
اختُتمت في مدينة سلمية فعاليات مهرجان سلمية الأول للديودراما بعد خمسة أيام من العروض المسرحية والحوارات واللقاءات، بمشاركة فرق وتجارب مسرحية من محافظات سورية عدة، ليُعلن في ختام الحدث نتائج دورته الأولى وسط حضور رسمي وجماهيري لافت.
أبرز الجوائز والتكريمات
أعلنت لجنة التحكيم المؤلفة من الفنانين جيانا عيد، حسام الشاه، وزيد الظريف نتائج المهرجان، وجاءت على النحو الآتي:
جائزة أفضل ممثل جاءت مناصفةً بين: الفنان محمد تلاوي عن دوره في مسرحية «نادي للضحك» تأليف عمار نعمة جابر وإخراج مهند زيداني.
الفنان عمر الذهبي عن دوره في مسرحية «أدرينالين» تأليف محمد ياسين وإخراج فادي محمد سعيد.
جائزة أفضل إخراج: نالها الفنان مهند زيداني عن عرض «نادي للضحك».
جائزة لجنة التحكيم الخاصة: ذهبت إلى عرض «الرسم الأخير» لفرقة صدى سلمية، عن توليف من نص لعصام نبيل وعدة نصوص أخرى، وإخراج محمد الشعراني.
جائزة أفضل عرض: تُوّج بها عرض «هذيان» من إنتاج فرقة حاتم علي المسرحية، تأليف خليل الرز وإخراج فراس مقبل.
كما قدّمت فرقة بيرويا دروع شكر وتقدير لمدير المهرجان ومديرة العلاقات العامة واللجنة الإعلانية تقديراً لجهودهم في إنجاح الدورة الأولى.
انطلاقة المهرجان وبرنامجه
وانطلقت فعاليات المهرجان يوم الثلاثاء 22 أيلول 2026 في صالة سينما سلمية، واستمرت حتى 26 أيلول 2026، بتنظيم وزارة الثقافة – مديرية المسارح والموسيقا ومديرية الثقافة في حماة، بالتعاون مع فرقة صدى سلمية، وبدعم من المجلس الشيعي الإمامي الإسماعيلي لصاحب السمو الأمير آغا خان ومؤسسة الآغاخان.
بدأت الفعاليات بكلمة ترحيبية لمدير المهرجان الفنان محمد الشعراني، تلتها كلمة المدير الإداري الفنان مراد إنطاكية، ثم عرض توثيقي عن تاريخ المسرح في سلمية.
وقدّمت فرقة اليوبيل للفنون الشعبية لوحات تراثية، أعقبها عرض راقص للأطفال لفرقة إيثر بإشراف المدربة إيڤون سيفو.
كما شهد اليوم الأول تكريم عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية:
زيناتي قدسية، هبة زهرة، كرم الشعراني، كاميليا بطرس، والإعلامي جمال آدم، قبل أن يُختتم بعرض «الرسم الأخير» لفرقة صدى سلمية.
ندوات وحوارات يومية
رافقت عروض المهرجان ندوات حوارية يومية في المركز الثقافي العربي بسلمية حتى 26 أيلول، ناقشت تجارب الفرق المشاركة وأساليب الديودراما وتحدياتها.
تجربة مسرحية جديدة في سلمية
أسدل المهرجان الستار على دورته الأولى، تاركاً خلفه تجربة مسرحية جديدة جمعت الفنانين والجمهور حول مساحة واحدة من الإبداع والحوار، ورسّخت حضور الديودراما بوصفها شكلاً مسرحياً يفتح آفاقاً واسعة للأسئلة الإنسانية والعلاقة بين الممثل وشريكه والجمهور.