
أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، عن إحباط تهريب قذائف صاروخية وكمية من المتفجرات والمخدرات عبر الحدود اللبنانية السورية، مشيرة إلى أنه قد تخلّل العملية "اشتباك مسلّح" بين عناصر الجيش وأحد المهرّبين.
وقالت قيادة الجيش في بيانها "على أثر المراقبة المستمرّة للحدود اللبنانية السورية والمعابر غير الشرعية المستخدمة للتهريب، حصل اشتباك مسلّح في جرد عرسال بين عناصر الجيش والمواطن (أ.ب.) الذي يعمل في التهريب، من دون وقوع إصابات، أثناء محاولته تهريب كمية من المخدرات من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية".
وأشار البيان إلى أنه جرى إيقاف المهرّب "وضبطت في حوزته نحو 60 كلغ من حشيشة الكيف و35 كلغ من مادة الكبتاغون و22 كلغ من الماريجوانا، إضافة إلى مسدس حربي وكمية من الذخائر"، مضيفاً: "كما أحبطت وحدة من الجيش في منطقة القصر - الهرمل، عملية تهريب عبر الحدود، من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية، وضبطت كمية من القذائف الصاروخية ونحو 24 كلغ من مادة تي أن تي الشديدة الانفجار، معدّة للتهريب".
وختمت قيادة الجيش بيانها بأنه "سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف المتورطين في عملية تهريب المتفجرات".
وتشهد الحدود اللبنانية السورية في الفترة الأخيرة ارتفاعاً في العمليات الأمنية التي يقوم بها الجيش اللبناني في إطار إحباط محاولات تهريب المخدرات والأسلحة وعمليات التسلّل، وتخلّل بعضها اشتباكات مسلحة بين العسكريين والمهرّبين.
وأول من أمس الأربعاء، حصل اشتباك مسلّح أيضاً في جرد بلدة عرسال بين عناصر وحدة من الجيش اللبناني ومهربين دون وقوع إصابات، فيما أحبطت الوحدة عملية التهريب، وضبطت 5 آليات بيك آب كانت متجهة إلى الأراضي اللبنانية، محمّلة بنحو 5 أطنان من النحاس والقصدير، إضافةً إلى كمية كبيرة من مادة الدخان.
وذكرت قيادة الجيش في بيانها أن الوحدة المذكورة أوقفت المواطن (ا.ح.) لمشاركته في عملية التهريب، وسُلِّمت المضبوطات إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
ويعتبر التهريب بين لبنان وسورية من الظواهر التاريخية والمزمنة، خاصة في ظلّ وجود عدد كبير من المعابر غير الشرعية، بيد أن الإجراءات الأمنية التي فعّلت بشكل كبير بين لبنان وسورية خاصة بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 ساهمت في إغلاق الكثير من المعابر غير الشرعية وإحباط العديد من عمليات التهريب.