تجمع مئات السوريين اليوم الجمعة في ساحة يوسف العظمة بالعاصمة دمشق تلبية لدعوة أطلقها ناشطون ومنظمات مجتمع مدني تحت شعار "قانون وكرامة" وذلك للمطالبة بإصلاحات معيشية واقتصادية وسياسية، في ظل تدهور الأوضاع وارتفاع تكاليف الحياة.
انطلق اعتصام “قانون وكرامة” في ساحة يوسف العظمة بدمشق وسط حضور جماهيري كبير، رفع خلاله المشاركون لافتات تطالب بسيادة القانون وتحسين الأوضاع المعيشية، مؤكدين على سلمية تحركهم وتمسكهم بحقوقهم.
قُتل 3 عناصر من وزارة الدفاع السورية، وأُصيب 7 آخرون اليوم في حصيلة أولية، جراء انفجارات وقعت داخل مستودع يحتوي على مواد متفجرة وأسلحة في مجمع الغزالي على أوتوستراد درعا – دمشق.
بتكليف من الرئيس أحمد الشرع، نقل محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، يرافقه مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، اليوم الأربعاء، تهاني ومعايدة الرئيس بمناسبة عيد الفصح المجيد إلى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، متمنّيَين له دوام الصحة والتوفيق، ولأبناء الطائفة الخير والازدهار.
- اعتصام دمشق.. بماذا طالب المعتصمون وماذا حدث بين المحتجّين ومؤيدين للحكومة
- اعتصام القانون والكرامة: سيادة القانون وتحسين الأوضاع المعيشية وسورية ليست للبيع
- قتلى عسكريون وجرحى جراء انفجارات داخل مستودع ذخيرة على طريق درعا دمشق
- بتكليف من الرئيس الشرع.. محافظ دمشق ينقل التهاني للبطريركين أفرام الثاني والعبسي بعيد الفصح
- وفاة 5 أطفال بحريق خيمتين في ريف دمشق وإصابة ثلاثة من عائلة واحدة

التفسّخُ السوري: حين لا تنهار الدولة… بل تموت واقفة - عبير نصر
الدور الوظيفي للسلطة السورية في معادلات الصراع الجديدة بالشرق الأوسط
وفيق صفا... "الصندوق الأسود" الذي أصبح عبئاً على "حزب الله"
Geely تستدعي آلاف سيارات Atlas في روسيا لاستبدال قطعة حيوية
حزب الله يواصل عملياته ضد الاحتلال ويدعو أهل المقاومة للتريث حتى اتضاح مجريات الأمور
قتلى عسكريون وجرحى جراء انفجارات داخل مستودع ذخيرة على طريق درعا دمشق
مصطفى الخاني يثير تساؤلات حول غياب التعزية الرسمية برحيل كوليت خوري

سوريا وروسيا
ليت القيادتين في سوريا وروسيا تجدان صيغة للوحدة أو حلف ببنود قوية لا تسمح لأسرائيل أو أي كان كالولايات المتحدة وفرنسا وتحالف العدوان ، بأن يقوموا بأي عدوان على أراضينا....فحلف مع روسيا سيكون الحلف الطبيعي الذي يحمي سوريا...يقشعر بدني عندما اسمع عن عودة الجامعة العربية اللعينة إلى سوريا... لا أستطيع مجرد تخيّل أن أرى قطري أو خليجي يتجول في سد على تراب سوريا واحبتنا تحت هذا التراب...قبّخ الله غدرهم وجبنهم ونفاقهم عرب النفط...