
أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في ايران صباح اليوم الجمعة عن تنفيذ «الموجة السابعة والستون» من عملية «الوعد الصادق 4» تحت شعار «يا صاحب الزمان أدركني»، إهداءً إلى المتحدث الشهيد العميد علي محمد نائيني وشقيقه الشهيد.
في المقابل، أعلنت وسائل إعلام العدو عن “أضرار في مبنى في منطقة روحوفوت جراء سقوط خلال الموجة الأولى من القصف الإيراني”.
كما أُعلن عن دوي صفارات الإنذار في أسدود ومحيطها، وفي كريات زرعيت وشوميراه بالجليل الغربي.
وأوضح بيان الحرس أن “أبواب النار فُتحت على مواقع تمركز القوات الأمريكية ومعداتها الرادارية في المنطقة، وكذلك على البنى التحتية العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر وابل من الصواريخ الثقيلة وزخّات من الطائرات المسيّرة.”
وتابع أنه “في هذه الموجة، تم استهداف قاعدة «علي السالم»، وقيادة الطائرات المسيّرة التابعة للقوة الجوية الفضائية، وحظائر صيانة الطائرات، ومستودعات المعدات والدعم، ومراكز عمليات قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، إضافة إلى رادارات الإنذار المبكر للدفاع الصاروخي ومواقع تمركز القوات الأمريكية في «قاعدة الوفا»، وذلك باستخدام منظومات صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل، بدقة عالية”.
كما استُهدفت مراكز الأقمار الصناعية والرادارات وأنظمة الدفاع التابعة للكيان الصهيوني في شمال ووسط وجنوب الأراضي المحتلة بشكل مؤثر، حسبما أكد البيان.
بدوره أعلن البيان رقم 36 الصادر عن الجيش الإيراني أنه “توكلًا على الله القهار، وتكريمًا لذكرى شهداء الأمن والعزة في إيران العزيزة، منذ فجر اليوم، تم استهداف كل من: موقع طائرات التزود بالوقود الاستراتيجية التابعة لجيش الكيان الصهيوني في مطار بن غوريون، ووزارة الأمن الداخلي للعدو الصهيوني في القدس المحتلة، والقناة 13 التلفزيونية في تل أبيب، وذلك مجددًا بهجوم واسع شنته طائرات الجيش المسيرة”.
ووفقًا لهذا البيان، فإن طائرات التزود بالوقود الاستراتيجية التابعة لجيش الكيان الصهيوني المتمركزة في مطار بن غوريون، تؤدي دورًا أساسيًا في دعم الهجمات الجوية ضد بلادنا ومحور المقاومة.
أما وزارة الأمن الداخلي للكيان الصهيوني، فتمثل مركز إدارة الأزمات لهذا الكيان الغاشم، في حين تُعد قناة 13 التابعة للكيان المحتل للقدس واحدة من أذرع العمليات النفسية الموجهة ضد بلادنا، حيث تلعب دورًا محوريًا كمنبر للكيان في عدوانه وتبرير جرائمه بحق الشعب الإيراني العزيز.
وأضاف الجيش في بيانه: “بدعم من الحضور الملحمي للشعب الإيراني العزيز في الساحة، تقف القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بقوة للدفاع عن الوطن الغالي والتصدي للأعداء الأشرار. وإن الدعوات الصادقة للشعب الكريم والصامد في الساعات الأخيرة من شهر رمضان المبارك وعام 1404 هجري شمسي، ستكون رفيقة مباركة للدرب الذي يسلكه شهداء الأمة والمضحون في معركة الحق ضد الباطل”.