طهران: المفاوضات مع السعودية دخلت مرحلة أكثر جدية

الإثنين, 11 تشرين الأول 2021 الساعة 20:01 | سياسة, عالمي

طهران: المفاوضات مع السعودية دخلت مرحلة أكثر جدية

جهينة نيوز:

اكدت طهران ان المفاوضات بين ايران والسعودية لاتزال تجري في العراق بشكل جيد ونحن على تواصل مع الجانب السعودي بشكل مستمر والمفاوضات وصلت إلى مرحلة أكثر جدية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة اليوم الاثنين في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم ان الحوار مع السعودية يمكن أن يؤدي إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، قائلا: المفاوضات بين ايران والسعودية لاتزال تجري في العراق بشكل جيد وليس هناك حاجة في الوقت الحاضر لاستبدال المكان ونحن على تواصل مع الجانب السعودي بشكل مستمر والمفاوضات وصلت إلى مرحلة أكثر جدية.

وأوضح خطيب زاده: بحثنا مع السعودية عددا من الملفات المشتركة والملفات الإقليمية وبينها الشأن اليمني، موضحا ان ظروف الشعب اليمني مأساوية ومفاوضاتنا مع السعودية تتركز على استتباب الأمن في هذا البلد.

*زيارة وزير الخارجية الى لبنان

وحول زيارة وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان إلى لبنان، اكد ان العلاقات الايرانية اللبنانية اقوى من الضغوط الخارجية ولن تجري حسب رغبة الطرف الثالث.

وأضاف إن إرادة البلدین هي توسيع العلاقات والمحادثات تهدف إلى متابعة المشاريع بغض النظر عن الضغوطات والحظر المفروض على البلدين.

وفند المتحدث باسم الخارجية الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام حول عدم تزويد طائرة امیر عبداللهیان والوفد المرافق له بالوقود في مطار لبنان قائلا ان زيارة وزير الخارجية الایراني لسوريا تمت برمجتها مسبقًا.

*استئناف المفاوضات النووية في فيينا

وقال خطيب زاده لو كان الغرب جادا في المفاوضات النوویة لما كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتجرأ على التطاول عليه، مشيرا إلى ان ألمانيا تعتبر من الدول التي لم تف بتعهداتها في إطار الاتفاق النووي.

وتابع : أكدنا على ان المفاوضات في فيينا ستقام وان الوفد الإيراني لن يتفاوض على نص جديد وان الحوار سيكون في إطار الاتفاق النووي.

*الانتخابات البرلمانية في العراق

وحول الانتخابات البرلمانية العراقية قال خطيب زادة : ان ما حدث في العراق أمس هو استمرار للعملية الديمقراطية في هذا البلد، مرحبا بإجراء الانتخابات بنجاح في العراق، وقال اننا نعتقد أن هذا البلد يسير على الطريق الصحيح نحو الديمقراطية.

*ايران ترفض وجود الجماعات الارهابية في اقليم كردستان العراق

وقال خطيب زاده حول الهجوم على القواعد المعادية لإيران في العراق: قلنا مرارًا لأصدقائنا في العراق وإقليم كردستان العراقي أن وجود هذه القواعد لا علاقة له بحسن الجوار، مطالبا اياهما بازالة هذه القواعد.

وصرح المتحدث باسم الخارجية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ان ايران ترفض وجود الجماعات الارهابية في اقليم كردستان العراق وتؤكد على ازالة مواقع العصابات الارهابية في الاقليم، لافتا الى اننا ستقوم بحماية مصالحنا حسب الضرورة.

*التنديد بالهجوم الإرهابي على مسجد قندوز

 

بخصوص أفغانستان قال خطيب زاده ان لإيران علاقات تجارية مع أفغانستان قائمة على المودة ونحن على اتصال بجميع الأطراف في هذا البلد ومنه طالبان، لكن الوقت لم يحن بعد للحديث عن حكومة شاملة في أفغانستان.

وندد بحادث الهجوم الإرهابي على مسجد قندوز، وقال ان الهجوم يعتبر ظلما بحق الشعب الأفغاني وان طالبان هي المسؤولة في هذا السياق، مؤكدا ان ايران تريد الامن والسلام لأفغانستان وشعبها الطيب.

و قال: نعتقد أن الجميع، بما في ذلك الشيعة، يجب أن يعيشوا حياة سلمية، معتبرا ان وضع الشيعة في أفغانستان هو خطنا الأحمر کما هو الحال بالنسبة للجماعات الأفغانية الأخرى والمرأة وحرية التعبير فی هذا البلد.

ودعا خطيب زاده إلى المساعدة في تشكيل حكومة شاملة بأفغانستان، قائلا ان دور الدول الأخرى ليس التدخل العسكري، إنما تسهيل الحوار بين الأطراف الأفغانية.

و بشأن اجتماع جيران أفغانستان في إيران قال: ان الاجتماع الاول بين وزراء خارجية دول الجوار عقد افتراضيا عبر الإنترنت وتقرر عقد اجتماع اخر في طهران بحضور الوزراء.

وأعلن أن عقد اجتماع جيران أفغانستان في طهران مدرج على جدول أعمالنا، لكن موعد انعقاده لم يتضح بعد، قائلا: من المقرر أن تحضر روسيا الاجتماع بناء على اقتراح إيران.

وردا على سؤال حول مشارکة إيران في اجتماع موسكو بشأن أفغانستان قال: ان الاقتراح الروسي قيد الدراسة.

*مناورات جمهورية أذربيجان في بحر قزوين

وبخصوص المناورات العسكرية الأذربيجانية في بحر قزوين قال خطيب زاده : ان المنطقة في ظروف حساسة جدا وبحاجة الى الهدوء. وزادت بعض التطورات من هذه الحساسية، مؤكدا ان من المهم تفهم الظروف الإقليمية والوضع في منطقة بحر قزوين.

واكد خطيب زاده ان علاقات ايران واذربيجان كانت جيدة ومنطقية على الدوام، لافتا إلى اننا أبلغنا جيراننا، بما في ذلك باكو، عن إجراءنا مناورات على حدود الشمالية الغربية، معتبرا ان عدم مراعاة هذه القوانين يخالف مبدأ حسن الجوار.

وقال عن تواجد الکیان الصهیوني في جمهورية أذربيجان: ان إيران لا تمزح مع أحد بشأن أمنها القومي وكل جيرانها يعرفون ذلك... فأينما يتواجد الكيان الصهيوني يتسببت بعدم الاستقرار والإرهاب ولقد أبلغنا باکو بهذا الأمر.

وأضاف: إن الکیان الصهیوني يريد المنطقة غير آمنة... لا نتحمل تواجد الکیان بالقرب من جغرافيتنا وجوارنا في أي دولة، مؤكدا: يجب ألا تسمح طهران وباكو لأطراف اخرى بالتدخل في علاقاتها.

وأشار إلى ترحيب إيران بتنفيذ مبادرة " 3+3 " (دول القوقاز الثلاث وجاراتها الكبيرة الثلاث: روسيا وإيران وتركيا) منذ شن الحرب بين أرمينيا وجمهورية أذربيجان، معربا عن استعداد إيران لتنفيذ المبادرة، مؤكدا على ضرورة حل مشكلة القوقاز عبر الآليات الدبلوماسية.

وردا على سؤال حول شكوى وزير الخارجية الروسي من عدم المصادقة على اتفاقية بحر قزوين في البرلمان الإيراني، قال: ان عملية التصديق مختلفة في جمیع الدول ويجب اتباع المسار الديمقراطي للمصادقة على هذه الاتفاقية في مجلس الشورى الإسلامي.

وقال حول إرسال المستشارين التجاريين من قبل وزارة الصناعة إلى دول أخرى: ان المستشارين الاقتصاديين نشطون في كل الدول ولا توجد سفارة بدون مستشار اقتصادي، مشيرا إلى ان وزارة الخارجية تقوم بعملها من خلال مسارها الخاص، وعلاقاتنا الاقتصادية مع جيراننا مبنية على هذا المسار.

*الرئيس الإيراني لن يشارك في قمة المناخ باسكتلندا

وأعلن خطيب زاده عن عدم مشارکة الرئيس الإيراني في قمة المناخ باسكتلندا، موضحا ان وفدا من ايران سيشارك فيها.

المصدر: فارس


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا