية ثورة إسرائيلية خالصة وأنه هو ومقاومته المقصودان وأنهما غاية الثورة.. ولكنه صبر على تحرشات الثورجيين حتى نضجت جلودهم.. فقال لهم: سنكون حيث يجب أن نكون.. لا حيث أنتم تريدون.. وحيث يكون نصر الله تكون الحقيقة..

مرسي 2013 لا يمكن أن يقف في حذاء ناصر 56 رغم الجهد الواضح لإضفاء صورة ناصر 56 على مشهد تأميم (سورية).. ولا يمكن لمرسي أن يمد جناحيه كما مد عبد الناصر جناحيه اللذين وصلا من المحيط إلى الخليج.. ومرسي ليس إلا مجرد طائر صغير بلا زغب القطا لا يكاد جناحه العاري يخرج من شرفة قصر الاتحادية.. فهو ليس أكثر من هبة قطر لسليم إدريس..

ولابد من تذكير مرسي أن نهر النيل لا ينبع من شمال سورية.. وهيرودوت يراقب هذا الذي يعبث بأم النيل وحضن النيل.. ولابد أن يقول له شيئا قريبا.. انتظر هيرودوت يا مرسي.. عند هيرودوت الخبر اليقين.

يا مرسي تعلم الجغرافيا ومسير الأنهار الكبرى.. نهر النيل.. ونهر الفرات.. ونهر بردى.. ونهر الأردن.. وأهم الأنهار.. نهر نيران الجيش السوري وحزب الله الذي وصل إلى ما بعد بعد حيفا.. فكيف بك تريد الوصول إلى ما بعد بعد حيفا.. شمالا..

يا مرسي هذا عار.. وهذا حيف.. فاقعد قبل قبل قبل حيفا مع صديقك العظيم.. وارفع الأذان بصوتك في الكنيست الإسرائيلي إن تمكنت.. تبا لك!!.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 اردني سني
    16/6/2013
    10:05
    اردني سوري بنضل اخوان
    النصر قادم ,,,, النصر حليفك يا أبن الأسد نحن معك الى الأبد عاشت سوريا الجيش السوري والف رحمه على الأمه العربيه
  2. 2 سنا
    16/6/2013
    19:11
    قطعت يد إخوان الشياطين
    هل علمتم ماذا قدمت حكومات إخوان الشياطين للدول العربية؟وخاصة لمصر (أم الدنيا)؟بيعت قناة السويس في عهدهم الميمون وبيعت مياه نهر النيل العظيم !وربما بيعت آثارها العظيمة التي تعد من عجائب الدنيا!وازدادت ديونها وازداد الشعب المصري فقرا !وبعثت التناحرات الطائفية من جديد!هذه انجازاتهم (العظيمة)!أليس من المحزن جدا رؤية مصر على هذه الحال المزرية ودويلة صغيرة جدا كقطر تمسك بخناقها وبمصيرها!؟
  3. 3 sam
    16/6/2013
    19:28
    wawawawawa
    معقول هذا الكاتب فلسطيني ،،،،،،،،،،،،، ههههههههههههههه معقول هذا الكاتب في كوكب الأرض ، أتمنى كل مصري يقرأ هذا المقال ،،،،،، على الجرح و في الصميم ،،،، ما شبعت قراءه هذا المقال ،،تمنى نشر هذا المقال في الإعلام ،،، وله أنا ما مصدق إني قرأت هيك هيك مقال
  4. 4 بادي
    16/6/2013
    10:58
    مرسي تباً لك ولإخوانك الشياطين
    مرسي تباً لك وتباً لإخوانه الشياطين ( لعنك الله بحق كل كتاب وكل نبي ورسول أنزل من عند رب العالمين )
  5. 5 ريم
    16/6/2013
    12:16
    اتفق مع الأردني أن الأمة العربية ماتت
    إذا كان هناك نتيجة واحدة جيدة من هذه الحرب هي موت الأمة العربية و موت الأفكار البدوية المتخلفة إلى الأبد. الله يرحم الأبرياء و يقوي أهالي شهداء الجيش العربي السوري و ينور عقول العرب أجمعين.
  6. 6 Youssef
    16/6/2013
    15:50
    سوريا السور المنيع
    مرسي لم يفاجئ أحدا بجعجعته فقد اسقط اخر ورقة توت عن عهره وهل يمكن ان نتوقع منه ان يقطع علاقاته مع اسرائيل ؟انه وبكل بساطة ينفذ أوامر وتعليمات اسياده .لقد انتعله سيده أوباما وسيرميه في اول حاوية يمر بها لانه المصير الذي ينتظره .الم يتعظ من الفيل الذي يعد العدة لتسليم ابنه مقاليد السلطة في قطرائيل .فقد اسقطه الاسد وستتوالى السلسلة في السقوط .مرسي ليس افضل حالاً و نهايته اصبحت حتمية .اذ ان مسرحية اختطاف الجنود المصريين وإخلاء سبيلهم باتت معروفة للجميع .وما كانت لتحدث الا لتبييض صفحته امام الشهب المصري .فليهتم بشعبه المجهول المصير على يديه ولديه من المشاكل ما يكفيه للانشغال بها بدل التبجح بقلقه على سوريا وشعبها.اذ ان سوريا ليست بحاجة الى مثل هؤلاء .ليعلم هؤلاء ان المحنة قاربت علىالانتهاء وسنبق
  7. 7 السّا موراي الأخير
    17/6/2013
    01:25
    مرسي دون كيشوت:
    أنا أتفهّم العدو الإسرائيلي حينما يشعل الحرب بين العرب و المسلمين لكي يبعدهم عن فلسطين و يحمي إحتلاله. أنا أتفهّم الأمريكي و الأوروبي حينما يسيطران على نفطنا المنهوب و يهيمنان على نعاج العرب. و لكنني لا أفهم هجوم رئيس مصر محمد مرسي على سوريا و في هذا الظرف بالذّات؟؟ألا تشغل مصالح مصر الكنانة بال مرسي؟ هل يتعاطى هذا الرجل وحزبه أدوية مهدّئة تجعله يتجاهل الحاجات الملحّة للمصريين؟ إن دولة صحراويةً مثل مصرتحتاج إلى سفن القمح المستورد شهريا و يهددها الجوع و يقوم الاسرائيليون بإعداد تدبير في إثيوبيا سيحرمها من حصتها في نهر النيل و سيهددها العطش؛ ناهيك عن كل المشاكل العادية التي تعتوِرُ الدول المتخلفة؛ثم يأتي مرسي ليفتح حرباً ظالمة على سوريا لا ناقة للمصريين فيها و لا جمل؛ بربكم:هل هذا رئيس سوي؟
  8. 8 سوريا المباركة
    17/6/2013
    01:34
    الأسود ستسووووووووووووود
    مئات أو ألوف من السنين حلموا وحاولوا ليصلوا لروبوت كهذا ..وأخيرا وصلوا وفرحوا بنتائج أعمالهم وجهودهم التي لم تذهب هباء طالما يوجد أغبياء!!ولكن لم يحسبوا حساب الأسود المرابطة تنتظر على الحدود لتصد النعاج وتقذفها لمكانها المناسب(المسالخ) بعد فشل الرعاة والزواحف والقرود بالتدريب المناسب لهم لمواجهة الأسود
  9. 9 السّا موراي الأخير
    17/6/2013
    01:41
    مرسي دون كيشوت, ...تابع:
    إن مرسي و حزب الإخوان الشياطين وصلوا إلى حلمهم القديم و هو كرسي الحكم في بضعة أقطار عربيه ؛لكن مركبتهم تتدحرج إلى هاوية سحيقة دون مكابح و لا تلوي على شيء. إن حكم الإخوان الشياطين هو تبذير للوقت و طاقات الأوطان , و هو امتهان لكرامة الأمة لأنهم وصلوا بالخداع و الغش و بيع مصالح الأمة للعدو الإمبريالي بما فيها فلسطين.لا أعتقد أن مرسي مهبول أو مضحوك عليه: بل هو يدفع ثمن فواتير قطعها على نفسه ثمناً للكرسي. تكمن مشكلة المرتهنين العملاء في أنهم لا يحسبون حساب غدهم و لا حساب شعوبهم.لن نطالب مرسي بأية قيمة أخلاقية أو وطنية لأنه يفتقدها كلها. بل نحن نرفع قبضاتنا في وجهه و نعلن التحدّي و سننتظر شعبنا المصري ليقول كلمته بمرسي و إخوان الشياطين. إن غداً لناظره قريب!
  10. 10 السّا موراي الأخير
    17/6/2013
    02:22
    لماذا سينهزم المخرّبون في سوريا؟؟؟
    هناك قانون في الحرب يقول:( إن القوى الحكومية التي تتشاغل بقمع جماهيرها لا تستطيع الانتصار في حرب حقيقية ضد جيش مهني). عانى من هذا القانون الجيش الإيطالي في ليبيا بقيادة غراتسياني. و عانت منه القوات البرية لجنرالات الأرجنتين في جزر الفوكلاند. ألا يُطبّق هذا القانون على المرتزقة في سوريا؟؟ الذين يجيدون الاعتداء على الآمنين و تخريب ممتلكاتهم و نحر الأطفال الصغار و تنفيذ اللصوصية و السطو المسلح؟ لذلك نراهم لايستطيعون خوض معركة مع حماة ديارنا إلا و تنتهي بإبادتهم و انسحاب من بقي حياً منهم بشكل تكتيكي! ليطمئنّ إخوتي السوريون أننا سننتصر لأننا نريد سوريا وطناً آمنا لكل مواطنيه و زوّاره بينما يتذابح مرتزقة التكفير أبناء القرضاوي على الغنائم و السبايا و يبيدون بعضهم البعض؛ هل لهم حياة في سوريا؟كلاّ
  11. 11 ميشيل
    17/6/2013
    02:28
    معقل الشياطين
    شركراّ استاذ نارم, إبداع آخر من فكرك وقلمك النيرين. الاخوان الشياطين منذ نشأتهم عملوا على بث الفرقة بين مكونات الشعب العربي الواحد. الانكليز أنشأوا هذا التنظيم المتطرف ليكون دودة في التكوين العربي. هبات الاخوان و قطر و تركيا و الدعم اللوجستي من الغرب للمتطرفين وآكلي القلوب وقاطعي الرؤوس أتت من فكر همجي. مصر آتية على تقسيم آخر. لعنك الله يامرسي كما لعن الله سدوم وعمورة. الله يحمي سورية من همج العرب.
  12. 12 سنا
    17/6/2013
    15:56
    الجنون العربي
    هل أصاب العرب الجنون المتصهين !فنشروا الفسق والفجور والرذيلة !وشربوا الكؤوس على الجثث العربية ورقصوا رقصات الانتشاء واللذة على دماء الضحايا ضحايا التعليمات التلمودية التي تحلل شرب الدماء وبقر البطون الحاملة لأجنة لم تتكون بعد!الجنون المتصهين جعل العقول غائبة لا ترى ولا تعي سوى قتل الآخر (الكافر)!حتى لو كان طفلا صغيرا فهو سيكبر ويصبح (كافرا)!هل سينجو العرب من هذا الجنون المتصهين؟أم أنهم سيزدادون جنونا فوقه جنون؟
  13. 13 نصر سوريا
    17/6/2013
    16:43
    أم الدنيا بدون ...اخوان ,,,وبدون مجرمين أبناء الشياطين
    الشعب المصري خدع بالشعارات الكاذبة والتعليمات الدينية الملفقة التي حشوها بعقولهم ليستغلوا البشر لتأمين سياساتهم المرسومة لتقسيم الدول باستغلالهم كوسيلة لتحقيق غاياتهم وللأسف تبعوهم ...كالنعاج !!!(عذرا من شرفاء مصر المثفقين لأنكم أصل مصر العظيمة وقوتهم ستعيد لمصر أهميتها )كمصر أم الدنيا
  14. 14 قلب الأسد
    17/6/2013
    08:04
    الساقطون لايهددون
    تعلمنا في كتب الشريعة أن الله سبحانه وتعالى وهبنا العقل ليميز به الإنسان عن سائر المخلوقات والعقل يقول أن من قاتل إسرائيل ووقف في وجه عمليات تصفية الحساب وعناقيد الغضب وأخرج إسرائيل مهزومه في عام ٢٠٠٠ لاتخيفه تهديدات مرسي وجماعته ومن وقف في وجه العالم في عام ٢٠٠٦ أكبر من أن يهدده مرسي وأسيده ثم بماذا يهدد مرسي؟ بمجموعة من المرتزقه لم تستطيع أن تصمد أكثر من ساعتين في القصير!!
  15. 15 أبن البلد
    17/6/2013
    17:33
    أسـتيقاظ ياشـعب مصر العربيـة ....
    ماذكره الكاتب صحيح ويعرفه ويشعر به كل مواطن سوري شريف ولكن ...أين شرفاء مصر العربية؟...مصر عبد الناصر...مصر العبور...هل هم في ثبات أو في (نومة أهل الكهفّ!؟) أيحتاج شعب مصر إلى تاريخ (30حزيران) لينتفض على متخلف أخذ مع الأمريكان فترة 10سنوات حتى تمكنوا من تحويله لمهرج وشحنوه لبلده ...بعد أن بدلّوا كل المرايا في القصر الذي أسكنوه فيه بصور لرشـدي أباظة !! أستيقظ أيها الشعب المصري من سباتك فالمهرج قد أدار ظهره لفلسطين المغتصبة ويلهيكم عن بيعه للنيـل والسويس وأنتصاراتكم لأسياده ....والثمن ...تغيير بعض صور رشدي أباظه بصور لــ ( شــارلي شــابلن )!!!
  16. 16 يحيى
    17/6/2013
    20:05
    zakariaelhage@yahoo.fr
    انا اسف جدا لان هذا المقال لم يجد له مكان في اوسع الصحف العربية انتشارا مثل جريدة السفير اللبنانية او القدس العربيةالى مزيد من نوع هذا المقال في عدة مواقع وصحف عربية
  17. 17 المهندس نظمي
    18/6/2013
    05:28
    ننتظر رد اهل مصر
    والله هذا الذي يسمي نفسه رئيسا لا يصلح ان يكون مدير مدرسة في عزبة او الغيط سمعته وشاهدته وهو يرفع علم المجرمين ويهدد سوريا وحزب الله وكان الرجل قد الكلام والتهديد وعند ذلك ضحكت واضحكت من معي على هذا الاركوز المسمى مرسي خريج السجون و الهارب من السجن نعم تمنيت لو كان عنده ذرة من الشرف والحس الوطني ولو كان عنده ذرة من الصدق والدين لما ابقى سفير العدو الصهيوني بارض الكنانة الا اذا كان منهم هو وجماعته العفنة مرسي يهدد سوريا والله استحى نتنياهو الصهيوني ان يفعلها ولكن مرسي الاكثر منه صهينة وعمالة ووساخة فعلها ولكن من وراء الشعب المصري واقول هل يرضى شعب عبد الناصر هذا من مرسي ام ان ايام مرسي وزبانيته من الاخوان باتت معدودة هذا برسم الشعب المصري
  18. 18 فلسطينى ا
    18/6/2013
    05:31
    ارحمو الرجل
    لاتقسو على مرسى فهذا الرجل منذ ان سلم السلطه من امريكا وهو ينال الضرب على رأسه من كل مكان فهى فرصه امام جمع من كبار الحى وصغار العقول ان يمشى مثل طاوس منتوف الريش ليعلن الحرب على الأمه العربيه جمعاء
  19. 19 Abo Garo
    21/6/2013
    04:23
    ردوها بأحسن منها
    نحن لغاية الآن وفيما بيننا نقول القطر السوري فما المانع ان تصبح مصر القطر المصري ولكن برئاسة الأسد
  20. 20 ختيار سوري
    22/6/2013
    03:31
    كيري
    انت رائع يا سيد نارام ولكن جبنة كيري تغري الجرذان بدها حماس ونيلها اهم والنيل من تحتها. تحياتي لك

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا