
بحث الرئيس أحمد الشرع مع رجل الأعمال الإماراتي محمد إبراهيم الشيباني، الفرص المتاحة أمام رجال الأعمال والشركات الإماراتية للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار وقطاعات التطوير العقاري والسياحة والخدمات المالية في سوريا.
وتناول اللقاء المنعقد في قصر الشعب بدمشق، التسهيلات التي توفرها سوريا للمستثمرين بما يعزز بيئة الأعمال ويفتح المجال أمام شراكات استراتيجية.
ويُعد الشيباني من أبرز القيادات الاقتصادية والاستثمارية في حكومة دبي، ومن الشخصيات المحورية في الاستثمار السيادي وصياغة السياسات المالية الاستراتيجية، وأسهم بدور فاعل في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال والتمويل والاستثمار.
وشغل الشيباني مناصب عدة منها، مدير عام ديوان حاكم إمارة دبي، والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD) الذراع الاستثماري الرئيسي لحكومة دبي، ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، ونائب رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي، وعضو المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ورئيس مجلس إدارة سلطة مدينة دبي الطبية وشركة كيرزنر إنترناشيونال ودبي الإنسانية، وعضو مجلس إدارة دبي القابضة (دبي العالمية)، ودبي لصناعات الطيران (DAE) .
كما التقى الرئيس أحمد الشرع، رجل الأعمال التركي فتاح تامنجي مؤسس ورئيس مجلس إدارة فنادق “ريكسوس” العالمية، وذلك في قصر الشعب بدمشق.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن آفاق الاستثمار في سوريا، ولا سيما في قطاع السياحة والفنادق، وفرص إقامة مشاريع تستفيد من الخبرات المتقدمة التي تمتلكها أعمال تامنجي.
كما تم بحث واقع المشاريع الاستثمارية في سوريا، والخطط الرامية إلى توسيع بيئة الأعمال وتوفير حوافز استثمارية في قطاعات السياحة والطاقة والتطوير العقاري وإعادة تأهيل البنى التحتية.
ويُعد تامنجي من أبرز رجال الأعمال الأتراك ورواد قطاع الضيافة والتطوير العقاري والسياحي في المنطقة، ورئيس مجلس إدارة مجموعة ( FT Group )، ومؤسس فندق ومنتزهات “ذا لاند أوف ليجندز” ومطوّر مشاريع “ترسانة إسطنبول” و”فندق “عليا” في إسطنبول، وأسهمت رؤيته الاستراتيجية في ترسيخ مكانة تركيا كوجهة عالمية في السياحة وأسلوب الحياة.
وأسس تامنجي فنادق ريكسوس وحوّلها إلى علامة عالمية، وأطلق على امتداد مسيرته المهنية مشاريع ومفاهيم نوعية تجمع بين الضيافة والترفيه والثقافة والتطوير العمراني مع التركيز على الابتكار والاستدامة.