
أفادت مصادر إعلامية بأن عدداً من موظفي وكوادر ومدرسي المعاهد التقنية في جامعة حلب نفذوا، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية وإضراباً عن العمل احتجاجاً على عدم شمولهم بالزيادة النوعية المنصوص عليها في المرسوم 68 و، رافعين شعارات من بينها؛ “لا امتحانات حتى تحقيق العدالة”.
وأكد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية استمرارهم بالإضراب إلى حين شمولهم بالزيادة النوعية المقررة ، أو إصدار مرسوم جديد يتضمن رفع رواتبهم، مشددين على ضرورة تحقيق المساواة بين العاملين وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حالة الاستياء بين كوادر الجامعة والعاملين في القطاع التعليمي، نتيجة تدني الأجور مقارنة بارتفاع تكاليف المعيشة، الأمر الذي يزيد من الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الكوادر التعليمية والإدارية في مختلف المناطق السورية.
ويشار إلى أن استمرار تراجع القدرة الشرائية للرواتب يدفع المزيد من العاملين في المؤسسات التعليمية والخدمية إلى المطالبة بإجراءات من شأنها تحسين أوضاعهم المعيشية وتخفيف الأعباء الاقتصادية المتزايدة.
وسبق أن رصد في 26 أيار الجاري إغلاق موظفي جامعة حلب أبوابهم بشكل مفاجئ أمام الطلاب والمراجعين، على خلفية إضراب نفّذه الموظفون احتجاجاً على عدم شمولهم بالزيادة النوعية الأخيرة على الرواتب، ما أدى إلى شلل شبه كامل في العمل الإداري وتعطّل مصالح آلاف الطلاب.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد وثّق مقطع مصوّر متداول حالة طالب قدم من دير الزور إلى حلب قاطعاً مئات الكيلومترات، في محاولة أخيرة لإنجاز معاملة إعادة ارتباط بكليته بعد أن اضطر لتركها سابقاًفي سنوات الحرب، إلا أنه صُدم بوصوله إلى أبواب الجامعة مغلقة في اليوم الأخير من المهلة المحددة، ما يهدد مستقبله الدراسي.