التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يعترف بإرسال آلاف الرسائل المزيفة (سبام) من خوادمه

الإثنين, 15 تشرين الثاني 2021 الساعة 00:26 | سياسة, عالمي

التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يعترف بإرسال آلاف الرسائل المزيفة (سبام) من خوادمه

جهينة نيوز

أقر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف.بي.آي) في بيان رسمي له، مساء اليوم الأحد، أنه تم إرسال آلاف من رسائل البريد إلكتروني المزيفة (سبام) من أحد خوادمه، نافيا في الوقت ذاته أن يكون قد تعرض للاختراق.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان نشره على حسابه بموقع "تويتر": "مكتب التحقيقات الفيدرالي على علم بوجود خطأ في البرمجة وهو ما سمح لطرف ما مؤقتا للولوج إلى بوابة مؤسسة إنفاذ القانون واستخدامها لإرسال رسائل بريد إلكتروني مزيفة".

وأوضح البيان أن "بوابة مؤسسة إنفاذ القانون هي عبارة عن بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي وتستخدم للتواصل مع شركائنا بوكالات إنفاذ القانون".

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي بحسب البيان عدم تعرض أي بيانات من أي نوع على موقعه للاختراق أو الوصول إليها، موضحا أنه تم القضاء على الثغرة الأمنية في النظام.

وقالت وسائل إعلام أمريكية، أمس السبت، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي، تعرض لهجوم إلكتروني، ما تسبب في إرسال آلاف رسائل البريد الإلكتروني المزيفة.

ونقلت وكالة وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، عن مكتب التحقيقات الفدرالي قوله إن، "هذه المشكلة لم تنته بعد، ولا يمكننا في الوقت الحالي تقديم أي معلومات إضافية".

وتحذر رسائل البريد الإلكتروني المزيفة التي أرسلت من خادم كمبيوتر آمن لمكتب التحقيقات الفيدرالي، من وقوع هجمات إلكترونية.

وبحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي، رسائل البريد الإلكتروني المزيفة أرسلت على موجتين في وقت مبكر من يوم السبت من عنوان على بوابة مؤسسة تطبيق القانون الحكومية، والتي تستخدمها العديد من الوكالات الحكومية، وفقا لوكالة فرانس برس للأنباء.

وحملت بعض الرسائل المزيفة عنوان، "عاجل: عامل تهديد في الأنظمة".

واشتملت الرسائل على تحذير مزعوم للمتلقين من أنهم كانوا هدفا لهجوم قرصنة "معقد" من عصابة ابتزاز معروفة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا