
أكد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله حزام الأسد أنّ صنعاء وجّهت صفعة للنظام السعودي ولكل من روّج لسيطرة القوات التابعة له على باب المندب، مشيراً إلى "استماتة أميركية وسعودية لاستعادة باب المندب".
وأوضح في حديث مع الميادين أنّ القوات المسلحة اليمنية سيطرت نارياً على باب المندب والبحر الأحمر حتى قبل سيطرتها على الساحل الغربي، مؤكداً وجود حالة من التمركز والثبات والتقدم العسكري في جبهة تعز.
وشدد الأسد على أنّ لدى القوات المسلحة اليمنية الكثير من المفاجآت، محذراً من أنّه ما زال ينتظر السعودية الكثير إذا ما استمرت في عدوانها وحصارها.
وقال إنّ "الشعب اليمني يرسم معادلة في الميدان سيفهمها العدو السعودي ومن يريد التورط معه في هذا المنزلق"، مضيفاً أنّ المعركة اليوم هي بين النظام السعودي والشعب اليمني بكل أطيافه.
وأعلن الأسد استعداد اليمن لأيّ مسار تصعيدي في مواجهة أي عدوان أميركي أو إسرائيلي أو أي طرف يعتدي على البلاد، مشيراً إلى وجود العديد من الخيارات للرّد.
ولفت إلى أنّ جل المنشآت والمرافق التي استهدفتها الغارات السعودية في الأراضي اليمينة هي مدنية، وتشمل مطارات وجسوراً وشبكات اتصالات.
وعلى صعيد قطر، ذكر الأسد أنّ دورها "يعود من خلال إثارتها الإشكالات الداخلية ومساندتها الموقف السعودي العدائي".
وأوضح إنّ "النظام القطري يحاول تقديم القرابين للإدارة الأميركية من خلال مساندته النظام السعودي بالعدوان على اليمن"، داعياً قطر إلى النأي عن استعداء الشعب اليمني.
وفي ما يخصّ سوريا، قال الأسد إنّ المناطق التي يحتلها الاحتلال الإسرائيلي أقرب للنظام في سوريا من اليمن"، مضيفاً: "إذا أراد النظام السوري التخلص من المرتزقة الأجانب لديه فالأولى أن يدفع بهم في معركة مشرفة هي تحرير الأراضي السورية".