معرض الفن الواقعي الأول... عودة إلى المدرسة الأم

الثلاثاء, 25 أيار 2010 الساعة 20:55 | , فن وتشكيل

  جهينة نيوز: قدم سبعة فنانين تشكيليين سوريين ممن ينتمون للمدرسة الواقعية أكثر من خمسين عملاً فنياً في المعرض الأول للفن الواقعي الذي يستضيفه حالياً مجمع دمر الثقافي مستخدمين تقنيات متنوعة أثبتت تميز التجربة الواقعية في الحركة التشكيلية السورية. وينتمى الفنانون المشاركون إلى أجيال مختلفة بين معاصرين من خريجي كلية الفنون الجميلة وبين جيل الفنانين القدامى مثل /رشاد مصطفي/ و/عبد المنان شما/ وبدا واضحاً انحياز كل فنان لاسلوبه الأكاديمي والفني الذي تخصص به مع خصوصية كل عمل من ناحية التقنية والأسلوب في الطرح كما أن الطبيعة كانت حاضرة بقوة كملهم أساسي في المدرسة الواقعية وفروعها كالواقعية الانطباعية والمنمنمة والواقعية المحدثة. وقال الدكتور علي القيم معاون وزير الثقافة: أن الفن الواقعي هو سيد المدارس في الفن التشكيلي وأقدمها مضيفاً أن هذا المعرض يقدم مجموعة من الفنانين السوريين المتميزين في اللوحة الواقعية وهو مبادرة أولى لإقامة مجموعة من المعارض المتخصصة مستقبلاً في مجمع دمر الثقافي. وعن أهمية الفن الواقعي قال التشكيلي منصور حناوي المشارك في المعرض بأربع عشرة لوحة: إن الفن الواقعي هو أساس الفن منذ عصر الانسان الأول الذي قدم رسومه ليعبر عن نفسه بأسلوب مفهوم ومباشر على جدران الكهوف وغيرها ونحن اليوم نقدم اللوحة الواقعية بالعمل على اللون الحديث مبرزين البيئة والطبيعة بتقنيات متنوعة مبيناً أن اختياره لبيئته في السويداء ومدينة دمشق إلى جانب الخيل العربي الأصيل كمواضيع للوحاته جاء نتيجة تأثره بهذه الجماليات. ورأى الفنان عبد الله أبو عسلي الذي شارك بأعمال من الحجم الكبير إلى جانب لوحات صغيرة: إن أهمية هذا المعرض تأتي من كونه تجمعاً لعدد من الفنانين السوريين الواقعيين في أول ظاهرة للوحة الواقعية في دمشق ونتمنى أن تعمم على كل المحافظات لتشمل الفنانين الواقعيين السوريين جميعاً. أما التشكيلي عبد السلام عبد الله الذي قدم ثلاثة أعمال فقال: إن اللوحة بالنسبة لي هي بانوراما لونية تعتمد على النسيج المتناغم بين مكونات الطبيعة وفي النهاية أحاول تقديم العمل برؤيتي الخاصة لهذه الطبيعة ليكون اطلالة على حالة خاصة أعيشها وأقدمها للمتلقى مضيفاً ان الواقعية الانطباعية التي يعتمدها هي ركيزة أساسية في بحثه عن الجمال الطبيعي والكم الهائل من اللون. وأوضح الفنان عبد الله أن أي فنان يجب أن يكون أقرب لجمهوره دون أي حواجز والفن الواقعي يحقق هذا التناغم ما بين الفنان والمتلقي مع أهمية باقي المدارس الفنية ما يشكل حواراً فنياً متكاملاً يطور الحركة التشكيلية السورية عموماً. من جانبه قال الناقد الفني الدكتور عبد العزيز علون: إن الجميل في هذا المعرض هو التقدم في الحركة التشكيلية السورية واقامة معارض متخصصة بالمدارس الفنية مبيناً أن اللوحات المعروضة تضمنت أعمالاً قدمت الطبيعة بشكل فني متمكن سواء للفنانين المعاصرين أو الفنانين القدامى مثل الفنان /رشاد مصطفي/ وأضاف أن المعرض مهم ويجب الاستمرار بتقديم مثل هذه المعارض المتخصصة مستقبلاً لتطوير الحركة الفنية السورية. وشارك في المعرض أيضاً التشكيلي /سامر بلان/ بلوحات مائية اعتمد فيها على الحوار بين العمق والسطح مقدماً مواضيع من البيئة المحلية كما شارك التشكيلي/عصام الشاطر/ بمجموعة لوحات عن النحاسيات والصدفيات بحس تصويري عال اهتم فيه بالتفاصيل. بدوره قال التشكيلي /محمد الوهيبي/ الذي حضر المعرض: أن الفن الواقعي ليس تسجيلياً كالكاميرا فهو يطرح شخصية الفنان ولونه الخاص على الرغم من تقديمه للواقع ولكن بحالة تعبيرية تخص الفنان ورؤيته الخاصة مبيناً أن هذا المعرض المتخصص قدم للجمهور عملاً واقعياً جميلاً وله قيمة كبيرة. أما الدكتور /اباء عبد الرحمن/ من الزائرين فقال: إن اللوحات الواقعية اقرب لفهم المتلقي من أي أسلوب فني آخر وخاصة لغير المتخصصين كما أنه يقدم الجمال الموجود في الطبيعة والحياة وهذا أمر مهم.

أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا