أ بــــو عــبـــد و ...حــــكـــى !! بقلم : ابراهيم فارس فارس

الثلاثاء, 30 كانون الثاني 2018 الساعة 14:06 | منبر جهينة, منبر السياسة

أ بــــو عــبـــد و ...حــــكـــى !! بقلم : ابراهيم فارس فارس

جهينة نيوز:

في حديث مسائي مع مواطن عمره اكثر من ثمانين عاما وبعدما لاحظت انه يدلي ببعض الآراء وخاصة حول ما يحدث في سورية . سألته : عم ، شو رأيك بمؤتمر سوتشي الأخير وما قبله من مؤتمرات سواء في سوتشي أو جينيف أو سواها ؟ قال : ابني ، بلا جنيف ، بلا سوتشي ، بلا قاق ! كل ما يحصل وبرعاية الدول الكبرى غايته تدمير هذا البلد ، وكل ما تقوم به كل الدول الشريكة في هذا المؤتمر غايته في النهاية ارضاء اسرائيل ! يعني بالمشرمحي ، بدك تعيش ، لا تزعل اسرائيل منك ، وان شاء الله بيرضو عنك !! فالدولة مطلوب منها ان تؤيد ما تريده منها الدول اصحاب القرار ويللي للأسف ما زالو مع اسرائيل قلبا وقالبا ..!! ابني ما عاد في كرامة عند الناس سواء بلاد او افراد وحياتك .. صدقني بدل مؤتمر جنيف أو سو ما بعرف شو اسما ، فان مؤتمر داريا او حرستا او دوما او أي مكان آخر ، افضل من هل المؤتمرات الانتيكا بألف مرة !!قلت له : اذا عقد هذا المؤتمر ومن بعده مؤتمر في جينيف ، فماذا يمكن ان يتحقق ؟ قال: المزيد من الحرب والدمار لهذا البلد ، والمزيد من الانبطاح للأمة العربية والاسلامية امام هيمنة القوى المالكة للقوة او المال والمتناغمة مع ارادة اسرائيل اساسا !قلت له : وسورية ؟ قال : الله يعين سورية ..ماذا بإمكانها ان تفعل وهي دولة صغيرة والعالم كله تقريبا يحاربها ؟ قلت له : هل يعني هذا ان تستسلم ؟ قال: لك ابني هي موتة ، وطالما لا بد منها ، الأفضل ان نموت بكرامة ، على الأقل ، بيقولو في يوم ما ، ما رميناها واطيــة !!!قلت له : بس هل الأوباش بدهم يغيروا الحكم في سورية ! قال: يعني أكيد أكيد هم هدفهم اما تدمير هذا البلد حجرا على حجر أو بدهم يفصلو حكم على كيفهم ، كل شي بيقول هيك حتى هل اللحظة ؟ بس لك ابني ما ممكن تكون مصلحة سورية بناس تجيها من برا ! صدقني كيف ما كان ابن البلد بيبقى احسن بألف مرة من الغريب ! . وأنا بقول بهل المناسبة ، ووالله العظيم لا عندي طمعة ولا ني عم دهلس ولا عم انتظر شي منصب : يا ناس ، يا شعب سورية الحر ، والله العظيم بدكن قرن لحتى يجي رئيس متل السيد بشار الأسد ، وما راح يحلها الا البوط العسكري ، ويا روسيا العظيمة ويا ايران الصديقة : افهموها بقا واحسمو هل الموضوع وبكفينا قتل ودمار ومأساة انسانية مروعة ... وتذكرو كلامي ، وقولو ابو عبدو حكــــى .


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عبدالرحمن...
    31/1/2018
    13:20
    سلمت يداك...
    استاذ ابراهيم والله العظيم كلامك صحيح وانا اظن ان قيادتنا تجامل من اجل ما يسمى السلام ولكن لن تحل المشكلةالا بالقوة..من نحاورهم ليس لديهم ادنى امكانية لوقف جرائم المجموعات الارهابية لأن المشغل هو وحده من يستطيع ايقافهم وبما ان امريكا وهي في الواجهة هي المشغل كرمى عيون اسرائيل فلن تنتهي الازمة الا بالاتفاق معها ولكن هل نحن قادرون على تلبية شروطها؟والله العظيم لو أن السيد الرئيس -وهذا مستحيل-صرح بأنه يريد معاهدة سلام مع اسرائيل يتخلى بموجبها عن فلسطين والجولان لتوقف القتال فورا ولم يبق في سورية مسلح واحد ولكن خسئت اسرائيل وامريكا ومن يدور في فلكهما ان يحصل ولو بعض ذلك...هذه سورية وهذا هو شعبها وجيشها وقائدها الوطني بامتياز وسننتصر لاننا اصحاب حق طال الزمان او قصر وايا كان الثمن.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا