
تواصل المقاومة اللبنانية- حزب الله - عملياتها ضد مواقع وتجمعات وآليات وقواعد جيش الاحتلال الإسرائيلي ودك مستوطنات الكيان الصهيوني بصليات من الصواريخ محققة إصابات مباشرة وخسائر كبيرة بالاحتلال.
وذكرت المقاومة في بيانات متتالية لها اليوم أنها نفذت حتى الآن 13 عملية ضد الاحتلال وأوضحت المقاومة أنه وردًّا على تمادي العدوّ في قصف المدنيّين والتهجير وهدم البيوت، استهدف مجاهدو المُقاومة قاعدة غليلوت (مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200) التي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 110 كلم في ضواحي مدينة تل أبيب، وقاعدة حيفا البحرية في مدينة حيفا المُحتلة بصليات من الصواريخ النوعيّة.
كما أعلنت المقاومة أنها استهدفت ثكنة شوميرا بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، وموقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخيّ التابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ جنوب مدينة حيفا المحتلّة بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة، واستهدفت بصليات صاروخية تجمّعًات لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في مستوطنتي أفيفيم وكريات شمونة، ومنطقة الخانوق في بلدة العديسة الحدودية على مرتين، وفي موقع المالكية ، وشرق معتقل الخيام.
وفي إطار التحذير الذي وجّهته المقاومة الإسلاميّة لعددٍ من مستوطنات شمال فلسطين المحتلّة، استهدف مجاهدو المُقاومة مستوطنة المطلّة بصلية صاروخيّة، ومستوطنة دوفيف بصلية صاروخيّة.
من جانبه أقر المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي بإصابة 6 جنود إسرائيليين بنيران صاروخ مضاد للدروع وطائرة بدون طيار جنوبي لبنان.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي إلى 261 منذ بدء المعركة جنوبي لبنان.
وقالت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي أن عناصر من حزب الله أطلقوا صاروخًا مضادًا للدروع أصاب بدقة دبابة تابعة للكتيبة 9 من اللواء المدرع 401، التي تعمل في القطاع الغربي، ونتيجة الإصابة، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي وأُصيب ضابط آخر بجروح خطيرة، وخلال عمليات إخلاء المصابين، واصل المسلحون إطلاق صواريخ مضادة للدروع بهدف استهداف قوات الإنقاذ.