جهينة نيوز
جهينة نيوز
آخر تحديث للصفحة الثلاثاء, 31 تموز 2012 الساعة 06:05

خاص جهينة نيوز: حماس ليست خالد مشعل.. والمقاومة ليست حماس!

خاص جهينة نيوز: حماس ليست خالد مشعل.. والمقاومة ليست حماس! جهينة نيوز– كتب المحرر السياسي: لا يمكن تشبيه خالد مشعل في هذه المرحلة، إلا بشيخ شريف أحمد، ويمكن تشبيه حركة حماس، بالمحاكم الإسلامية، والذي يجمع خالد مشعل وشيخ شريف أحمد، هو تبدل المواقف في الدوحة، لماذا...؟ نترك القارئ يستنتج ذلك، ويتساءل كيف تتبدل المواقف في الدوحة وكر الجواسيس الأمريكيين والصهاينة، ولأن موقف حماس ملتبس من الذي يحصل في سورية، فلا بد من التعقل قبل إطلاق المواقف، وطرح بعض التساؤلات المشروعة. مقاربة بين حماس والمحاكم الإسلامية بالأمس هلّلنا للمحاكم الإسلامية علمانيين وإسلاميين، والسبب هو تمكن المحاكم الإسلامية من توحيد الصومال، كما هللنا لحماس بعد تحرير غزة، ولكن في الصومال سقطت المحاكم الإسلامية، وشيخ شريف الذي هدّد القوات الإثيوبية أصبح الآن يحكم باسم القوات الإثيوبية، ولكن السؤال ماذا جنت واشنطن وإسرائيل من شراء شيخ شريف في الدوحة، والجواب سهل فمن رحم المحاكم الإسلامية خرج تنظيم الشباب المجاهد، وأصبح للمقاومة في الصومال وجه آخر، وواشنطن الآن تدفع مئات ملايين الدولارات فقط للحصول على معلومات عن أحد قادة حركة الشباب المجاهدين، بل وتعضّ أصابعها ندماً على شراء شيخ شريف أحمد لأنه لا يصلح للنقع لتشرب ماءه، واستطاع شيخ شريف الفوز بكرسي رئاسة الصومال، ولكن سقط المشروع الأمريكي، لأن شيخ شريف أحمد لم يكن هو المحاكم الإسلامية، والمحاكم الإسلامية لم تكن هي المقاومة بل إرادة الشعب الصومالي هي التي تنتصر، ويتكرر المشهد مع حركة حماس. حماس المقاومة..؟ البعض يسأل لماذا موقف حماس ملتبس، وهذا سؤال خاطئ، فالسؤال الصحيح: لو لم يكن موقف حماس ملتبساً هل سيتغيّر الوضع في سورية، وهل ستتوقف قطر والسعودية عن تمويل القتل في سورية والعراق، وهل ستوقف واشنطن وتل أبيب والغرب المؤامرة على سورية؟.. ولماذا ننسى أبطالاً من حماس تم اغتيالهم لكي تصل هذه الحركة إلى ما وصلت إليه، أليس من العار أن ننسى دم الشهيد سعيد صيام، وشهداء المقاومة، والمهندسين والقادة والمقاومين، بسبب مواقف لخالد مشعل أو بعض المخبرين الذين ربما كانوا جواسيس في حركة حماس، كشفوا هويتهم الآن!!. ربما بعض عناصر حماس ساهم بقتل السوريين مثله مثل مئات الأفغان والباكستانيين والليبيين والسعوديين والعراقيين والصوماليين والجزائريين والمغاربة والتونسيين وتطول القائمة، ولكن بذات الوقت لازال الصهاينة والمعارضة السورية المسلحة يستهدفون قيادات لحماس في قلب العاصمة السورية دمشق حتى الساعة، والسبب أن خالد مشعل ليس حماس، وحماس السياسية ليست حماس المقاومة، وأكثر من ذلك حماس المقاومة ليست المقاومة. عدونا إسرائيل البعض يتسرّع ويعاتب حماس على وسائل الإعلام، ولا يدرك مخاطر تحويل الأنظار عن العدو الحقيقي، ولا يدرك الحالة العاطفية للناس التي فقدت أحباءها في هذه الأحداث، والأهم من هذا فإن خطابه لن يغيّر من طبع الصراع، ولن يقدم أو يؤخر، ولن يخدم سوى أعداء سورية، فالمؤامرة واضحة المعالم، ولا يخفى على أحد أن واشنطن وتل أبيب هما المحرك الأساسي لكل ما يحدث، ومن خلفهما ليس أكثر من ببغاوات وأدوات أمريكية صهيونية، وأثبت التاريخ أن طوني بلير نفسه لم يكن أكثر من عميل أمريكي، وهو زعيم دولة عظمى، فما بالنا بأمراء ومشيخات تحكم بحماية القوات الأمريكية؟!!. فلسطين عربية ربما موقف حماس يستحق الرد وربما لا، قد نختلف، ربما من رحم حماس تولد حركة جديدة كحركة الشباب المجاهدين وربما لا، ولكن الثابت أن فلسطين عربية، ولو تخلى الشعب الفلسطيني كله عن فلسطين لقاتلت وحيداً، فكيف الأمر والشعب الفلسطيني سجل في التاريخ بأنه من أعظم الشعوب، ورغم تآمر العربان قبل الغربان عليه لازال لليوم يرفع راية المقاومة بيد ومفتاح العودة باليد الأخرى، وكما يوجد في سورية خونة خانوا الشعب والأرض يوجد في فلسطين بعض الخونة، ولكن يبقى الشعب السوري والشعب الفلسطيني وكذلك اللبناني، بل والشعوب العربية ستبقى عناوين مقاومة، ورغم أن الحرب مستحيلة، أختصر مقالي بالقول إذا قامت أي حرب في المنطقة وبكل ثقة أقول للأمريكي والصهيوني سترى مفاجآت المقاومة ومحور المقاومة، ويومها (انقع خالد مشعل واشرب ماءه)، ولأن خالد مشعل ليس حماس، وحماس ليست المقاومة، بل المقاومة في قلوب مئات ملايين العرب ولن تكسر ولن تهزم إرادة المقاومة مهما حدث، وأوباما لن يصبح أعظم من هتلر ونتنياهو لن يصبح أعظم من شارون!!.

تواصلوا معنا على :