سورية تطالب بتحقيق مستقل في غرق سفينة شحن في البحر الأسود

الخميس, 8 تشرين الأول 2026 الساعة 22:52 | شؤون محلية, أخبار محلية

سورية تطالب بتحقيق مستقل في غرق سفينة شحن في البحر الأسود

دعت سورية المنظمة البحرية الدولية والسلطات البلغارية إلى إجراء تحقيق مستقل في غرق سفينة شحن في البحر الأسود التي لا يزال عشرة من طاقمها في عداد ‌المفقودين وبينهم تسعة سوريين.

وقال مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، إن التحقيق ينبغي أن ينظر في أسباب وقف عمليات البحث والإنقاذ قبل حسم مصير الطاقم المفقود.

وذكر علوش أن هيئة المنافذ العامة والجمارك تراقب الواقعة، عن كثب، وتندد باستهداف سفينة تجارية مدنية، مضيفاً أن ذلك يمثل انتهاكاً خطيراً للسلامة البحرية وتهديداً مباشراً لأرواح البحارة، بالإضافة إلى مسارات التجارة الدولية.

وحث علوش السلطات على ‌الاستعانة بجميع ⁠الوسائل الفنية المتاحة لتحديد موقع الحطام وفحصه للمساعدة في التحقق من سبب الواقعة، وقال إن القضية ينبغي ألا تُغلق قبل استنفاد جميع السبل المتاحة للتحقق من مصير الطاقم.

ودعا جميع المنظمات الدولية والهيئات البحرية إلى تعزيز تدابير حماية حركة الشحن التجاري والطواقم في ⁠البحر الأسود في ظل تزايد المخاطر المحدقة بالنقل البحري في المنطقة.

وقال علوش إن السفينة (ألفا وطن) تعرضت لهجوم، في وقت مبكر يوم الثلاثاء، في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا. ولم تتضح بعد الجهة المنفذة للهجوم.

وأعلنت بلغاريا، أمس، أنها أوقفت عمليات بحثها عن طاقم السفينة التي غرقت بعد مهاجمتها بمُسيرة ⁠على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً من شواطئها.

وقال الأميرال رومين نيكولوف إن العمليات لم تجد أثراً للبحارة ولذلك توقفت عملية الإنقاذ.

وقال رئيس الوزراء البلغاري، رومين راديف، ⁠أمس، إن طبيعة الشحنة واتجاه إبحار السفن قد يشيران بأصابع الاتهام إلى روسيا، لكنه أوضح أنه لا توجد أدلة تسمح لصوفيا بتحميل موسكو المسؤولية ⁠المباشرة.

وأكدت السفارة الروسية في العاصمة البلغارية صوفيا أن السفينة التجارية لم تكن ضمن أهداف المُسيرات الروسية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا