«داعش».. شهوة الجنس والدم والتدمير

السبت, 26 كانون الأول 2015 الساعة 21:32 | مواقف واراء, مختارات

«داعش».. شهوة الجنس والدم والتدمير

جهينة نيوز:  

اعتمد تنظيم داعش في انتشاره السريع بعد إعلان نشأته على استراتيجية "الصدمة والترويع"، من خلال ممارسات دفعت بالخصوم إلى الفرار قبل خوض القتال.

وتقوم أركان استراتيجيته "الصدمة والترويع" على 3 عناصر رئيسية ومحورية هي الجنس والقتل والدمار، واستفاد من كل واحدة منها في توسيع سيطرته وإخضاع الناس في مناطق نفوذه.

شهوة الجنس

استغل تنظيم داعش مفهوم الجنس بشكل بشع، مستفيدا في ذلك من طموح مسلحيه أو من يلتحقون به في الزواج من الحور العين في الجنة بعد تنفيذهم العمليات الانتحارية.

وبحث التنظيم عن مسوغات تاريخية تتيح لأعضاء التنظيم امتلاك الإناث وممارسة أبشع أنواع الجنس معهن وبمبررات، فكانت فكرة "سبي النساء" والرق وعبودية الجنس، وهي أفكار أتاحت للتنظيم اجتذاب عناصر جديدة من جهة وترهيب المعارضين والمناطق من جهة أخرى.

وحول التنظيم "شهوة الجنس" عند أتباعه المحرومين والمهووسين إلى "سلاح رهيب" فانتشرت عمليات الاغتصاب وبيع النساء بالمزاد العلني، بالإضافة إلى عمليات النكاح الجماعي.

كذلك استغل التنظيم الحرمان والهوس الجنسي عند بعض النساء ممن التحقن بالتنظيم طوعا أو تم تجنيدهن، واللواتي صار بعضهن يمارسن دورا ضد "السبايا" قد يكون أسوأ من الدور الذي يمارسه عناصر التنظيم الذكور.

وتبين قصص وحكايات "أسيرات داعش" اللواتي تمكن من الهرب بشكل أو آخر من التنظيم مدى بشاعة "الاستغلال الجنسي والهوس والشهوة الجنسية لدى أعضاء التنظيم، مثل قصة "أم أسماء" التونسية التي أجبرت على ممارسة الجنس مع 100 عنصر من داعش خلال أقل من شهر، بعد أو وافق زوجها على "ممارسة جهاد النكاح" بعيد وصولهما إلى سوريا.

وهناك أيضا قصص الأيزيديات العشر اللواتي تمكن من الهرب من قبضة داعش، واللواتي تحدثن عن ممارسات عناصر داعش، بكل ما فيها من بشاعة وشذوذ.

وكذلك قصة الشابة الأيزيدية التي أبكت مجلس الأمن الدولي عندما تحدثت عن المعاناة والانتهاكات الجنسية التي تعرضت لها حين كانت مختطفة لدى تنظيم داعش، مع نساء أخريات وأطفال في مدينة الموصل العراقية.

وللإمعان في ترهيب الأسيرات لدى التنظيم، كان الجلد أو البيع أو القتل لمن تعارض ممارسة الجنس مع "المالكين لهن"، مثلما حدث عندما أقدم عناصر من التنظيم على قتل 19 فتاة من الموصل رفضن ممارسة الجنس معهم، وفقا لتقارير إعلامية وغربية.

إذا وفقا لما ذكرته صحف بريطانية نقلا عن نساء كن في قبضة داعش "إن المقاتلين الأجانب هم الأسوأ، إنهم مثل الوحوش" وأشارت بعضهن إلى أنهم كانوا يطلبون "أشياء غريبة".

وإلى جانب تعدد الزوجات والسبايا، يعمد التنظيم إلى تزويج الأرامل بأعضاء التنظيم، فتجد الواحدة منهن تمارس الجنس مع أكثر من واحد خلال فترات زمنية ليست طويلة نظرا لمقتل أزواجهن.

ويشكل الفيديو الأخير الذي نشر على الإنترنت ونقلته القنوات التلفزيونية المختلفة أحد مشاهد الترهيب لكل أنثى بقيت في مناطق سيطرة داعش، حيث أظهر عناصر من التنظيم وهم يفصلون الفتيات عن أسرهن تحت بصر آبائهم دون أن يكونوا قادرين على منع أعضاء التنظيم من ذلك.

وكانت تقارير تحدثت عن قيام التنظيم برجم امرأة حتى الموت في الموصل، بعد رفضها ممارسة " جهاد النكاح " مع أحد عناصر التنظيم، بينما ذكر تقرير آخر أن التنظيم أقدم على حرق فتاة في العشرين من العمر لرفضها المشاركة في "واقعة جنسية منحرفة وشاذة".

وكان التنظيم قد أصدر قرارات تتعلق بالمرأة في ظل داعش، فحدد سن زواج الفتاة بتسع سنوات، كما نشر أوامر بتحديد "أسعار السبايا"، حيث تشير تقارير إلى أن عدد الأسيرات لدى داعش يصل إلى نحو 1500 امرأة وفتاة قاصر، ناهيك عن بعض "عبيد الجنس" من الذكور.

شهوة الدم

لجأ التنظيم إلى فرض سيطرته على عدد من المناطق في سوريا والعراق اعتمادا على استراتيجية "الصدمة والترويع"، مستغلا شهوة الدم والقتل لدى أنصاره، التي يتم تسويغها بأكثر من شكل ووسيلة.

فقد ارتكاب التنظيم العديد من المجازر بحيث باتت تشكل جزءا لا يتجزأ من استراتيجية داعش في التمدد والسيطرة.

وقد عثر على عشرات المقابر الجماعية في المناطق التي تم طرد التنظيم منها، مثل قاعدة سبايكر في تكريت حيث قام التنظيم بقتل وتصفية ما يقرب من 1700 جندي عراقي.

كذلك عثر على مقابر جماعية في سنجار بعد تحريرها من التنظيم، ناهيك عن عدد من المقابر الجماعية قرب تكريت والموصل.

وكان التنظيم يصور مشاهد لبعض المجازر والقتل الجماعي التي يرتكبها ويبثها على الإنترنت، كما حدث في مجزرة سبايكر، من أجل مزيد من الترويع والترهيب للمناطق غير الخاضعة لسيطرته بحيث تستسلم المناطق التي يهاجمها خوفا ورعبا، كما حدث مع الموصل التي سقطت بيد التنظيم بعد أن فر عناصر القوات العسكرية منها.

وبالنسبة للتنظيم يجب القضاء على كل ما هو غير داعشي، إذ يجب قتل أتباع الديانات غير السماوية، وكذلك قتل من يؤمنون بالديمقراطية ومن يرفضون التنظيم أو يتعاملون مع الأنظمة التي تعارض داعش، مثلما حدث لأبناء قبيلة البونمر السنية في محافظة الأنبار، التي أعدم التنظيم العشرات من أبنائها.

بالإضافة إلى ذلك، كان التنظيم يقوم بتصوير وبث عمليات القتل والذبح وقطع الرؤوس والحرق بحق "الأسرى" كما حدث مع الصحفيين اليابانيين والطيار الأردني معاذ الكساسبة، بما يعكس مدى همجية التنظيم، وسعيه لترهيب الناس بأي وسيلة.

التدمير

تشمل سياسة التدمير في تنظيم داعش، القضاء على كل ما يمثل إرثا حضاريا وتاريخا إنسانيا، ناهيك عن تدمير المرافق في المعارك والاشتباكات وزرع الألغام.

ويبدو أن التنظيم أدرك ما يعنيه تدمير الآثار بالنسبة إلى العالم، ومقدار ما يلفت الانتباه إعلاميا، منذ أن قامت حركة طالبان بتدمير تمثالي بوذا في باميان بأفغانستان باستخدام الديناميت في آذار 2001.

في البداية، وبعد سيطرته على الموصل ومحافظة نينوى، أقدم التنظيم على "أبشع جريمة" في التاريخ الحديث من خلال هدم أثار تعود إلى مختلف الحقب التاريخية لشتى الطوائف والملل، فدمروا التماثيل والكنائس والمساجد والمراقد في العراق وسوريا.

فقد أقدم التنظيم كذلك على تفجير جزء من سور نينوى التاريخي، كما أحرق آلاف الكتب والمخطوطات، على غرار ما فعل المغول عندما غزو بغداد ودمروا مكتبتها.

وقام التنظيم، في العام 2014، كذلك بتدمير "تمثال أبو تمام"، بعد أيام قليلة من سيطرته على الموصل، بالإضافة إلى تدمير "مرقد الأربعين" في تكريت، و"الكنيسة الخضراء" في تكريت بمحافظة صلاح الدين، و"مسجد السلطان ويس" وسط الموصل، بالإضافة إلى "مكتبة الموصل" مع اختيار كتب نوعية لتدميرها وتخريبها.

ودمروا أيضا قلعة تلعفر، ومتحف الموصل بما فيه من آثار آشورية تاريخية، ومدينة الحضر الأثرية، ومدينة نمرود الأثرية ما دفع منظمة اليونسكو إلى اعتبار ما فعله التنظيم "جريمة حرب"، بالإضافة إلى إقدامهم على تدمير مرقد النبي يونس.

وفي سوريا، وبعد سيطرته على مدينة تدمر، قاموا بتدمير وتخريب مسرح تدمر الروماني وتفجير عدد من الأضرحة الدينية مثل مزار محمد بن علي المتحدر من عائلة الصحابي علي بن أبي طالب، و مزار العلامة التدمري أبو بهاء الدين.

كما دمروا دير "مار إليان الناسك" في مدينة القريتين بمحافظة حمص ومعبد بعل شمين في مدينة تدمر.

عن سكاي نيوز


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 هدى صالحة
    27/12/2015
    08:17
    برافو............... من اصدق ما قرأت
    تعبر هذه المقال عن حالنا حاليا وحال داعش تماما وبرأي تعبر عن اصدق ما قرأت عن تنظيم داعش الارهابي
  2. 2 مصدوم
    27/12/2015
    06:50
    داعش الوهابي التكفيري هو عدو الإسلام رقم1
    كل أفعال داعش تقول و قولا واحدا أن داعش لا علاقة له بالإسلام على الإطلاق هم صهاينة صهاينة صهاينة و أحفاد إرهابيي الأرغون و الهاغانا و شتيرن و كلو بتمويل سعودي قطري مع نهب النفط و الآثار و قيادة أردوغان و عصابته من حزب العدالة و التنمية الاخواني
  3. 3 سالي
    27/12/2015
    07:50
    الإرهاب الداعشي الوهابي
    تنظيم داعش هو أكبر مؤامرة على الإسلام المحمدي بقيادة مباشرة من المملكة الوهابية
  4. 4 عبد الجبار
    27/12/2015
    08:02
    تجريم و سجن كل مشتر للآثار العراقية و السورية
    اتمنى من الحكومتين العراقية و السورية أن تتبنيان قرارا و ترفعانه إلى مجلس الأمن و المنظمات الدولية المختصة يدين كل من يثبت أن عنده آثارا مسروقة من العراق و سوريا و يتم تجريمه بالإرهاب كونه اشترى آثارا مسروقة و ساعد في تمويل الإرهاب و اولها الإرهاب الداعشي
  5. 5 كمال
    27/12/2015
    15:43
    داعش يطبق عمليا ما جاء من سموم نظرية في بعض كتب التراث
    داعش خلاصة ما وصل إليه عقل المخابرات الغربية و حتى لا نظلمهم للأسف كل ما فعلته هذه المخابرات طبقت فهم بعض الأغبياء للإسلام بشكل عملي و ما يفعله داعش موجود في كتب من نسميهم أئمة خاصة ذلك المجرم الذي يسميه أتباعه بشيخ الإسلام و الحقيقة هو شيخ الدم و القتل و الإجرام ابن تيمية ما غيرو الذي وجد في كتبه آل سعود اليهود كنز لا يفنى لتدمير الإسلام من داخله عن طريق رجلهم و رجل المخابرات الإنكليزية أي محمد بن عبد الوهاب الذي نشر أفكار ابن تيمية في بلاد نجد و الحجاز بحد السيف ثم أتى ملك الرمال عبد العزيز و أكمل المهمة بمجازر لا تقل فظاعة عما يفعله دواعش اليوم و لا قيد أنملة،لذلك كما قال الإمام الشافعي:نعيب زماننا و العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا.لذا قبل محاربة داعش و سواها عليناغربلة صارمة لكتب التراث
  6. 6 وفيق
    27/12/2015
    16:39
    تركيا و قطر و السعودية و أميركا شركاء داعش في كل جرائمه
    ليس داعش هو المسؤول فقط عن هذه الجرائم الشنيعة السابقة المذكورة في هذا المقال القيم فما ورد ماهو إلا غيض من فيض آلاف الجرائم التي ارتكبها عناصره بدم بارد بشكل يندى له جبين البشرية خجلا، لكن المسؤولية أيضا تقع على عاتق أجهزة المخابرات التي تتعاون معه و خاصة السعودية و القطرية ممولتاه بالمال و السلاح و المخابرات التركية الاردوغانية التي تشرف على عملية عبور الدواعش إلى سوريا و العراق ذهابا و إيابا و تتم تغطية مصاريفهم الأولية عبر البنوك التركية بعلم حكومة ايردوغان مباشرة كما تقوم شركات يديرها بلال رجب ايردوغان بشراء النفط السوري و العراقي المسروقين و بثمنه يمول الإرهاب كما تتم معالجتهم في مستشفيات تركيا بإشراف سمية رجب طيب ايردوغان شخصيا، لكن مايسترو كل هذه المخابرات هي الciaو mi6 مع الموساد
  7. 7 أبو زهير
    28/12/2015
    05:54
    داعش الوهابية توقف عندها الزمن عند العصر الجاهلي1
    من وحي هذا المقالة يمكن استخلاص أهم إنجازات دولة الخلافة في العراق و الشام1-لا تنسوا أننا في القرن ال21!!! استجلاب عادات العصر الجاهلي قبل ظهور الإسلام من غزو و سبي و قتل و ذبح بالسيوف التي كانت سائدة في هذه المجتمعات البدوية و لا كأنه إسلام ظهر و نبي بعث و لا من يحزنون فكأن دول الخليج التي ينشر فيها الوهابيون أفكارهم الشاذة المجرمة قد توقف عندها الزمن عند العصر الجاهلي و مازالت تعيش فيه لكن لا تمارس هذه الأفكار على بعضها بل تستخدمها لتدمير جيرانها من دول الحضارات العربية و خاصة العراق و سوريا أي هؤلاء البدو المتخلفين الخارجين من السعودية و الكويت و الإمارات لا يقومون بغزو و سبي الخليجيات البدويات لكن مشغليهم أمروهم تطبيق ذلك فقط على نساء العراق و الشام و طبعا الأوامر الإمبريالية لا ترد
  8. 8 أبو زهير
    28/12/2015
    06:01
    شتان كيف تعامل داعش و كيف تعامل الصحابة الفاتحين مع الآثار
    العداء المطلق لكل ما يمت للحضارات الإنسانية بصلة و هذا يتجلى عقب سيطرة التنظيم على الموصل و سهل نينوى قام بتدمير الآثار التي تمثل حقبا عديدة لحضارات بلاد الرافدين على انها اوثان مع أن الإسلام فتح بلاد الشام و العراق و مصر و كانت تلك التماثيل كأبي الهول و المعابد ماثلة أمام الصحابة الفاتحين و مع ذلك تركوها و لم يأمروا بتحطيمها فهل الدواعش ورعين و اتقياء أكثر من سيدنا خالد بن الوليد و أبي عبيدة بن الجراح و عمرو بن العاص فهل الدواعش ملكيين أكثر من الملك و يزاودون حتى على صحابة رسول الله الذين يحبونهم لذلك يدمرون مراقدهم حيث وجدت!!و الامر لم يقتصر على تحطيم التماثيل على أنها اوثان و إلا لماذا دمروا سور نينوى التاريخي و أحرقوا آلاف الكتب في الموصل هل هذه اوثان أيضا!يا أعداء الحضارات والإنسانية
  9. 9 أبو زهير
    28/12/2015
    06:18
    ثقافة المجازر و الاغتصاب و جهاد النكاح اصيلة في الدواعش
    أما االشبق بالجنس و زواج الصغيرات بعمر التاسعة و ممارسة الجنس كما تقول الازيديات بطريقة عنيفة و شاذة و غريبة فهي علامة فارقة لدواعش الوهابية و خاصة من الدواعش السعوديين اما ثقافة المجازر و القتل حرقا و غرقا و ذبحا و التنكيل بالجثث فحدث و لا حرج و مازالت المقابر الجماعية التي انكشفت في سنجار و قاعدة سبايكر و قتل آلاف العراقيين بدم بارد شاهدة على وحشيه هذا التنظيم و على الوجه المتوحش لرعاته الإقليميين و الدوليين الذين بات يشار إليهم بالبنان لكل ذي بصر و بصيرة ناهيك عن ثقافة الجلد و الرجم لمن ترفض ممارسة جهاد النكاح عشرات المرات شهريا مع عناصره كما حدث مع الداعشية مجاهدة النكاح ام أسماء التونسية في تشويه تام و متعمد و خبيث لارقى و أسمى دين عرفته البشرية و ختم الله به رسالاته السماوية للعالمين
  10. 10 أبو زهير
    28/12/2015
    06:38
    داعش من باقية و تتمدد إلى فانية و تتبدد بإذن الله
    اما الديمقراطية فهي الكفر بعينه.باختصار هذا هو المستقبل الأسود الذي رسمته لنا الإمبريالية العالمية بقيادة الأمريكي و صهاينة تل أبيب و صهاينة الخليج في قطر و السعودية و الإمارات مع العثماني الإخواني أردوغان و عائلته الرعاة الرئيسيين لداعش و أير دوغان هو الخليفة الحقيقي الخفي لها لكن رب العالمين رد كيدهم إلى نحورهم فها هو ربيعهم سقط بالضربة القاضية في مصر و تونس و ليبيا و ها هو يحتضر و يلفظ أنفاسه الأخيرة في العراق و سوريا و بعد ان كان شعار دولة الخلافة الصهيونية باقية و تتمدد أصبحت فانية و تتمدد بسواعد و تضحيات رجال الله في العراق و سوريا و رجال المقاومة اللبنانية بمؤازرة حلفائهم الخلص في طهران و موسكو، و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.. صدق الله العظيم... رفعت الأقلام و جفت الصحف.
  11. 11 عبد الله
    28/12/2015
    09:35
    داعش وصمة عار على جبين الإنسانية و لا علاقة لها بالإسلام
    الدواعش هم صهاينة بدقن علامة الإسلام عندهم و يحملون الراية التي عليها الشهادتين ليلصقوا جرائمهم الوحشية بظهر الإسلام كما فعل آل سعود حيث أباد عبد الانكليز أيضا سكان نجد و الحجاز تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله... الحقيقة لا توجد دولة لا قديما و لا حديثا بما فيها دولة الكيان الصهيوني فتكت بالبشرية كما فتكت داعش ثم بعد كل ذلك أمازال عندهم أمل ان يعترف المجتمع الدولي بدولتهم المزعومة عندها فليعترف بدولة القاعدة و النصرة و أشباههم... مجرد التواصل و العلاقة معهم شبهة فكيف بالاعتراف بهم.... لا أحد يجرؤ و يعترف بدولة إرهابية علنا إلا إذا كان إرهابيا مثلها و لا حتى الكيان الصهيوني يمكن ان يتجرأ على ذلك مع أنه لا يقل إرهابا ووحشية عنها و مع ذلك لن يجرؤ فهي وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء
  12. 12 يامين عليوي
    6/1/2016
    13:18
    مسلمات داعش
    اصلا هذا التنظيم الارهابي بني على هذه المسلمات وتوظيفها بطريقة قذرة لجذب الجرذان والوهابيين إليه

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا