
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم محيط قرية طرنجة والأراضي الزراعية المحيطة بها بأكثر من عشرة قذائف هاون، في تصعيد جديد على المنطقة الواقعة بريف القنيطرة الجنوبي.
وفي الوقت نفسه، نصبت قوات إسرائيلية حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة جباتا الخشب، ضمّ قرابة 20 عنصراً وعدة عربات عسكرية، وسط حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين.
وأكدت مصادر محلية أن الحادث لم يسفر عن إصابات مباشرة بين المدنيين، إلا أن القصف والوجود العسكري أثارا حالة من الذعر والهلع في أوساط الأهالي، خاصة المزارعين الذين يعملون في الأراضي المحيطة بالقرى المستهدفة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة على مناطق متفرقة من ريف القنيطرة، وسط تحذيرات متكررة من انعكاسات هذه التصرفات على حياة المدنيين وزيادة حالة التوتر في المنطقة الحدودية، مع دعوة المجتمع الدولي للضغط من أجل ضبط التصعيد وحماية السكان المحليين.
هذا وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2026، 21 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 2 منها جوية و19 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 12 هدفًا ما بين بقايا مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت تلك الضربات بمقتل 3 أشخاص:
1 تاجر أسلحة
-2 مدني
فيما توزعت الاستهدافات الجوية على الشكل التالي:
-1 على الحدود السورية – اللبنانية أسفرت عن مقتل تاجر أسلحة
-1 ضربة بريف دمشق أسفرت عن مقتل مدني
فيما توزعت الاستهدافات البرية على النحو التالي:
-7درعا
-12 القنيطرة تسببت بمقتل مواطن