
أقيمت في طرطوس يوم السبت بطولة الجمهورية للدراجات، التي نظمها الاتحاد السوري للدراجات بالتعاون مع مديرية الرياضة والشباب في المحافظة، بمشاركة لاعبين ولاعبات من مختلف المحافظات السورية، بهدف تطوير مستوى اللعبة واكتشاف المواهب الجديدة.
وشهدت البطولة التي أقيمت في شارع 18 آذار مشاركة نحو خمسة وأربعين لاعباً ضمن فئات الذكور وخمس وعشرين لاعبة ضمن فئات الإناث، يمثلون ثماني محافظات سورية هي دمشق، درعا، ريف دمشق، القنيطرة، حمص، حماة، حلب، ودير الزور، ضمن مختلف الفئات العمرية.
وقال رئيس اتحاد الدراجات في وزارة الرياضة والشباب ماهر سليم إن: “البطولة تعد الأولى ضمن روزنامة الاتحاد لهذا العام”، موضحاً أن تحديد أعداد المشاركين من كل محافظة جاء بهدف إقامة منافسات نموذجية.
ولفت إلى اعتماد نظام التوقيت الإلكتروني لإدارة النتائج لأول مرة في سوريا، استعداداً لاستخدامه خلال البطولة العربية المقبلة.
وأشار سليم إلى أن اختيار طرطوس لاستضافة البطولة جاء لما تتمتع به المحافظة من حضور مميز في رياضة الدراجات، إضافة إلى قدرتها على استقبال المشاركين، مؤكداً أن المنافسات تشكل فرصة لاكتشاف المواهب ورفد المنتخبات الوطنية.
وبيَن رئيس اتحاد الدراجات أن البطولة تأتي ضمن إطار التشاركية مع وزارتي السياحة والداخلية لدعم حملة “سوريا بدون مخدرات”، مؤكداً أهمية دور الرياضة في نشر الوعي وتعزيز الرسائل الإيجابية بين الشباب.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة الفنية للدراجات في طرطوس والمدرب رامي الخطيب، أن استضافة البطولة تهدف إلى دعم اللعبة وزيادة انتشارها في المحافظة.
وأشار إلى أن المنافسات تمنح اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم قبل الاستحقاقات المقبلة، مع وجود اهتمام خاص بفئات الإناث التي تمتلك مواهب واعدة.
وأضاف الخطيب، أن التحضيرات تضمنت تجهيز مسار السباق خلال الفترة الماضية، رغم بعض الصعوبات المرتبطة بحركة المرور وارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن البطولة ستسهم في جذب المزيد من الشباب لرياضة الدراجات.
بدورها، أكدت عضو الاتحاد السوري للدراجات زينب بلال، أن طرطوس قدمت نموذجاً جيداً في استضافة البطولة، بفضل تعاون مختلف الجهات المحلية، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات تنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية وتشجع على انتشار اللعبة.
وتأتي البطولة ضمن خطة الاتحاد السوري للدراجات لتعزيز انتشار اللعبة ورفع جاهزية اللاعبين قبل الاستحقاقات القادمة.