التقى الرئيس أحمد الشرع اليوم الأربعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي “ناتو” في العاصمة التركية أنقرة.
أصيب اكثر من 30 شخصاً، بينهم معاون وزير السياحة و4 عناصر من الشرطة، إضافة إلى احتراق سيارة جراء حدوث انفجارين متتاليين في محيط وزارة السياحة، بالقرب من فندق الفورسيزن وسط العاصمة دمشق، وذلك في حصيلة أولية، وسط استنفار واسع لفرق الدفاع المدني والإسعاف والأمن.
دوّت سلسلة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، اليوم الثلاثاء، قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة السورية دمشق، وفق ما أفاد به مصدر أمني، وذلك بالتزامن مع اليوم الثاني من زيارته الرسمية غير المسبوقة إلى سوريا.
أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم 146 لعام 2026 القاضي بإحداث هيئة عامة علمية ذات طابع إداري متخصصة في العلوم الأمنية تسمى (الجامعة السورية للعلوم الأمنية) تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، يكون مقرها الرئيسي في مدينة دمشق، ويجوز إحداث كليات ومعاهد ومراكز تابعة لها في دمشق والمحافظات.
- الرئيس الشرع يلتقي ترامب وأردوغان بمقر انعقاد قمة الناتو في أنقرة
- إصابة أكثر من 30 شخصاً بينهم معاون وزير السياحة في انفجارين ضربا وسط دمشق
- انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع
- الرئيس الشرع يصدر مرسومين يقضيان بإحداث الجامعة السورية للعلوم الأمنية والجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية
- إغلاق شوارع واعتقالات في سلمية عقب مشاجرة مع أشخاص من خارج المدينة

التفسّخُ السوري: حين لا تنهار الدولة… بل تموت واقفة - عبير نصر
الدور الوظيفي للسلطة السورية في معادلات الصراع الجديدة بالشرق الأوسط
وفيق صفا... "الصندوق الأسود" الذي أصبح عبئاً على "حزب الله"
الرئيس الشرع يلتقي ترامب وأردوغان بمقر انعقاد قمة الناتو في أنقرة
الولايات المتحدة تشن عدواناً جديداً على إيران مستهدفاً عدداً من المحافظات
مواجهات قوية في ربع نهائي كأس العالم 2026 من أجل حسم اللقب والبداية غداً الخميس
رداً على العدوان الأمريكي.. إيران تستهدف 4 قواعد أميركية في الكويت والبحرين

سوريا وروسيا
ليت القيادتين في سوريا وروسيا تجدان صيغة للوحدة أو حلف ببنود قوية لا تسمح لأسرائيل أو أي كان كالولايات المتحدة وفرنسا وتحالف العدوان ، بأن يقوموا بأي عدوان على أراضينا....فحلف مع روسيا سيكون الحلف الطبيعي الذي يحمي سوريا...يقشعر بدني عندما اسمع عن عودة الجامعة العربية اللعينة إلى سوريا... لا أستطيع مجرد تخيّل أن أرى قطري أو خليجي يتجول في سد على تراب سوريا واحبتنا تحت هذا التراب...قبّخ الله غدرهم وجبنهم ونفاقهم عرب النفط...