رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى يدين مجزرة فاحل والشنية ويعلن الحداد ثلاثة أيام

الجمعة, 2 تشرين الأول 2026 الساعة 01:30 | شؤون محلية, أخبار محلية

رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى يدين مجزرة فاحل والشنية ويعلن الحداد ثلاثة أيام

أدان رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الشيخ غزال غزال في بيانٍ له المجزرة التي طالت بلدتي فاحل والشنية، معلناً الحداد ثلاثة أيام، إكراماً لأرواح الشهداء الذين ارتقوا ظلماً وعدواناً.

 

وافتتح الشيخ غزال بيانه بالتأكيد على فداحة المصاب قائلاً: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته المنتجبين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قال الله تعالى إِنَّ لِلَّهَ وَإِنَّ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.

 

وأوضح أن المصيبة عظمت وفاضت الأرض بدماء الشهداء واشتد المصاب، إذ أزهقت أرواحهم لأن ذنبهم الوحيد في عين من استهدفهم أنهم علويون، مؤكداً أن الكلمات باتت عاجزة عن وصف حجم المأساة التي يعيشها أبناء الشعب بسبب سلطة أمر واقع وصفها بأنها منظومة إرهابية طائفية تدار بعقلية العصابة.

 

وأشار إلى أن هذه السلطة، مهما تم دعمها أو تلميع صورتها، تبقى مجردة من أي مشروعية شعبية أو أخلاقية، وأن وصف الإرهاب عليها هو صرخة في وجه الفتنة ومطالبة بعدالة معدومة، مؤكداً أن خطابهم لم يكن يوماً طائفياً بل رفضاً لحكم طائفي يسعى لشد العصب الطائفي.

 

وأضاف أن الموقف ليس توصيفاً سياسياً أو بلاغياً، بل تعبير صريح عن واقع يومي يُذبح فيه العلوي تحت وطأة البطش الممنهج، مشدداً على أن موقفهم واضح: لا شرعية لقاتل ولا بقاء لسلطة تتغذى على دماء الشباب وتصنع الموت والتفرقة.

 

وبيّن أن هذه السلطة استباحت وطناً وحولته لأوكار الترهيب، وجعلت القتل على الهوية نهجاً ممتداً، والتجويع والتفقير والفصل التعسفي والتهجير وسيلة للإخضاع، وصولاً إلى استباحة الحرمات عبر خطف النساء والأطفال واحتجازهم حتى اليوم، متسائلاً عن ذنب الأطفال الأبرياء مثل حمزة صارم وحمزة حمود وغيرهم، وآلاف المعتقلين المغيبين في السجون.

 

وأكد أن الدم الإنساني معصوم في كل الأديان والشرائع السماوية إلا بشريعة من يعيثون في الأرض فساداً، موجهاً خطابه للعلويين قائلاً: أيها العلويون يا أبنائي يا من بوحدتكم هززتم أركان الظالمين…، مشيراً إلى أن انتفاضتهم أثبتت وجود هذا المكون الأصيل أمام العالم، وأن محاولات تمزيق هذا التماسك مستمرة منذ ذلك الوقت.

 

ودعا الشيخ غزال إلى الوحدة والثبات وعدم الدخول في صراعات ومحاور لا علاقة لهم بها، مؤكداً أن القضية واضحة والمطالب واضحة، وأن الواجب يحتم أن يكونوا على قدر دماء الشهداء والأمانة والكرامة، وأن يتكاتفوا ويتآزروا ولا يتركوا بعضهم في ساعة الشدة، وأن يبقوا ثابتين متماسكين لا تفرقهم المحن.

 

وفي ختام البيان، أعلن الشيخ غزال الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، إكراماً لأرواح الشهداء الذين ارتقوا ظلماً وعدواناً، ووفاءً لدمائهم التي لا تُنسى، ولتجسيد الوقوف الصادق إلى جانب ذويهم بمد يد العون وتخفيف الألم عنهم لكل من استطاع إلى ذلك سبيلاً، مختتماً بالسلام: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا