رسالة مفتوحة إلى وزير التعليم العالي محمد يحيى معلا..؟

الجمعة, 19 تموز 2013 الساعة 23:03 | منبر جهينة, منبر المحليات

رسالة مفتوحة إلى وزير التعليم العالي محمد يحيى معلا..؟

جهينة نيوز:

وردت إلى موقعنا "جهينة نيوز" رسالة من أحد طلاب كلية الطب بجامعة تشرين يشرح فيها ما جرى في الامتحان الطبي الموحد للعام الدراسي 2012- 2013. واعتراضه على آلية ونتائج الامتحان.

وإيماناً منا بحرية التعبير والحوار ننشر الرسالة الواردة من الطالب المذكور كما هي، آملين الرد وتفنيد ماجاء فيها من قبل وزارة التعليم العالي.

نص الرسالة: أنا طالب في السنة السادسة في كلية الطب البشري من جامعة تشرين.

نكتب ولا نعرف لماذا نكتب ولمن نكتب, فهذه ليست أول مرة نشكو فيها ظلما وتعجرفا واستفزازا لصاحب حق.. فلا نكتب لوزير وهو الذي ظلم وقصر أو سكت عنهما.

هاكم الموضوع بوضوح وبشيء من التفصيل:

يخضع طلاب السنة السادسة في كلية الطب وهي السنة الأخيرة للامتحان الطبي الموحد الذي يعد النجاح فيه شرطا للتخرج وشرطا للتقدم إلى مفاضلة الدراسات العليا أو لمتابعة العمل في وزارة الصحة أو وزارة الدفاع.

أقر الامتحان الطبي الموحد في عهد الوزير السابق د. عبد الرزاق شيخ عيسى على أن يقام ثلاث دورات للامتحان كل عام وحددت علامة النجاح فيه بـ 60 للطلاب السوريين و 50 للطلاب من خارج الجمهورية العربية السورية.

في العام المنصرم جرت الدورة الأولى في أيلول والثانية في كانون الثاني والثالثة سميت دورة نيسان وجرت في أيار.

تقدمت أنا إلى هذه الدورات الامتحانية الثلاث ولم أوفق إلى النجاح في أي منها.. لا أنكر بعض التقصير في الدورة الأولى والثانية.. لكن الدورة الثالثة كانت مختلفة تماما:

أولا: ربما إن تكلمنا عن فرق الصعوبة في الأسئلة فإننا سوف نظلم من درس ووضع التميز نصب عينيه فمن حقه أن توجد أسئلة تكشف تميزه وترتفع بمستواه وعلامته عن بقية زملائه, لكن عدد هذه الأسئلة في الدورة الأخيرة دورة نيسان كان من الكمية والنوعية إلى درجة أنه نجح في جامعة الفرات طالب واحد من 35 طالبا علامته 63 (علامة النجاح 60) أي زادت علامته عن علامة النجاح فقط 3 علامات، ومن جامعة السورية الدولية الخاصة طالب واحد من 26 طالبا علامته 59+1 (أي مع مساعدة)، ومن جامعة البعث طالبان من 31 طالبا أعلى علامة بينهما هي علامة النجاح 60 والأخرى هي 59+1، ومن جامعة تشرين 4 طلاب من 32 وهي جامعة حكومية أعلى علامة بينهم 61، ومن جامعة القلمون 5 طلاب من 64 طالبا أعلاهم 65، ومن جامعة حلب نجح 18 من 67 طالبا أعلاهم علامة كان 71، ومن جامعة دمشق نجح 17 من 54 أعلاهم 77 الزميل عبد الرحمن بشار نحلاوي، ومن يريد التأكد فليراجع موقع الوزارة على الانترنت.

...........

عندما ننظر إلى أعلى علامة في الامتحان نجد أنها 77.. بينما كانت في الدورة الأولى %94؟؟، هل يمكن أن تعكس هذه العلامات فرقا في مستوى الطلبة أم فرقا في مستوى الأسئلة خاصة إذا ما ألقينا نظرة على نسبة النجاح بين الدورتين أيضا.. هل يعقل أن جامعة حكومية عمرها 42 عاما هي جامعة تشرين أنجبت طلابا في كلية الطب بحجم حازم عمران ورامي كفا ورامي خوري وعلي كفا (يستطيع من يهمه الأمر أن يراجع سجلاتهم في الجامعة وفي الوزارة وعلاماتهم وكيف تعاملت وزارتنا مع تميزهم) لم تستطع أن تخرج طالبا في دورة امتحانية ما بعلامة تزيد عن علامة النجاح أكثر من علامة واحدة؟؟ هل نتهم الجامعة هنا أم الطلبة وهنا نتحدث عن 32 طالبا أم نتهم العميد أم إن الأسئلة كانت غير منصفة؟؟!.

لماذا نبقي على جامعات لم ينجح من طلبتها في الامتحان سوى طالب أو اثنان؟؟ الخطأ من الجامعة ومن الطلبة أليس هذا كلاما خاطئا.. هل نحن بحاجة إلى دليل أقوى من علامات النجاح ونسب النجاح التي بلغت في إحدى الجامعات 2% لكي نطعن في مصداقية هذا الامتحان؟؟؟.

ثانيا: يعرف عن الامتحان الطبي الموحد أن الأسئلة ينبغي أن تلامس ما تعلمناه في الدروس السريرية في مشافينا... فكيف -وهذا اعتراف من نجح- تكون أسئلة الامتحان في معظمها من أسئلة السنوات السابقة لجامعة دمشق كما حصل في الدورة الأولى.. حيث إن أعلى علامة في دمشق كانت 94% وكثيرات أخرى غيرها تجاوزت الـ 90% بينما حصلت الطالبة ريم علي من جامعة تشرين على 86% وهي أعلى علامة تلاها قلة قليلة شحيحة تجاوزت علاماتهم الثمانين؟!.

ثالثاً: قام أحد طلاب جامعة تشرين بعد يومين من الامتحان أي قبل صدور النتائج بإرسال شكوى إلى مكتب السيد الوزير وإلى مديرية التقييم والاعتماد برئاسة د. ميسون دشاش, شرح فيها تفاوت الأسئلة بشكل غير منطقي بين الدورات الثلاث كما رأيناها نحن طلاب جامعة تشرين..

تمت الاستجابة لاقتراحات الحل الكثيرة التي قدمناها بحذف أربعة أسئلة من أصل 240 سؤالاً بحجة انخفاض نسبة الإجابة عنها في كل الجامعات وهو أضعف الاقتراحات وربحت الوزارة والوزير والمديرية نقطة بيضاء في وجهها الأسود... فظهرت بمظهر المهتم عندما أضافت التعبير التالي إلى أوراق النتائج: تم حذف أربعة أسئلة لتدني نسبة الإجابة عليها في كل الجامعات.. هل يعقل أن عدد الأسئلة ذات الإجابة المتدنية هو أربعة فقط وهناك جامعة لم ينجح فيها إلا طالب وجامعة أخرى لم ينجح فيها إلا طالب وهناك جامعة لم ينجح فيها إلا طالبان وهناك جامعة لم ينجح فيها إلا أربعة ومنها الجامعات الحكومية ذات التاريخ العريق والكبير وعدد الطلاب الكبير؟؟؟!!.

أرسلت الرسالة قبل صدور النتائج فمن الواضح أن نسبة النجاح ستكون بهذا الانخفاض وحتى لا تفسر على أنها ردة فعل من الطلاب الذين لم يقوموا بواجباتهم.. فكان الجواب أن حذفت أربعة أسئلة لو بقيت ربما لما نجح أي طالب في أكثر من جامعة سورية حكومية.

وها نحن نرسل مجددا شكوانا إلى من يهمه الأمر وقبل الامتحان مجهول الموعد وقبل صدور نتائجه كي نستدل على نتائجه بصحة ما قلناه قبل أشهر... قارنوا نسب النجاح والعلامات العليا للامتحان المقبل وللدورتين الأخيرتين دورة نيسان ودورة كانون الأول 2013.

رابعا: بعد صدور النتائج قام وفد من طلاب كلية الطب بزيارة السيد وزير التعليم العالي د. محمد يحيى معلا للاعتراض والاستفسار عن هذا الظلم الماحق الذي نزل بنا فكيف كان جواب د. محمد يحيى معلا الحاصل على شهادة دكتوراه من جامعة براغ في التشيك:

(أنتم الطلاب الذين رسبوا أنتم القمامة الفشلة التي علقت في الغربال بعد تصفيتكم في الامتحان الطبي الموحد (ولينكر إن أراد).. وعند سؤاله عن سبب صعوبة الأسئلة تحدث أن هذه الأسئلة تحقق معايير اليونسكو والخ..).

لم لم يقل لنا كالعادة أنتم محقون وبعد انتهاء اللقاء يعود كل شيء كما كان ولا يحرك ساكنا؟؟؟

أحب أن أوضح ما يلي:

إلى من اعتقد أن العلم يبرر حالة انعدام الأخلاق والوقاحة... لا تنسى يا محمد معلا أنك أنت وزير في هذه الدولة والمؤسسة التعليمية ونحن وامتحاننا ونجاحنا وجامعاتنا ومقرراتنا وأوجاعنا وتميز بعضنا هو مسؤوليتك كوزير.. لا تنسى أننا نحن –كما تسمينا القمامة- دخلنا إلى جامعة تشرين وكنت أنت رئيسها فجعلتنا قمامة فهل ستجعل بعد أن أصبحت وزيرا طلبة باقي الجامعات قمامة فاشلة أيضا؟؟؟..

ندرك جيدا وقد خبرك كل طالب في تشرين في جامعتنا طبيعة أفكارك وألفاظك: طلبنا منك عدلا وإنصافا لم نطلب أن تتغاضى عن أخطائنا.. طلبنا منك لأننا اعتبرناك أبا يطلب منه أولاده.. لم نقل أننا لم نقصر ولم نقل إنك "ما كنت يوما كمن أحب هذا الوطن وعمل لخيره" وليسأل عنك أحد في تشرين وعن غالب شحادة، فنحن نعرف أنك اتهمت أحد الطلبة بالخيانة العظمى في معسكر الطب في قرية القمصية في محافظة طرطوس بعد محاضرة طويلة عن حب الوطن وأخذت اسمه على ورقة -طبعا وللحكاية تتمة تعرفها جيدا- عندما عبر عن قهره لأن التعليم عند أعدائنا في الكيان الغاصب لأرض فلسطين ذو نوعية أفضل.. بدل أن تشير إلى أنك ستتولى مسؤولياتك وتعمل على تحسين العملية التعليمية في أرضنا أرض العزة والكرامة.

ونحن نعرف كيف استطاع ابنك يحيى محمد يحيى معلا أن يصبح معيدا في كلية الصيدلة ونحن نعرف كيف ازداد عدد القبولات في معيدي إحدى كليات الهندسة لكي تشمل ابنتك صاحبة الترتيب الثاني عشر في دفعتها.. ونحن نعرف قصة الدكتور سليمان عبد الحميد فندي في وزارتك ومكتبك وكيف رددت عليه بقولك افعل ما شئت واذهب إلى الإعلام إن أردت, أتجرؤ وتتحدانا وأنت المفسد الأكبر؟؟؟ أتجرؤ وتتحدانا بفسادك وأنت مسؤول عنا وأمامنا؟؟!!.

أتمنى من الذين رشحوا اسمك إلى هذا المنصب أن يكونوا أذكى في المرة القادمة في اختيار من لا يفضح فسادهم.. أم إن الفضيحة في بلدي مقدور عليها.. ياااااااااااااللعار!!.

نحن نعرف كيف وبخت عميد كلية الطب د. لؤي نداف، لأنه اشترى لهذه الكلية برادا من الماء بقيمة 12000 ليرة سورية وقلت له لا داعي لهذه المصاريف في حين يحظى ولدكم المدلل (يحيى) المعيد في كلية الصيدلة المدرس لمادة الكيمياء التحليلية للسنة الثانية بحفل من العيار الثقيل في ذكرى ميلاده في منتجع روتانا الفخم في مدينة اللاذقية، بينما يقبله المتملقون من طلاب الجامعات الخاصة وبينما ينتظر طلاب الصيدلة من يجيبهم عن موازنة معادلة كيميائية في جامعة تشرين الحكومية.

نحن نعرف.. أن وزيرنا الحالي في محاضرته في كلية الزراعة التي ألقاها على السنة الأولى عندما بدأ التعليم فيها كان الطلاب يرمون الصواريخ الورقية إلى بعضهم البعض.. كم مواطنا أحب بلده أصبح بعرفك خائنا؟؟ أم إن الخيانة من معايير اليونسكو لا لكي ينمو التعليم بل لكي تصبح مسؤولا أكبر؟؟.

لم لا نسأل طلاب جامعة تشرين عنك؟؟؟ أم تكفيك تهاني غالب شحادة أسوأ من في الحزب وعضو القيادة القطرية المقبل كما يدعي؟؟..

لا زلت أتساءل لماذا يلقي رئيس جامعة تشرين على طلاب الطب في معسكر طبي محاضرة عن حب الوطن والإخلاص والوفاء له.. ويتناسى مسؤولياته؟؟!!.. ماذا عن مشفى تشرين في محافظة اللاذقية والتابع لوزارة التعليم العالي؟؟ أليس إخلاصا وحبا للوطن أن يفتتح هذا المستشفى بعد أن رمم مرتين قبل أن يفتتح؟؟!!.

أيها الوزير إليك أولى البديهيات في التعليم: الامتحان ليس وسيلة تعليم.. بل وسيلة تقييم وتقييم للطالب وللجامعة وللتعليم بشكل كامل.. فلا تسمعنا جمل الجاهلية كأن آخر ما قرأناه كان منذ عشرين عاما كما تفعل أنت؟؟.

خامسا: فيما يخص الامتحان الوطني:

1. لم تمت العودة إلى تجربة الامتحان الطبي الموحد؟!..

عرفت الجامعات السورية من قبل تجربة الامتحان الطبي الموحد وألغيت هذه التجربة لاحقا، أما الآن وبعد سنين من إلغائها فإننا نعود لتكرارها وهذا ربما يجب أن يجيب عنه الوزير السابق د.عبد الرزاق شيخ عيسى الذي كان وزيرا للتعليم العالي وكان يمتلك أسهما في الجامعات الخاصة لافتين النظر إلى أن طلاب الجامعات الخاصة لا يملكون إلا الجامعات والمشافي الحكومية لتلقي التدريب السريري فيها المطلوب من طلاب الطب..

افتتحت كليات الطب في الجامعات الخاصة على أساس أن تبنى معها مشافي خاصة تابعة لهذه الجامعات تتولى تدريب طلاب هذه الجامعات سريريا.. فهل تقصر الجامعات الخاصة في مشافيها ونهرع إلى الارتجال لكي نحميها؟؟؟؟ ونسبب فوضى تعليمية بهذا الامتحان المفاجئ غير المدروس إلى سطحي من الناحية التعليمية وعميق جدا جدا من الناحية الشخصية؟؟؟

2.لم لا توجد تعليمات واضحة حول الامتحان الطبي الموحد؟!..

يدرك الطلبة جميعا أنه يتم إجراء ثلاث دورات للامتحان في العام الواحد, فلم لا يتم تحديد مواعيد ثابتة للامتحان إذ أن التحضير لامتحان غير معروف المقررات يحتاج فترة طويلة من العمل ودراسة آلاف الصفحات ومن مختلف الجامعات. ولم لا يتم تحديد عدد الامتحانات التي يحق للطالب تقديمها دون تكرار المقابلات السريرية؟؟؟!!.

أيضا لم لا يتم تعيين مقرر معتمد للامتحان يسمى بالاسم لكل مادة؟.

أعتقد أن الكثير سيخطر في باله أن العلم في تقدم متسارع وأن تسمية مقرر سيكون نقصا وعيباً في التعليم؟؟ أبداً... هذا كلام جد خاطئ. هذا كلام من يقوم بتعليم ارتجالي وليس له هدف أو تخطيط.. إذ أننا نستطيع أن نقرأ مقالا من صفحة واحدة أو من 4 أو من10 عن أحد الأمراض مثل القرحة الهضمية ونستطيع أن نقرأ كتابا عن القرحة الهضمية ونستطيع أن نقرأ تأليفا في أربعة مجلدات عن نفس الموضوع.

ما نحتاج إليه في تسمية المقرر هو أن نعرف أننا كوزارة التعليم العالي نريد تخريج طبيب عام على معرفة دقيقة بالأمور التالية حول القرحة, وهي تلك الأمور الموجودة في هذا المقرر الذي نسميه. ونعتقد أن هذا ينطبق على كثير من الفروع في الجامعات ويخلق فرصة لتطوير المناهج التعليمية بشكل دوري كل أربع سنين مثلا..

3. لا أحد يعتقد أن اليونسكو ستقوم بتحديد هكذا خطوات لتحسين الفائدة والنتائج من الامتحان كما تفضل د. يحيى محمد معلا.

تحدد اليونسكو أهدافا ولا تحدد وسائل أبدا... لا نستطيع الوصول إلى الأهداف بفرضها وسائل وآليات عمل هربا من مسؤولياتنا، إذ أن المنصب وخاصة وزير التعليم العالي منصب حساس يتحكم بمستقبل سورية القريب لأنه يحول المواد الخام إلى طاقات منتجة وهو منصب إداري وليس علمياً وهناك فرق كبير جدا بينهما.

4.التفاوت بين الدورات الامتحانية:

نعلم جيدا أن التفاوت بين الدورات الامتحانية يأتي من منطلق أن الوقت الأكبر المتاح لمن يريد التقدم للدورات اللاحقة يخلق لديه فرصة أكبر للنجاح.. لكنه أيضا يخلق عددا من المتخرجين الذين هم بحاجة إلى عمل في إحدى الوزارات الثلاث: التعليم العالي أو الصحة أو الدفاع.

لكن أيضا ونظرا إلى هذه الظروف المحيطة بالعملية التعليمية قديما وحديثا فإن معظم شبابنا وطاقات هذا البلد العظيم تتطلع إلى من يستثمر إمكاناتها ولا تجد هذا الاستثمار إلا في الخارج متحملين أعباء الاغتراب وقهرا وظلما بحجم حب الوطن والأهل ولو لبضع سنوات لذا فإن تأخير تخرج الطلبة يؤخر الوطن من الاستفادة من خبراتهم التي سوف يتلقونها في الخارج سواء كان ذهابهم في بعثة من الوزارة أم مجهودا شخصيا فرديا مستقلا... أليس هذا ما خرج وزيرنا إلى التشيك من أجله؟؟..

سادسا: كيف نعالج مشاكل الامتحان الوطني؟؟

تعلمنا من مطالعاتنا (للموسوعة الإدارية الشاملة الصادرة عن مركز الشرق الأوسط الثقافي للنشر في بيروت) ومن دراساتنا في كلية الطب ومن بعض كتب التنمية البشرية ومن بعض الأزمات الاقتصادية كأزمة عام 2008 في أمريكا وغيرها أن علاج أي مشكلة هو علاج سببي واسع في وهما قسمان متساويا الأهمية تماما.

يبدو ما سبق, من تحديد لموعد ثابت للامتحان أو تسمية للمقررات المطلوبة, أنها اقتراحات تصيب الأسباب وتوجد أيضا اقتراحات أخرى على الدرجة ذاتها من الأهمية تتعلق بنوعية الأسئلة.

أما كاقتراحات إسعافية فيتبادر إلى الأذهان ما يلي:

1.حذف الأسئلة التي كانت نسبة الإجابة عنها منخفضة وتوزيع علاماتها على الأسئلة ذات نسبة الإجابة الأكثر ارتفاعا.

في طريقة الامتحان –الاختيار من متعدد– يستطيع الطالب عند مواجهة سؤال أن يقوم بحذف بعض الخيارات وهذا قد يمكن العديد من الطلبة من الإجابة على أسئلة بشكل غير أكيد لكنه قد يمكن أيضا من أن يوجد عدد كبير من الأسئلة تمت الإجابة عنها إجابة صحيحة بالمصادفة وهذا قد يقنع الأسئلة الصعبة بقناع كاذب.

لذا يجب الانتباه إلى الأسئلة ذات نسب الإجابة المنخفضة والتي تستوجب الحذف.

2.إعطاء العلامة العليا موقعا كبيرا عند تقييم الامتحان وليس فقط عند تقييم الطلاب:

مثلا لم يشعر أحد بالظلم عندما كانت أعلى علامة استحقها طالب في جامعة دمشق 94% في الدورة الأولى للامتحان دورة أيلول أي عندها كان الجميع يدرك أن طالبا تلقى تعليمنا وقرأ مقرراتنا وعاش ظروفنا أجاب على هذه النسبة الكبيرة جدا وبشكل صحيح.. أي أن 94% على من الأسئلة كانت قابلة للحل بظروف التعليم كلها.. بينما في آخر دورة امتحانية دورة نيسان.. كانت أعلى علامة استحقها طالب 77% وهذا يدل على أمرين:

الأول: أن هناك 23% على الأكثر لم يستطع حلها أي طالب في سورية ومن الأكيد أن هذه الأسئلة ليست عينها لدى جميع الطلاب أي قد يجيب طالب على بعضها بشكل صحيح ويخطئ في غيرها فلا تتجاوز علامته الـ 77% رغم إجابته لكنه بالمحصلة فإن كل طالب أخطأ بما يزيد عن 23% من الأسئلة وهذا يشير إلى نسبة الأسئلة غير القابلة للحل.. ولا يشير إلى فشل الطلاب كما تحجج السيد الوزير.

عندما توجد نسبة هائلة كـ 23% لم يستطع أحد أن يتجاوزها، فهل من المنطقي أن تدخل هذه الأسئلة في التقييم؟؟؟!!.

من البديهي أن أي طالب -طالب جامعي وليس مدرس جامعي- يحصل على كتاب قادر على وضع أسئلة لن يستطيع أحد غيره حلها إن أراد, لكان علينا أن نتذكر أن الامتحان تقييمي وليس تعجيزياً ومحدد الأهداف ويخلق فرصا متكافئة بين الجميع.

لذا فإننا نطلب أن يعاد تصحيح الدورة السابقة دورة نيسان من الامتحان الطبي الموحد على أن تحذف هذه النسبة الكبيرة من التقييم خاصة وأن نسبة كهذه كانت عائقا في وجه التخرج لكثير من الطلبة وهذا ما تقوله العلامات الصادرة عن الوزارة. بدلا من أن يتم تقديم اعتراضات بطريق الواسطة من معارف السيد الوزير.. وتظهر واضحة على موقع الوزارة..

الثاني: لنفرض أن من حصل على 77% في هذه الدورة قد خضع لدورة أخرى.. نحن واثقون أنه سيحقق في هذه الدورة علامة أكبر بكثير من تلك قد تتجاوز الـ90%.. علامة ترضي طموحه خاصة وأن الاختصاص يتعلق بشكل كبير بدرجة الامتحان الطبي الموحد.

ما حصل في دورة نيسان وهي الدورة الأخيرة التي جرت للامتحان الطبي الموحد كان ظلما كبيرا.. نتمنى من الإخوة العاملين في الوزارة أن يقوموا بواجباتهم مراعين فيها مصلحة الوطن ومسؤلياتهم المفروضة عليهم وليس غضباً ممن يتهم المواطنين بالخيانة وهو في موقع المسؤولية وابنه يحتفل بعيد ميلاده بأغلى الأماكن ولا أحد يسأل: من أين لك هذا؟؟.

نحن نثق بقائد وزعيم هذه الأمة وهذا البلد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد فهو رجل في حجم وطن كامل, وبكل فرد وعنصر وصديق وأخ وقريب وبعيد وجار لنا في قواتنا المسلحة الأبية ولا نثق بغيرهم.. إلا القليل القليل.

وشكراً...


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 خير ‏
    20/7/2013
    18:30
    نور على نور
    انت صحيت بكير بس سعادة الوزير لسا نايم متقل بالسهرة شجب تنديد استنكار لوازم سهرتو للفجر
  2. 2 شام
    20/7/2013
    19:56
    عبث
    من وساخة وزير التعليم لوساخة رفيقو وزير التربية.. والله قضو على طلابنا من الصف الأول للمتخرج من الجامعة.. بس عبث بروح حرامي وفاسد ومنافق بيجي الأضرب والأوسخ منو.. شو الفرق بين الوزير معلا ورفيقو هزوان الوز وبين أي ارهابي وخاين.. لاوالله الارهابي أرحم لأن بقلك أنا ارهابي أما وزراءنا بيعطونا محاضرات بالوطنية وحب العمل والتفاني من أجل الوطن وهنن أخون وأفسد من في الوطن.. الله يحميك ياوطني الكل تكالبو عليك وظلموك وكل ارهابي وعندو طريقتو
  3. 3 أستاذ في جامعة تشرين
    22/7/2013
    00:47
    مستوى متدني اخلاقيا وعلميايشر بالوزير
    يا عيب الشوم على هيك طالب طب، واضح من كلامك يخلق طبيبا ناجخا، وذلك بدليل انك فاشل اخلاقيا وعلميا، وأنا شبه متأكد أنك حصلت بالصدفة عن طريق البصم الجامد (كالصنم) على علامة عالية أهلتك لدخول كلية الطب، ولكن على مايبدو لم تستطع السنوات الست التي قضيتها في الكلية من رفع مستوى إدراكك ووعيك الثقافي والعلمي، حيث ترفعت من سنة إلى أخرى بطريق البصم المجرد بدليل أنك فشلت فشلا زريعا عند أول امتحانيعتمد على الفهم وتقييم الثقافة الطبية، وأقول لك أن كل ما ذكرته عن أولاد السيد الوزير غير صحيحفيما يخص المعيدية، فهما طالبي ماجستير عاديين مثل أي طالب عادي في جامعة تشرين، ولمعلوماتك الدكتور محمد معلا من أفضل الأساتذة والباحثين في كلية الزراعة( وسيرته الذاتية تشهد على ذلك)، ونحن لا نقبل أن ينقل أمثالك إحباطهم
  4. 4 شاهد عيان
    23/7/2013
    19:40
    إلى صاحب التعليك رقم3
    الهيئة انك من شلة الوزير وعم تعيش من زبالتو.. الله يلعنكن شو منافقين
  5. 5 طالب في تشرين
    30/7/2013
    18:59
    ردا على التعليق 3
    تتمتع جامعة تشرين بكوادر تدريسية عالية الكفاءة لدرجة انو اللي لفت نظر استااااذ في جامعة تشرين هو بس الهجوم على السيد الوزير مو مشكلة الامتحان كاملةاللي محطوطة ببنود و قبل ما تتفضل و تهاجم طالب ما بتعرفو و ما منعرف شو اختصاصك انتبه انو المقال ما اتهم معلا و لا توجه لمعاليه بالشتائم هو بس ذكر افعالو....فيا استاذ قبل ما تقول و تعيب ع طالب طب يا ريت تكون قد واحد بكالوريا و تناقش الفكرة بدل ما تعيب عالهوية...بعدين المقال انحط فيه ارقام و معطيات صادرة عن الوزارة و موقع عليها الوزير و في نتائج ظاهرة و في وفد طلابي زار الوزير .... و لما طلع بلقاء ع التلفزيون ضحك عالورقة اللي كان عاملينها طلاب للاعتراض ع شغلة...و كمان
  6. 6 طالب في تشرين
    30/7/2013
    19:09
    ردا على التعليق 3
    يا ريت تتفضل و تدحض الحجج اللي الواردة بدل ما تتهم الطالب بالفشل... بدي قول انو الطالب قال انو مقصر و ما انكر بس كمان حط نسب النجاح ب باقي الجامعات ف كمان هدوك فشلة؟؟؟ بتصور بما انك كتير واضح انك بتحترم كلية الطب لدرجة حطيت انو ياااا عيب :: كنت شوف و اسال اذا الكلام صح او لأ...ايضا لا يهم ان كان السيد الوزير باحثا ام عبقريا يشير المقال الى انو هاد السيد فاشل اداريا يروح يفرجينا ابحاثو مو يتفلسف و يصرعنا بقراءة القوتنين الادارية بلقاء عالتلفزيون...او مرة بشوف باحث بقول عن الطلبة انهون فاشلين..و بحب قلك انو هو مثبت حالو منيح بعلاقاتو مع عيلة كبيرة معروفة و مع اعضاء القيادة القديمة للحزب مو بابحاثو...يا ريت لو عرف بس يحكي هالعبقري بالعربي لما كان عالتلفزيون ياااا ريت... بس اللي فيه شوكة بتنخزو
  7. 7 طالب في تشرين
    30/7/2013
    19:17
    ردا على التعليق 3
    قال السيد الرئيس في احدى لقائاتهنحن لا ننظر الى الهوية فنحن ننظر الى الفكر و هون عطا مثال اردوغان اذا بتتذكر يا استاذ وقال اننا فتحنا ابواب سورية على تركيا عندما حمل حب الشعب السوري في فكره لكننا ابتعدنا عندما اساء اليه و عاداه...و قال ايضا من حمى هذا البلد هو القاعدة العريضة و ليس النخب... و رح عيدلك يا استااااااذ في جامعة تشرين و ليس النخب فلك ان تهزا كما تشاء... لكننا نثق بالرئيس و بجيشنا لانهم على الاقل يواصلون محاولاتهم في نزع السكاكين و علاج الطعنات التي تلقاها هذا الوطن و اهله من ايدي نخبه و من غيرهم ...و امانة اقرا حتى الاخير لتعرف انو في كمان من غيرهم لانو اجا السلاح من برا بس من جوا اجا فساد و استخفاف بالمواطن و نسيان الوطن.
  8. 8 رامي الدمشقي
    31/7/2013
    11:58
    إلى الرقم 3
    يبدو أنك أفسد من الوزير نفسه !السيد الوزير معلا جميعا نعرف كيف صار وزير من قبل زوجته وهو فاسد جدا ومعه السيد غالب ويا حسرة على هالبلد الناس تموت دفاعا عنها والبعض لازال يسرق ويسرق وكأن سوريا لا تعيش حرب؟
  9. 9 سوري اصلي
    31/7/2013
    16:44
    الى التعليق رقم 3 استاذ في جامعة تشرين على أساس
    أنا خريج جامعة تشرين العسكرية الديكتاتورية التي وعلى الرغم من الجهد الذي يبذله الطالب فيها فإن المعدل العام لتخرجه لن يكون مساويا لمعدلات التخرج في جامعتي حلب ودمشق(وهذا يؤثر عليه في كل مستقبله العملي القادم ) والسبب هو حمل السلم بالعرض وممارسة ابشع انواع الديكاتورية والاستبداد العسكري على طلابها والفساد الاداري ايضا لدرجة تظن نفسك فيها انك في دورة اغرار الصاعقة ولست في الجامعه إن مقارنة بسيطه بين ماكتبته سعادتك يا اكسلانص ومابين ما كتبه هذا الطالب المحروق يبين لنا الفرق بين مستواك ومستواه واعتقد بانه يجب ان يكون في مكانك وانت عليك ان تعود الى الثانوية وليس الى مدرجات الجامعه لانه من الواضع انك تعاني من خلل بنيوي في لغتك وأسلوبك يعود الى زمن ماقبل الجامعات كل ماقاله هذا الطالب صحيح
  10. 10 سوري اصلي
    31/7/2013
    16:54
    ألى التعليق رقم 3 استاذ في جامعة تشرين على اساس
    إن اساس الاخلاق الادارية والبحثية والديموقراطيه الاجتماعية والسياسية يجب ان تترسخ في الجامعه أولا بغض النظر عن الاختصاص المدروس طب هندسة علوم انسانية الخ.. وهذا لايتوفر في جامعة تشرين على وجه الخصوص ولايتوفر ايضا في الجامعات الاخرى ولكن جامعة تشرين بالذات نسبة الاستبداد فيها أعلى ونسبة الطالب المعتر فيها اعلى والاتزام بالقوانين أقل والدليل على ذلك هو حادثة حقيقة ساوردها هنا وهي أن طالب دراسات في جامعة تشرين ذهب الى دمشق ونام في المدينة الجامعه ليكتشف من خلال الاحاديث ان المكافأة المالية التي يحصل عليها طالب دراسات دمشق هي ضعف مكافئته ومن زمان ايضا وعندما عادوراجع المحاسب اكتشف بان المحاسب رفض تطبيق زيادة صادرة عن رئيس الجمهورية منذ سنتين ولولا تهديد الطلبة بالشكوى للرقابةوالتفتيش لبقي الوضع
  11. 11 طالب في تشرين
    31/7/2013
    21:07
    الفيل و النملة
    في بلدي يسرق الفيل شوالا من السكر و تسرق النملة حبة سكر............. يلقى القبض على النملة فورا و الفيل يساعده حجمه على الاختباء.... في قلوبنا الم و شجن بحجم وطن و طاقة و افكار لبناء الارض و تسبق الزمن فنحن ننمتي الى سوريا و انتم على جمالها لستم حتى مارقون
  12. 12 حماة الديار عليكم سلام
    31/7/2013
    21:01
    سؤال إلى رقم8
    ومين بتكون بسلامتا زوجة الوزير الجهبذ؟؟؟؟
  13. 13 طالب في تشرين
    1/8/2013
    20:22
    امتحان التمايز للطلبة الاجانب
    يبدو انه من العسير على وزارتنا ان تحدد موعدا للامتحان او تحدد مقررا على الاقل لهكذا امتحان بهكذا اهمية كما يقولون ولكن استطاعت الوزارة ان تحدد بارقام الصفحات و اسماء الكتب و اسماء الدروس و الابحاث المطلوبة لامتحان التمايز للطلبة حملة الشهادة الثانوية غير السورية الراغبين بالدراسة في سوريا... نعم تتجه وزارتنا في خطتها الجديدة الى العالمية...بينما مشفى تشرين هرم و اصبح من الماضي و ربما سيفتتح في العام الذي يكون عامنا الحالي هو وسط بينه و بين الجاهلية

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا