
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي جنوب سوريا صباح اليوم ونصبت خياما في تل المغر، في مؤشر على نيتها تثبيت وجودها بالمنطقة.وأطلقت القوات الإسرائيلية طوال الليل الرصاص والقنابل المضيئة في محيط تل المغر وأطراف قرية عابدين، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة.
كما أطلقت النار باتجاه المزارعين أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية القريبة من التلة، ما حال دون وصول بعضهم إلى حقولهم.
وبحسب المعلومات المتداولة، تألفت القوة المتوغلة من أربع ناقلات جند، وتحركت من ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف قرية معرية، قبل أن تصل إلى قرية عابدين وتتجه نحو تل المغر، الذي كان يضم سابقا ثكنة عسكرية تابعة للواء 112 في الجيش السوري قبل سقوط النظام السابق.
وأعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على عدد من المسلحين يوم أمس السبت في منطقة الحماية جنوب سوريا.وجاء في بيان نشره الجيش الإسرائيلي اليوم: "أمس السبت قضت قوات لواء "عتسيوني" (6) بقيادة الفرقة 210 على عدد من المخربين المسلحين في منطقة الحماية بجنوب سوريا".
وأضاف: "سيواصل جيش الدفاع العمل في منطقة الحماية بجنوب سوريا، وإزالة كل تهديد يستهدف مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع".
وأفادت مصادر إعلامية سورية بأن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات توغلت فجر الأحد باتجاه وادي الرقاد وصولا إلى قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. مشيرة إلى أن القوة انطلقت من بوابة تل أبو الغيثار، وتمركزت لاحقا داخل سرية جملة المعروفة باسم "سرية الوادي".
وأضافت أن عملية التوغل تزامنت مع انتشار عناصر قوة أخرى توغلت في تلة المغر وتمركزت على قمة التلة، مع تشغيل أجهزة إضاءة ليزر ونشر قناصين في المنطقة.
وتواصل القوات الإسرائيلية انتهاكاتها المتكررة بجنوب سوريا في خرق مستمر لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات المتكررة والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات التعسفية وتدمير الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية.