مصارحة ثورية مع الله.. واعتذار عن صلاة العيد!

الأربعاء, 16 تشرين الأول 2013 الساعة 17:05 | مواقف واراء, زوايا

مصارحة ثورية مع الله.. واعتذار عن صلاة العيد!

جهينة نيوز- بقلم نارام سرجون:

وجاء الأضحى.. وصعد المسلمون إلى عرفات ونحروا وصلوا وابتهلوا إلى السماء ضارعين أن ينصرهم الله على أعداء الدين.. وتبادل الملايين التهاني بالعيد.. ورفع المسلمون أياديهم إلى السماء ودقوا على أبوابها الفولاذية بقبضاتهم وهم يبعثون بتضرعات الاستغاثة ويرفعون الأصوات المكلومة والجريحة بالغصة والقهر.. علّ من في السماء يسمعهم وعلّ الأقفال التي توصد السماء تستجيب لهم وتسمح لطوفان الألم والأنين أن يمر من فم الأرض إلى أذن السماء.. ولكن آذان السماء الزرقاء مقفلة بالشمع الأحمر القاني حتى إشعار آخر.. شمع أحمر بلون دم المذابح في بلاد المسلمين.. وربما ستبقى مغاليق السماء موصدة حتى يعلو أقفالها الصدأ.. ولا يبقى من دعاء المؤمنين إلا الصدى..

في عيد الأضحى لن أصلي معكم صلاة العيد حتى لو غضب المؤمنون فيكم وأحلوا سفك دمي.. ولن أردد أناشيد العيد التي تهزم الأحزاب مع صلاة الفجر.. وفي عيد الأضحى لن أكتب قائمة بأمنياتي إلى الله.. ولن أحلم بالمعجزات.. لأنني لن أكذب على الله.. بل سأقول الحقيقة له.. سأقول لله بأن ما يطلبه المسلمون في أعيادهم هو المعجزات المحرمة.. والأمنيات التي تنافقه.. فهم سيطلبون منه أن يهزم لهم أعداءهم.. ولكنهم صباح مساء يستجدون أعداءهم لغزوهم وتحريرهم لإقامة دين الإسلام في بلاد الإسلام وليعيدوا لهم الخلافة.. ولكن كيف يعيد الغرب الخلفاء والخلافة وهو من دمر الخلافة وآخر الخلفاء؟؟..

والمسلمون يطلبون أن ينصرهم الله بجنود الملائكة بعد أن أفرغوا السماء من ملائكة الله التي حشدوها بخيولها البيضاء في شوارع حمص.. المسلمون سرقوا الملائكة وأجنحتها وباعوا خيولها البيضاء بثمن بخس لا تباع فيه الجرذان البيضاء.. إن أمة سرقت ملائكتها وزجتها في حمص وادلب وسيناء ولم ترسل ملاكا واحدا إلى القدس والمسجد الأقصى لن يرسل الله لها ملائكة بل شياطين بلا رحمة.. لأنها تستحق أن ترسل عليها طير الأبابيل.. ترميها بحجارة من سجيل.. لتجعلها كعصف مأكول..

المسلمون في عيدهم يتوسلون إلى الله أن يرمي كيد الأعداء في نحورهم وأن يعز الله الإسلام وأن يظهره على الدين كله.. ولكن ماذا عن نحور المسلمين التي نحرها المسلمون الوهابيون وفجروها بالسيارات المفخخة؟؟.. وكيف يعز الله الإسلام وأهل الإسلام يستعينون بكل أعداء الدين لنصرة الدين؟!!.

من جديد لن أصلي خلف أحد صلاة العيد قبل أن يعود الإسلام للعيد.. ولن أصلي العيد وعيدنا جريح ومضرج بدمنا ودم ديننا.. بل سأدخل مع العيد إلى غرفة التحقيق التي سيقيمها التاريخ لهذا الجيل وأعياده.. وسأحاول أن أجيب على أسئلة المحققين الذين ينظرون الآن في أوراق هذا الزمن.. وإن كان هناك من سؤال سيستجوبني كل يوم وسيقوم بتعذيبي بالحيرة ويرهقني "باللاأدرية" وسيجلدني ألف مرة فهو سؤال واحد وهو: هل يستحق حلم الخلافة والدولة الإسلامية كل هذه القرابين التي يقدمها العرب والإخوان المسلمون؟.. وإن كان من جلاد سيضربني بلا رحمة فهو سؤال قاس لا قلب له سينظر غاضبا في عيني وهو يقول: ما هو مستقبل الدين الإسلامي بعد هذه الأزمة العنيفة والعاصفة الهائلة التي تعرض لها؟.. ثم لن أقدر على الإجابة وهو يسألني باحتقار ويقول: هل هزم الغرب الإسلام أيها المسلمون؟ لماذا لا تعترفون أنكم هزمتم؟..

في الصراعات الكبرى لا يعرف الناس الأهداف الكبرى للمتصارعين وربما لا تعرف الأهداف الكبرى من الصراعات إلا بعد مرور السنين عليها وظهور نتائجها.. ليست خسائرنا في أبنية وأجساد وعمارات ومدن خراب.. لكن الخسائر الكبرى ستظهرها السنوات المقبلة عندما قد نجد أن الإسلام صار بلا عيد وأن العيد صار بلا إسلام ولا مسلمين عندما لن يجد من يحتفل به.. إلا المجرمين وحلف الناتو..

مراهقو الإسلام السياسي في عالمنا من الإخوان المسلمين وكل التيارات السلفية والإسلامية لا يعرفون كيف أنهم في سعيهم الأهوج للسلطة هدموا الدين الإسلامي هدما لم يهدمه أحد منذ الدعوة المحمدية.. حتى في ذروة الصراعات البينية الإسلامية لم يكن الإسلام في محنة كهذه المحنة التي تسبب بها الإسلاميون الجاهليون.. فحتى عندما وقعت الفتنة الكبرى فإنها كانت عمليا تبادل مواقع بين السلطة والمعارضة بين قبائل العرب كما يحدث الآن ولكن بنسخة قديمة.. فالصراع الذي انطلق في الفتنة ينظر إليه الباحثون على أنه سياسي بامتياز بحيث أن البيت الأموي (المعارض) قد قام بعملية انقلاب واضحة على البيت الهاشمي (السلطة) وانتقل من وضع المعارضة المهزومة منذ فتح مكة إلى الاستيلاء على السلطة.. فيما انتقلت السلطة في البيت الهاشمي لممارسة المعارضة (أنصار الحسين عليه السلام).. وتجاذب الطرفان كل الذرائع والحجج.. ولم يتورع الطرفان عن استدعاء الأحاديث الملفقة والأكاذيب لإظهار أن كل طرف هو الفئة الصالحة فيما غريمه هو الفئة الباغية.. لتبدأ بعدها عملية إعادة صياغة الوعي الإسلامي حسب المعارضة والموالاة.. ولكن لم يحدث أن أحد الفريقين استعان بالروم لهزيمة خصمه.. لا معاوية ولا علي.. رغم أن هذا الخيار كان ممكنا جدا.. وحتى عند انهيار الدولة الأموية جاء العباسيون بمسلمين فرس مثل أبي مسلم الخراساني ليشد من أزرهم ولم يطلبوا نجدة من بيزنطة النقيض العقائدي.. ناتو ذلك الزمان.. وكذلك لم يلجأ الأمويون لذلك الخيار.. وسافر عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) إلى اسبانية وأقام ملكه دون أن يتواطأ مع ملوك أوروبة لاستعادة السلطة..

المشروع الإسلامي الذي مر من أمامنا عبر الربيع العربي لم يقدم نموذجا خلاقا واحدا جذابا ومغريا بانتهاجه.. ولم يقدم نموذجا أخلاقيا يعتد به ويباهى به.. وهذا المشروع طرح أمامنا مواجهة مؤلمة مع أقسى سؤال وهو: هل أفلح الغرب في تهديم الإسلام عبر تقديم كل أشكال الإسلام السياسي من المحيط للخليج بكل نكهاته إسلاما بلا قواعد أخلاقية صارمة وإنسانية؟؟..

هذا الخواء الإسلامي من الضمير والأخلاق لا يبدو أنه شغل كثيرا تفكير القادة الإسلاميين بل كل ما كان يشغلهم هو بناء الخلافة والوصول إلى السلطة بعد فشلهم خلال العقود الماضية في إقامة دولة الخلافة.. فأرادوا الاستعانة بقيم الأحزاب السياسية الدنيوية ووسائلها الانتهازية لبناء دولة إسلامية طالما أن القيم الروحية والأخلاقية العليا لم تثمر ولم توصل طرقها إلى السلطة فظهر فقه تبرير تبرير اللجوء إلى نفس المناورات السياسية للأحزاب الدنيوية مثل العنف المفرط والقسوة والإكراه والتحالف مع النقائض والصفقات.. وهذا المبدأ هو بحد ذاته كان تعبيرا صريحا من أن هذه الأحزاب الإسلامية لم تعد مقتنعة أن إسلامها وقيمه صالحان لهذه الدنيا وهذا العصر ما لم يتغيران كما تريد الدنيا وأهلها.. ولم يعد الأمر أن يقوم الإسلام بتغيير الدنيا بل أن يتغير ليناسب الدنيا.. وهذا أول تهديم لفكرة الإسلام الدين الذي لا يباع ولا يشرى.. وهو اعتراف صريح بأن الإسلام كدين ليس فيه من القوة لينجز مشروعه إلا بالاستعانة "بالكافر" لأنه عقيدة فاشلة لا تقدر على التطور ومواكبة متطلبات العصر.. بل إن التحالف مع من يعتبر الكافر "الصليبي واليهودي" بدا سبيلا يجب تلمسه لبناء الخلافة.. فالمسلمون العراقيون الشيعة استعانوا بالكافر الأمريكي للوصول إلى السلطة.. والمسلمون الليبيون السنة استعانوا بالكافر الفرنسي والانكليزي.. والمسلمون المصريون السنة صادقوا الكافر اليهودي وحفيد القردة والخنازير من أجل بناء الخلافة.. والمسلمون السوريون السنة استعانوا بكل العالم الكافر من أجل أن يصل إسلامهم إلى السلطة وإنشاء الخلافة.. خلافة يبنيها الكافر لنا تعني أن ديننا ضعيف مهيض الجناح.. وأنه ليس فيه بركة السماء وأننا في قرارة أنفسنا لا نؤمن أنه دين يعتمد على قوته الذاتية.. بل هو إسلام كسيح على كرسي متحرك وينتظر من يدفعه إلى الطريق ليصل إلى بيت الخليفة وفراشه.. وليس على الطريق إلا الكفار "الصليبيون واليهود" الذين يمشون ويتجولون ويدفعون الكراسي المتحركة.. عبر الفصل السابع..

في عملية الرضوخ التي رضخها الإسلاميون للمشاريع والقيم الدنيوية كانت هناك عملية أخرى تسير دون انتباههم وهي تفكيك البنية الرئيسية لأي مشروع ديني إسلامي.. وهو تحطيم القيم الأخلاقية التي يتسلح بها الدين.. في الطريق إلى السلطة قام المسلمون المندفعون بتفريغ الإسلام من كل قيمه الروحية والأخلاقية وغاب عنهم أن الخلافة التي تبنى بلا قيم أخلاقية عالية هي مشروع افتتاح كازينو إسلامي ليس إلا.. وهنا فقد المشروع الإسلامي أهم وأقوى مقوماته وهي الحاضن الوطني والعلماني الشعبي الواسع الذي كان ينظر إلى المشروع الإسلامي على أنه مشروع أصيل له منطلقاته الغيبية ولكن على الأرض له جذور وطنية.. واليوم انفصل المشروع عن حاضنته الوطنية الشعبية وحدث سوء تناغم فظيع وعدم انسجام مع العلمانية.. وتحول التفاهم والتفهم بينهما إلى نزاع وصراع.. لن يمكن للتيار الإسلامي الفوز فيه ولا العودة إلى غابر الأيام وعلاقة التسامح والسمن والعسل..

لن يمر ما حدث مرورا عابرا ولن يمكن إصلاح ما دمره الحدث الثوري الإسلامي وربما وصل إلى نقطة اللاعودة لأنه دمر البنية الأساسية للعقل الإسلامي تدميرا هائلا.. فقد حولته الأزمة والعلاقة مع السياسة وعقلية الانتهازية الحزبية إلى عقل مجرم قاتل دموي يقبل بالأثمان البخسة وتسيره الغرائز.. وعقل رخيص يباع ويشرى بالمال النفطي وبإقامة في فنادق سياحية.. وأظهره مربوطا لأول مرة بالعقدة الجنسية المكبوتة عندما قام بتغيير بدهيات أخلاقية لا تحتاج كبير عناء لاكتشاف أنها لا تستوي مع الفطرة الطبيعية للبشر وللدين السماوي.. وتغاضى قادتهم عن تبرير الزنا والفجور الأخلاقي وعمليات السبي والاغتصاب الذي ضرب مجتمعات الثورة باسم جهاد النكاح ونكاح المحارم والموت من أجل نكاح الحوريات.. التغاضي وعدم التصدي لهذا الفجور الأخلاقي كان موافقة ضمنية عليه وتساهلا مع الانحراف القيمي الهائل لجيل الثورة الذي يفترض أنه حامي القيم العليا للمجتمع القادم.. ثم تطور التفنن في عملية التغطية عليه والتبرير له بأن شبهه بعضهم بزواج المتعة الذي أجازه الرسول في الغزوات وحرمه عمر بن الخطاب عندما حكم.. تناقض هائل في العقل يكاد ينفجر منه عند دوران السؤال فيه: كيف ترفض زواج المتعة وتتهم البعض بأنهم أبناء متعة ولكنك تجيز جهاد النكاح؟؟!!.

والتناقض الفج الآخر هو أن الإسلام قبل أن يكون دينا فإنه ثورة إنسانية تحلق حولها المستضعفون لتحقيق عدالة اجتماعية كانت غائبة.. ولكن الإسلام الحالي قام في كل مكان إلا في دول الفساد الخليجي والإمارات العائلية التي تمثل بالضبط ما يمثله أعيان قريش وفسادهم واستئثارهم بالثروات والامتيازات في زمن الرسالة.. وتسابق الإسلاميون من تونس إلى سورية لإغداق الثناء والشكر على عائلات الفساد تلك والممالك الظلامية الخليجية... وتشبه مباركتهم لهذه الممالك أن يقوم النبي بشكر أبي جهل وأبي لهب لأنهما يضيقان على أهالي يثرب من الأوس والخزرج..

ولعل انهيار تلك الذريعة القديمة بأن النظم القديمة حرمتهم متعة الجهاد ضد الكفار واليهود دليل قوي على انهيار قناع كثيف ونفاق لا لبس فيه لأنه تبين أنها كانت شعارا للاستهلاك ومجرد كلام جرائد واحتفاليات.. بل إن السلام وحجم الاطمئنان الذي يعيشه سكان قاعدة العيديد وسكان المستوطنات الإسرائيلية في عصر الثورات الإسلامية شيء يستدعي الدهشة.. رغم أنها حصون تشبه تاريخيا في أهميتها حصن خيبر.. ولكن لم يقترب أحد من حصن خيبر وصرنا نشك في أن فتح خيبر قصة حقيقية..

حتى قيم الجاهلية من الوفاء والإخلاص والشهامة دهستها القيم الإسلامية البراغماتية التي تبنتها حماس المتقلبة كالأفعى وتولى توزيعها على جمهور المسلمين حزب العدالة والتنمية التركي.. وعرفنا منهم أن القيم الإسلامية هي اللا وفاء والبقاء بلا عهد ولا ميثاق بدل رد الدين الذي في الأعناق.. شعارهم الغدر والطعن في الظهر والميل مع كل مائل والنعيق مع كل ناعق.. وظهر الإسلاميون في سورية نسخا قبلية تمارس اللصوصية والغزو وقطع الطريق.. تغزو الصوامع والمعامل وتسلبها وتبيعها كما كانت قبائل الجاهلية.. والمفجع أن هذا تم بمباركة وإشراف حزب تركيا الإسلامي وزعمائه..

هذا المرحلة الفاصلة في التاريخ الإسلامي ستكون لها تداعيات رهيبة على المجتمعات الإسلامية.. لأنها ستتفوق على تداعيات الفتنة الكبرى التي شقت الإسلام عندما عرضته إلى أول هزة ضمير وارتجاج أخلاقي.. والخطير في الأمر هو أن المعطف الحديدي الذي كان يحمي المجتمعات الشرقية من الغزو الثقافي والقيمي الغربي كان منسوجا من الثقافة الدينية والإسلامية.. وبسقوط المعطف الأخلاقي في هذه الرياح سيجعل عملية الاجتياح الثقافي والقيمي الغربي لمجتمعاتنا سهلة جدا بعد سقوط المعطف التراثي والقيمي.. وربما تكون عملية الاجتياح بلا مقاومة تذكر لأن هذه الثورات الإسلامية شقت العقل الإسلامي ووضعته بين نقيضين يتجاذبان وتمكنت من إحداث زلزال أخلاقي ليس له حدود.. ولو قارنا بعض أحداث الفتنة الكبرى لوجدنا تشابهات كبرى من حيث وسائل الصراع والذرائع والآثار المترتبة على ذلك.. لكن الأزمة الحالية للإسلاميين دخلت منحى انتحاريا..

فمثلا في أيام الفتنة الكبرى بين علي ومعاوية تراشق الفرقاء بكل شيء من المنجنيق إلى "الحديث الموضوع" في حرب إعلامية مستعرة حلت محل التحريض باليوتيوب والفيسبوك.. فكان الحديث بالحديث.. فمثلا ذكر ابن كثير في "البداية والنهاية" أحاديث غاية في التضليل من مثل أن جبريل جاء رسول الله وقال له: يا محمد أقرئ معاوية السلام واستوص به خيرا فإنه أمين الله على كتابه ووصيه وهو نعم الأمين.. وفي حديث آخر: الأمناء ثلاثة: هم جبريل وأنا ومعاوية.. وعن ابن عمر أن رسول الله قال: يا معاوية أنت مني وأنا منك.. ولتزاحمني على باب الجنة كهاتين (وأشار بإصبعه الوسطى والتي يليها).. وكانت الغاية من هذه المبالغات الإعلامية حسب الدكتور محمد عابد الجابري في كتبه عن نقد العقل العربي (العقل الأخلاقي العربي) هي إعلاء شأن معاوية ليضاهي علياً في المكانة.

وقد رد المعارضون والهاشميون بنفس سلاح الحديث الموضوع وافتروا على الرسول بالأحاديث.. فقالوا حديثا عن عبد الله بن مسعود يقول فيه: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه..(وفي حديث آخر فاضربوه بالسيف).. وقالوا أيضا إن الرسول كان إن رفع رأسه على المنبر من الركعة الثالثة قال: اللهم العن معاوية والعن عمرو بن العاص..

هذه التراشقات بالأحاديث الملفقة بين فريقين كانت تعكس أزمة أخلاقية كبرى وأزمة ضمير إسلامي تجرأ حتى على الرسول وافترى عليه وأحدث اهتزازا في القيم تسلل عبر العصور إلى كل مناحي الحياة.. وتسللت إلى طريقة علاجنا للخلافات الحادة البينية..

وظهرت اهتزازات القيم جلية في الربيع العربي الذي تفوق على أزمة الفتنة الكبرى بأنه أدخل الإسلام في عصر المساومات والتنازلات الكبرى التي قد تتسبب في اقتلاعه من جذوره وتحويله إلى بقايا تراث شرقي.. وبدت أزمة الضمير الكبرى الإسلامية في التغاضي الواسع الانتشار عن الخيانة الثورية وتبرير استجداء الناتو والتقرب لإسرائيل ومدح العنف الثوري الأقصى والمباهاة بالكذب على أنه وسيلة أخلاقية في النزاعات البينية والانغماس في الحرب المذهبية ومشاريع التقسيم الطائفي بل واستباحة وقتل المسلمين وتعذيب الأسرى وحرقهم بالنار وهم على قيد الحياة.. وقتل علماء المسلمين وهدر دمهم.. وتجلى الانحلال المنطقي والأخلاقي بعودة ظاهرة الافتراء على الرسول والتجرؤ عليه بظهور رواة لرؤى أن الرسول صار يصلي خلف إسلاميي هذا الزمان.. ويتعشى معهم في الجنة.. ويوصينا بهم كما يوصي بالأئمة المعصومين.. وكاد البعض يقول في مصر إن رسول الله قال: يا مرسي.. أنت مني وأنا منك.. ولتزاحمني على باب الجنة كهاتين (وأشار بإصبعه الوسطى والتي يليها)..

إن الغرب ترك الإسلاميين يقعون في الفخ كي تنسلخ المجتمعات المسلمة عن الدين الإسلامي كمنظومة قيم صار ينظر إليها على أنها تفرز قيما رديئة ورخيصة ومخيفة للحضارة إن انفلتت على هواها.. وقد حدثني أحد الإسلاميين السودانيين أن بشائر ذلك تجلت في انطلاق موجة من الإلحاد والتحدي للسلطة الدينية والاستهتار بها نكاية بتصرفات الإسلاميين في العالم العربي من تونس التي باعت كل مشروعها إلى ايباك.. إلى إخوان سورية الذين استقتلوا للحصول على الفصل السابع وشرب اليورانيوم المنضب..

لا توجد ثورة ولا ثوار على مر التاريخ قاموا بتدمير كل ما لديهم وأهم أسلحتهم كما فعل ثوار العرب المسلمون من تدمير الدولة الوطنية وتدمير السلم الأهلي والأمن الاجتماعي وتدمير هائل لمجموعة القيم والأخلاق التي تحكم المجتمع وأهم شيء قامت به هو تدمير عنيف للدين الإسلامي نفسه واقتلاع لقلبه.. من أجل السلطة وكرسي الخلافة.

*****

ومنذ تبين للإسلاميين أن الغرب قد باعهم (بالكيماوي) وتخلى عنهم بدأت لديهم هستيريا الاستفاقة.. ولكن كما تأخروا في كل شيء فإنهم تأخروا في الاستفاقة والتنبه إلى الورطة الكبرى.. فقد نشط مؤخرا التنصل من جرائم الثورة عند أهل الثورة.. وفجأة بدا أهل الكهف الثوري يستيقظون وفتحت أقلامهم عيونها المثقلة بالنعاس والمخدرات وتثاءبت في الظلام.. تماما كما استيقظ أهل حماس وتنبهوا بعد سنتين "فقط" إلى أن خالد مشعل حمل خطأ علم الثورة السورية.. رغم أنه لم يتنكر لهذا العلم عندما عاتبه البعض عليه وتركه محمولا "خطأ" طوال سنتين.. بل ذهب بنفسه إلى الخليفة في استانبول وبايعه لينصر ثوار الثورة.. قبل أن يستيقظ من هلوساته الإسلامية..

كانت الأقلام الثورية مستنفرة طوال ثلاثة أعوام لا هم لها إلا البحث عن براءة السكاكين من دم الأعناق الممزقة.. وطوال ثلاثة أعوام كانت أقلام المتثاقفين تصيبها البحة وهي تصرخ مبتهجة بإنجازات الثوار العنيفة والدعاء لهم وللسكاكين الطاهرة.. وكلما كنا نطالبها بإدانة الجرائم كانت تقلع عيونها وآذانها وترفض حتى أن تنظر إلى همجية الذباحين وتكبيراتهم.. وظهرت موجة من الكتابات تبرر العنف الثوري الأعمى بأنه رد فعل منطقي على عنف النظام.. فالعنف يقابل بالعنف.. وبأن للثورات حماقاتها وعنفها..

وكانت هذه العنترية الفارغة أخلاقيا سببها الغطاء الكثيف من التفهم الغربي الخبيث والفخ الأخلاقي الذكي للثوار الإسلاميين والمثقفون الثوريون وقحون وقليلو أدب إلى جانب أنهم أغبياء جدا.. ويتصرفون كأشخاص يمارسون الرذيلة لكنهم لا يستحون منها ما لم تنشر في الصحف الرسمية وتصبح الفضيحة بجلاجل..

فمنذ أن بدأ الإعلام الغربي ولغاية في نفس يعقوب ينشر بعض أوساخ الثوار –وما أكثرها- مثل العنف العنيف والصفقات القذرة صار الثوار يتعجبون من تلك الصور ويرفعون حواجبهم تعجبا كأنهم لا يعرفون هذه السكاكين وهؤلاء القتلة ويتنكرون لها وتلاشت ذريعة أن العنف يولد العنف.. بل إن بعضهم روى لنا شكوكه بأن الكاميرات التي تلتقط المشاهد هي كاميرات مهنية وخبيثة وهذا يدل على أن المشاهد قد أخرجتها وأمرت بها أجهزة المخابرات السورية لتشويه الثورة العذراء وتحبيلها بالشر.. لأن الثوار ليسوا أبالسة على هذا الشكل.. والثوار ليسوا بهذه القسوة والهمجية.. والحيوانات التي تظهر في المشاهد ليست للثوار بل لأشخاص يمثلون أنهم ثوار أو يتلقون أوامر من مخابرات النظام دون أن يدروا..

بعد صمت عامين واحتفالات بانتصار السكاكين وقطف الرؤوس وتداولها.. وحفلات رفع الأطفال إلى مصاف الرجال الذين يقطعون الرؤوس ويعزفون أناشيدهم بالسكاكين.. وحفلات رمي القتلى من أعالي الأبنية ومن على الجسور.. اكتشف هؤلاء أن مشاهد اليوم التي تبثها القنوات الغربية هي غريبة عن الثورة بل هي من صنع النظام السوري الخبيث الذي يشوه الثورة.. ولكنه استيقاظ للأخلاق تأخر كثيرا..

ولذلك فإن الله سيعذرني إن كنت رفضت الصلاة في عيد صار يحتاج إسلاما.. وسيغفر لي الله أنني تلكأت عن الاحتفال بالصعود إلى عرفات ومناجاته.. لأنني لن أصلي خلف أحد صلاة العيد قبل أن يعود الإسلام للعيد.. ولن يعود الإسلام للعيد قبل أن يعود إلى أرض الحجاز.. ويعود لنا عيدنا الذي سرق منا.. وضاع منا..

وأنا لن أردد أناشيد العيد التي تهزم الأحزاب مع صلاة الفجر.. وفي عيد الأضحى لن أكتب منذ اليوم قائمة بأمنياتي إلى الله.. ولن أحلم بالمعجزات.. لأنني لن أكذب على الله.. بل سأقول له الحقيقة.. لاشيء غير الحقيقة.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 Fe
    16/10/2013
    19:53
    بئس القوم
    الرائع نارام أنت محق في كل كلمة جاءت في مقالك السامي ولكنني أصر على ألّا أتخذ هؤلاء المجرمين الذين استخدموا اسم الإسلام العظيم ليحطّموا عظمته....إنهم حثالة لم يتمكّن حتى الإسلام الحنيف في تقويمهم وتحسين مفاهيمهم وأخلاقهم ..... بئس القوم هم ولن ينالوا منّا أو من إسلامنا الصحيح...... إنّهم ليسوا إلا إخوان الشياطين وأدواتهم المدمّرة.........وأما الحج فعهد عليّ ألا أؤديه وآل سعود الفاسقين يقومون عليه ويحتلّون الأراضي المقدسة . والله سيغفر لي بل ويجزيني خيراً ..
  2. 2 ثابت-الفلسطيني
    16/10/2013
    21:27
    بل أظنك صليت و بكيت
    لا أدري يا سيد نارام لم أصدق أنك لم تصلي في هذا العيد الحزين بل أظنك صليت و استمعت لكلمات من نور ألقاها مفتي الشام حسون حفظه الله .و أحسبك بكيت كما بكي الكثير على واقع أمتنا الاسلامية و على ما فعله المسلمون الجهلة المغيبين بصورة دين الرحمة . تلامذة الوهابية و التكفيريين أعماهم حقد قلوبهم و غشاوة على عقلهم من أن يفهموا و يروا ان الاسلام دين الرحمة لا دين الحدود و العقاب . البسملة هي بسم الله الرحمن الرحيم , لكن الجهلة الذين مات صوت الضمير و الانسانية فيهم لا يفقهون. سيدي احسبك مثل الكثير صليت و بكيت و دعوت للأمة أن تشفى من جراحها . صدقت حين كتبت عن الحرب على صورة الاسلام التي قام بها من ادعى الجهاد , الامة اصبح فيها ندوب غائرة تحتاج للوقت و لجهد كل من يفهم معنى الرحمة .
  3. 3 جابر
    17/10/2013
    01:20
    اضعف الايمان
    نشدتك الله هل استدعى علي واصحابه الأحاديث الملفقة والأكاذيب لإظهار أنه هو الفئة الصالحة فيما غريمه هو الفئة الباغية, لا اعتقد انك زججت بعلي ومن معه خوفا ولا تملقا لذلك اعجب , متى نسمي الاشياء بمسمياتها ونشير الى الاخطاء باصبع لا يرتجف , على الاقل لنصلح اخطائنا بقلوبنا بدل التبرير او المواراة وذاك اضعف الايمان
  4. 4 كل عام وسوريا وشرفائها بخير ونصر
    17/10/2013
    01:22
    دعاء السوريين الصالحين لا صلاة الغدارين الخائنين الملاعين
    أي صلاة تستجاب من أمة سودت بعداءها وحقدها سماء بلاد الشمس بالدخان والغيوم السوداء ودمرت البشر والحجر وغيرت لون وصفاء السماء الأزرق الشفاف ؟وأي صلاة تصل لإله السلام من يهدم الأضرحة والجوامع والكنائس ؟ أو صلاة من شاكلة تذبح من خلقه الله ليعيش ويتمتع بجناته الواسعة؟أو ضلاة الرزيل والعاهر ومن يحرم البشر من قوت يومهم وتشريدأبناءهم و التمتع بصفاء وطهارة جناته وأرضه وسماءه لعنهم الله وهم الكفرة والشياطين الذين لم نكن نعرف سرهم وأمكنتهم وجحورهم ونواياهم لحين اختبرنا أعمالهم القذرةشياطين يذكرون الدين ليسخروا من صغار العقول ويكرهونهم ويبعدوهم عن المحبة والتسامح وسنبقى نصلي والله يمهل ولايهمل
  5. 5 وندعو الله لهداية المجانين
    17/10/2013
    02:40
    لنصلي لاله سوريا الجريحة ونتعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    لمن لم يفهم بعد ليقرأ لكتابنا نارام ويسمع لكبارناالمفتي السوري الاصيل الطاهر العظيم حسون ويتعلم من حكمة قادتنا وجيشنا المقدس ليفهم ويغذي عقله ونفسه وبصيرته قبل فوات الأوان وقبل أن تحرقه جهنم يسحبه لنارها الشيطان الرجيم
  6. 6 السّا موراي الأخير
    17/10/2013
    03:20
    العلمُ يبني بيوتاً لا عماد لها و الجهلُ يهدمُ بيت العزّ
    و الكرمِ.عمت مساءاً أخي نارام.لقد أصبت الهدف في تحليلك. صحيح أن الدين الإسلامي هو الخاسر الأكبر في هذه الحرب المفروضة على أمتنا العربية.لقد استغلّ شياطين الاستعمار الرأسمالي الغربي قطعان الجهلاء من أبناء أمتنا و دفعوهم ضد شعبنا على شكل طوفان تسونامي جاهل يسير على غير هدى .إن مال قارون القطري و السعودي قد ساهم في شراء الضمائر و عمى البصيرة و الأبصار. أما الجرائم التي ارتُكبت فقد استمدّ برنارهنري ليفي فكرتها من توراة اليهود (راجع الإصحاحات بأرقامها) فهي التي تزيّن ذبح الناس و الحيوانات و تبيح حرق الأشجار و تدمير المنازل؛ و لكن المصيبة هي أن المجرمين ذبحوا و أجرموا تحت عنوان:(الله أكبر)لكي يغسل المستعمرون أيديهم من دمنا كما فعل بيلاطس الروماني و غسل يديه من دم المسيح.
  7. 7 الحج بسوريا والصلاة لسوريا
    17/10/2013
    05:44
    العالم أجمع يصلي ويبتهل لسوريا الله حاميها
    الله وأكبر على الكذابين وللأسف يذكرون اسم الله ويدعون الايمان!!إنهم خوان لله وللاوطان ...والمخجل أن يصدقهم المخبولين المصدقين للإعلام الصهيوني المتكالب الكذاب السخيف الممل الإجرامي المخادع والمثير للسخرية وهو يقدم عميانه وهو يهلل مبتهجا وهو يقدم أخبار قذف وتدمير سوريا بكل مناطقها ويفخرون بإنجازات المكبرين(الله لايكبرون)وكأنهم حرروا فلسطين!!!هذا هو ايمانهم ودينهم وكفرهم وهم يكفرون الآخرين ليكرهوهم بالدين ويخرجون دفعة من المجرمين ....عشنا وشفنا أبناء الشياطين
  8. 8 لارا
    17/10/2013
    05:50
    لهم دينهم ولنا ديننا والله معنا
    يزداد المجرمون وحشية بالأعياد!!!!!ولا ينسون الدرس الذي لقنه لهم سيدهم الشيطان الكبير ((التكبير))!!!!
  9. 9 شبيح مغربي
    17/10/2013
    07:53
    دونميون أفاقون
    إن جماعة السمع والطاعة والسلع والبضاعة لا علاقة لهم بالإسلام...وذاك كبيرهم الذي علمهم الدجل المقبوح الموسادي القوووداوي وعندما تأهب الأمريكان للعدوان على سورية كذب على الله وزعم بأن الله سخرهم للإنتقام من الأسد...كما كذب على الرسول الأكرم عندما قال لو كان محمد بيننا ما وسعه إلا أن يضع يده في يد الناتو... يا سلام..ماأجرأك وأوقحك وأحقرك وهذا القوووداوي الدجال عندما يفطس يجب دفنه بجوار شقيقه أبو حصيرة... أما وهابيو آل مريخان هؤلاء أوضح في كفرهم...مارسوا التقتيل والتهجير والتنكيل واللواط ونكاح المحارم وكل ما لا يخطر على قلب بشر... فمن الخطأ أن ننسبهم للإسلام بل إني أعتقد أن تكفير المكفر صدقة وهم كفرة وأنا أكفرهم وأجري على الله... أما القول بأن سكان قاعدة العيديد في طمأنينة وسلام هذا ما لا تتفق معه دراسة حديثة تقول بأن نسبة الإكتئاب في مشيخة غدر هي الأعلى عالميا... وهذا ل
  10. 10 السّا موراي الأخير
    17/10/2013
    13:35
    و لكن أين أصدقائي؟؟؟؟
    1- أرجو أن تكونوا بخير. و أن يكون العيد قد زاركم و أنتم ترفلون بصحة جيدة و بأمن و أمان نسبيين.2- لقد سبقكم نارام الذي لم يشغله العيد عن مهاجمة أعداء الأمة و الوطن. تعالوا لندافع عن الجندي البطل من حاجز طرطوس الذي سجنه (الفحل و أمير الحرب) و ضربه و سبّ أهله لأنه أجاد القيام بواجبه. لا أريد لأمثال مناف طلاس من دلاليع أمهاتهم و آبائهم أن يخربوا حياتنا و يهينوا أبطالنا!! راجعوا جميعاً زاوية (فشّة خلق) في موقع دام برس و أطلقوا آراءكم و مواقفكم لكي يسمعها السيد العماد :فهد جاسم الفريج و يثأر للوطن و لحماة الديار من القحاب دلاليع أمهاتهم. بوركتم و بوركت سوريا.
  11. 11 مريم
    17/10/2013
    08:34
    سيدي العزيز تحية من بريطانيا و أشكرك على مقالاتك
    أنا معك. لن اصلي صلاة العيد و لا اي صلاة ثانية. أني أبرأ نفسي من الاسلام و من آلهة ال سعود و كل الحمير و النعاج من مملكة الحيوانات و التابعين لها. أتمنى تحرير مكة من غزو الجاهلية على يد السوريين و الشرفاء القليلين في الوطن العربي.
  12. 12 ثابت-الفلسطيني
    17/10/2013
    19:12
    الاخت مريم و الجميع السلام عليكم
    لست واعظا دينيا و لكن ألم تكن هذه الهجمة كما قال الكاتب لتشويه صورة الاسلام لقد درسوا مجتمعاتنا و ديننا و تسسلوا بأصحاب التلمود, مدّعي الاسلام لتشويه دين الرحمة لكي يهجر الدين كل من تأذى بافعال من زعم الجهاد من أجل الدين. أرادوا أن يصل بعض المسلمين الى حالة من اثنين و العياذ بالله الى تكفيري أو من يكفر بالدين و يهجره و هم في كلا الحالتين يكسبون معركة الحرب على العقول و على الاسلام الصحيح فهل نحقق نحن كأبناء الامة أحد مبتغاهم, إما الكُفر أو التكفير؟ و العياذ بالله. آمل أن يفكر كل من يتخذ موقف ردة الفعل بأن يهجر الاسلام أن يعلم انه حقق أحد أهداف العدو و أن يعلم أن ما يريد هجره هو التلمود المتخفي بلباس الاسلام و في حقيقة أمره نقيض الاسلام دين الرحمة. نسأل الله الهداية في زمن الفتن
  13. 13 مريم
    17/10/2013
    12:14
    اخي العزيز ثابت
    كلامك ممكن صحيح و لكن اذا بقيت الأمة العربية و الاسلامية تتجه الى الانحدار الأخلاقي فأفضل ان لا اخطار بمستقبل أولادي و أزيد من احتمال سقوطهم في الكابوس الوهابي. الاولى ان يتمسكون بالأخلاق و القيم الصحيحة.
  14. 14 سوريا منصورة
    17/10/2013
    22:26
    تجار الدين لربح المال ولاشيء غير المال!!
    الفتن والحجج والذرائع لن تتوقف مادام الغرب الشيطاني الصهيوني موجودوشعاره ودينه الكذب والنفاق واي شيء يخدم مصالحه لأن مبدؤهم وهدفهم المال ولاشيء غير المال والوسيلة هي إلهاء الشعوب بالحروب والمذابح وتغيير القيم وحرية الإدمان على المحرمات(مخدرات دعارة قذارة بكل أشكالها)وإفشال كل مؤسسة تعلم الفضائل والتسامح والمحبة والسلام ألم ينجحوا بإتلاف الدين المسيحي لينشروا دينهم(حرية ديمقراطية غبية كاذبة)؟؟؟وجعلوا الغرب يفكر بطريقتهم؟ولمصالحهم؟وكل يوم يتحقونا بنشر تعاليم متخلفة جديدة ويسمحون بكل شيء ماعدا الاقتراب من البنوك لربح المال بواسطة الحروب والمذابح للربح المادي وباسم الدين ويصدق الأغبياء
  15. 15 ثابت-الفلسطيني
    18/10/2013
    05:07
    الاخت الفاضلة مريم
    أولا ليست الامة العربية و الاسلامية هي فقط التي تتجه للانحدار الاخلاقي فقد سبقهم الغرب الاستعماري و كان له باع طويل في الانحطاط الاخلاقي فما فعلوه من ابادة الهنود الحمر في امريكا و من استخدام الحرب البيولوجية الوبائية .كانوا السباقين في هذا الانحطاط ثم هيروشيما و فيتنام و العراق و اللائحة تطول. هؤلاء التكفيريين و إن كانوا محسوبين على المسلمين الا انهم في الحقيقة تلموديين و يطبقون شريعة التلمود من قتل بلا رحمة للبشر و الحيوان. أما إن كنت خائفة على أولادك من السقوط في الكابوس الوهابي فلقد سمعت مرة كلمة للمفتي حسون حفظه الله , أن طاقة النور تطفىء طاقة النار و قال ان هذا ثبت علميا . علّميهم الرحمة و أن نبينا جاء ليتممّ مكارم الاخلاق و بُعث رحمة للعالمين و ليس فقط المسلمين و أنه لا اكراه في الدين
  16. 16 لارا
    18/10/2013
    07:09
    المفتي أحمد بدر الدين حسون نبع العطاء وملاك من السماء
    من يأمن لإسلام الناتو السام ؟ونعم لاإكراه بالدين ,,وكل من يجبر الآخرين هو ديكتاتور لهذا يستخدمون الدين بالحروب ليقضوا على من لايروق لهم من المقاومين,,أما الإسلام هو إسلام الطيبين المتسامحين الأفاضل كالمفتي حسون أترك كل شيء لاستمع لكلامه الرائع وأعتبره قديس القرن الواحد والعشرين رعاه الله وحفظه للسوريين
  17. 17 اعتذار آخر
    18/10/2013
    07:30
    السوريون بحاجة لوقت ليصحوا ويستطيعوا تذكر الصلاة
    وهل الإساءة للبشر وقتلهم والتشنيع بجثثهم وإهانتهم وتشريدهم وذبحهم وأكل قلوبهم وشوي أطفالهم يبقي لإنسان قابلية للصلاة؟ تلك الوحوش البرية ومن أرسلها قرفوا الإنسان وجعلوه يكفر حتى بإنسانيته وبوجوده بين تلك الحثالات الحيوانية التي تصدق أن الله يمكن أن يدعو للإجرام
  18. 18 سور ي اصلي
    18/10/2013
    06:10
    لا اعتقد بان نارام متفاجيء
    لا اعتقد بان واحدا بحجم نارام فوجيء بما يراه بل ربما اراد ان يوضح لمن اخذته المفاجئة وانكشف امامه زيف التاريخ الذي درسه في المدارس ووجده في المكتبات وربما كان يفتخر بانه يحفظه ،، هذا و تاريخ الاسلام والمسلمين لم يستجد شييء على الاطلاق وهكذا كانت اخلاق الاسلاف وما اخترع الاحفاد شيئا جديدا كنا نحفظ الايجابي او المطهر من التاريخ كمسلسلات باب الحارة وننسى غير ذلك نتذكر الخلفاء الراشدين وننسى ان ثلاثة منهم مات قتلا نتذكر عمر وننسى الحجاج نتذكر ابا ذر وننسى الحكم نتذكر عز هارون الرشيد وننسى انه مات عن ثمانية الاف جارية وغلام ( وننسى خاصة الغلمان ) علما بانها مازالت عادة جارية في بلاد عزة الاسلام افغانستان علنا وسارية في الخليج سرا بدليل جماعة الاربعة عشر غلام في لبنان لا اظن بان هذا قد فات نارام
  19. 19 نصر سوريا
    18/10/2013
    16:16
    صلاة نارام صادقة ليست لاعرعورية ولاقرضاوية
    مصارحة الله الثورية هي صلاة أيضا على الأقل هي صادقة وليست كثورة الثورجية المنافقين الكذبة من سمموا وقتوا وأجرموا ونشروا الإجرام والهمجية باسم الله وادعاء الدين وسموا جنونهم وطائفتهم ودينهم الوحشي (ثورة ومباركة)!!!!
  20. 20 وطني عُمان
    18/10/2013
    17:01
    أشيد بالكّتاب السوريين
    حقا أشيد بالثقافة اللغوية التي يتمتع بها السوريين ومن ضمنهم كاتب الموضوع وأنا أرى بأن إستخدامهم للغة العربية الفصحى في كتاباتهم هو ما يشد القارئ للقراءة لهم ناهيك عن اثرائهم الفكري الذي يعكس ثقافتهم الرائعه... عاشت سوريا قيادة وشعباً
  21. 21 سوري مستغرب
    18/10/2013
    21:04
    كل الانبياء صلوا بسوريا
    سوريا شمس الحضارات والديانات والتاريخ والجغرافيا كل الرسالات مرت من هنا وكل الانياء مروا من هنا سوريا الكبرى سوريا الشام ونهاية التاريخ ستكون هنا في دمشق لذلك ليس بغريب صلاة استاذنا نارام وزملاؤنا القراء في دمشق الاسلام والعروبة لكن الغريب هو امر النعاج والبعير وصلواتهم ونفاقهم وغلهم وكيدهم وفسقهم وفجورهم والأغرب هو صمت ما يدعى الامة العربية والإسلامية عن ما يجري لأقدم حضارة ولأقدم عاصمة بالتاريخ
  22. 22 هامي شاب
    19/10/2013
    08:50
    كعبة العالم الإسلامي سوريا موطن الأنبياء والشهداء الطهر
    حقا"هذلت "عن أية صلاة يتحدثونوهم للإرهاب يدعمون وللصهيونيةأموالهم ونفطهم يقدمون و إلى التفرقة بين المذاهب يعملون أنا أعتقد بأن آل سعود الثمن الغالي لتدخلهم بسورياسيدفعون وأقول لكافة الشعوب العربية:إن سوريا تدفع ثمن مواقفها وسوف تنتصر علىالإرهاب ،وسوف يحج إليها الجميع وسنصلي جميعا في جبل قاسيون حتى تنتهي دولة الإرهاب السعوديةوإن غدا لناظره قريب
  23. 23 يمهل ولايهمل
    19/10/2013
    16:07
    صلاة الشعب السوري لاله الحق السلام لسوريا وشرفاءها
    صلاة السوريين ودعاؤهم منذ 3سنوات أن يحل السلام بسورياويحمي شرفائها ويلعن من دمر جنتها وأبكى عيون أبنائها ..وبالتأكيد الهنا لا يشبه شيطانهم المجرم الثورجي صانع الموت قاتل الاطفال وحارق البلدان وقاصف عمر الإنسان الذي خلقه الله ليعيش يسلام...!!! والمجد لله في العلى وعلى سوريا السلام والأمان
  24. 24 ياكريم
    19/10/2013
    16:21
    سرقوا كل شيء
    سرقوا فرحة الشعب بهناءه وحريته وجنته بسوريته وسرقوا ضحكات أطفاله وملاعبهم ومدارسهم ووونعم سرقوا الملائكة ونشروا الشياطين لتعلم الشر وتسرق الخير ولكن لا وألف لا هنا سوريا إنها لشعب صامد صلب لايلين مع جيشهم السوري العظيم سوف يسحقوا كل لئيم يدنس بلاد أوجدها الخالق القدير الحسيب الرقيب ..وغدا لناظره قريب
  25. 25 سوريا المباركة
    19/10/2013
    17:09
    واحد يصلي وآخر يقول:آمين
    يريدون إقامة دولة إرهابية باسم الاسلام وهذا مايجعل الناس تكفر بالاسلام التكفيري وهذا هو المطلوب والدليل من يكتب لهم دينهم الإجرامي الشرير فرنسا وأميركا واسرائيل والمجانين قطر والسعودية الإرهابيين يمولون ويبصمون بحوافرهم قائلين آمين
  26. 26 محاسن
    19/10/2013
    18:11
    لا يكفي ان نصف بعض الكلام الذي حفظناه...لحظة مصارحة مع النفس
    مع إحترامي لكاتب المقال بس بيطلع معوأن الصراع بين الإمام الحسين ومعاوية كان فقط سياسي بامتياز؟؟وكان لتبادل مواقع(سلطة)و(معارضة)؟؟وأن كلا الطرفين لم يتورع عن استدعاء الأحاديث الملفقة لهزيمة الآخر؟؟ ماذا عن الظلم والثورة عليه...؟؟أنا أتفق مع جابر بسؤاله هل تساوي أفعال معاوية بثورة الإمام علي على الظلم..أليس من تشتمهم اليوم ومدعوا الإسلام برايك هم أحفادذلك الخنزير معاوية الذي يفعل كما يفعل متأسلمواهذا الزمن فهم يؤولون كل آية وكل مافي الإسلام بما يناسبهم...يرفعون المصاحف على الرماح كما يفعل من فخخ القرآن في زمننا..ويضيق الزمن للشرح أنا أشاركك الرأي يا جابر بأن مانحن فيه لن ينتهي إلا بقول الحق ..وفقط الحق ولا داعي للمواربة ...لا يجب أن نساوي الباطل بالحق وندعي أننا نبحث عن السلام وعن الدين الصحيح
  27. 27 دين وإرهاب لايلتقيان
    19/10/2013
    18:56
    لادين فيه إرهاب ومجازرالتوعية وإعادة التأهيل ضرورية
    كيف يميز الجيل الحاضر والقادم إن بقيت أقلام وأفواه المثقفين صامتة؟نتمنى من شرفاء علماء الدين إعانة الاجيال على فهم مايتعرضون له من مؤامرات وما سيتليها من معاناة لهم ولأبناءهم ولأوطانهم إن بقي الضالين والمضللين يعبثون بالدين وببلاد المؤمنين الحقيقيين ..وكل معلومة مندسة وكاذبة وتدعو للإرهاب هي ضلال وحرب ضروس لانهاية لها مالم يتنبه لها الواعين وكبار المثقفين
  28. 28 سنا
    19/10/2013
    22:00
    صدقت نارام
    لقد اغتصب الدين منذ زمن بعيد وأصبح (قبائل مذاهب)!يكفر كل فريق الآخر منذ الفتنة الكبرى إلى الفتنة الأكبر الآن!فلم يبق في الإسلام سوى القتل والذبح والاغتصاب وجهاد النكاح!دخل إليه الأغراب وشوهوا واستنسخوا الأحاديث وحتى الآيات الكريمة!
  29. 29 سنا
    19/10/2013
    22:05
    ويستمر الصراع!
    فمن نصدق نحن؟وأي كتب نقرأ؟وكيف نثق بمن يكتب؟ ومن يفسر ومن يشرح؟ومن يفتي؟؟وكل فريق يدعي أنه الفريق الفائز بالجنة؟وأنه هو المسلم الحقيقي؟خطتهم نجحت ببراعة !شوه الدين الإسلامي وسيندثر حتى من قلب أبنائه!
  30. 30 سنا
    19/10/2013
    22:11
    ويستمر الصراع!
    ونحن وبغباء منقطع النظير ولأنهم يعلمون الطريقة التي يفكر بها العرب (غريزة القطيع) تركناهم يدخلون إلى عقولنا و ويسيرونها كما يريدون ويحبون فأصبحنا نقتل بعضنا بعضا باسم (الإسلام الصحيح)؟وهم يتفرجون على القطيع الغبي الذي يعرفون!
  31. 31 سنا
    19/10/2013
    22:16
    ويستمر الصراع!
    ولا زلنا وبعد مئات السنين لازلنا نتقاتل على من كان يجب أن يخلف الرسول (ص)!فأية أمة إسلامية هذه؟؟أليس من المحق أن نعترف أننا أمة خائنة غادرة يجب أن تموت؟وأن الله تعالى محق بأن يفعل بنا ما نستحق؟!
  32. 32 بإرادتهم يعيدون تاريخ الموت !!!!
    20/10/2013
    00:50
    أديان أحزاب طوائف مذاهب إنها عدة شغل لتجار الدم( الاستعمار)
    عادوا ليكذبوا ويكذبوا ويدخلوهم بحرب عالمية قذرة كعادتهم وقالوا لهم( الله) وباسم الله اقتلوا واذبحوا واغتصبوا!!ألم يتسائل المجانين المجاهدين: لماذا نقبل أن نموت كالحيوانات في ساحات إخوة لنا بالإنسانية؟(انظروا لصورهم المقرفة وموتهم المهين) وكيف نتورط ونرضى أن تأكلنا الحشرات والوحوش الضارية؟ألم يسمعوا عن شعوب خدعت وبلدان دمرت بنفس الطريقة مع بعض التغييرات المخادعة بالأسماء والأماكن ثم زال وسحق كل من خدع كما اندثرت المدن المستهدفة وبقي مصاص الدماء يستنزف الخيرات بمساعدة أذنابه الرعاع وناشطاته الشمطاوات المجاهدات الوسخات ؟؟؟
  33. 33 سوري اصلي
    20/10/2013
    16:28
    الاخت محاسن والاخ جابر صباحكما خير ورويدكما على نارام
    لم يقل نارام ( ولن يقول من هو مثله)بأن عليا قد لفق أحاديثاليثبت حقه بل قال الفرقاء هم الذين لفقوا وما اورد نارام من التلفيق الا النذر اليسير فقد فشى في تلك المرحلة التلفيق والوضع والتأليف من قبل المعارضه في تلك الايام مثل هذه الايام بالضبط تماما كما تم يومها اختراع تحريف التفسير لاحاديث صحيحة فقد حرفت المعارضة تفسير الحديث الصحيح واخترعوا الاحاديث الكاذبة التي تدعم وجهة نظرهم.اختلافي الوحيد مع نارام وربما-سهوا- هوانه يومها كان علي هو من يمثل الحكم الشرعي وكان معاوية هوالمعارضة التي شقت عصا الطاعة وتمردت على الحكومة الشرعية المركزية وبدات تخترع الاكاذيب التي تبرر عصيانها كالمطالبة بدم عثمان الذي مازال قميصه يقطر دما عندهم الى يومنا هذالكنهم يطالبون الاخرين بنسيان رأس الحسين الذي لاقيمةله

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا