
سقطت بقايا صاروخ إيراني في الأراضي الزراعية بمحيط بلدة القصيبة بريف القنيطرة بعد أن اعترضته الدفاعات الجوية الإسرائيلية، دون تسجيل خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على المادية.
وفي حادثة مماثلة اليوم، سقطت شظايا صاروخ آخر في الأراضي الزراعية قرب بلدة أم باطنة، بعد اعتراضه من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
وسمع سكان ريف القنيطرة دوي انفجارات ناجمة عن عملية الاعتراض، فيما لوحظ تصاعد أعمدة الدخان في موقع سقوط الشظايا، وسط حالة من التوتر بين الأهالي، دون صدور أي بيان رسمي يوضح طبيعة الصاروخ أو الجهة التي أطلقته.
وفي السياق ذاته، سقطت أمس طائرة مسيّرة إيرانية في سهول قرية زمرين بريف درعا الشمالي، دون ورود معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.
وحسب المصادر سقطت المسيّرة في منطقة زراعية، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة، ما أثار حالة من الترقب بين السكان المحليين، في حين لا تزال أسباب سقوطها غير واضحة، سواء نتيجة عطل فني أو إسقاطها من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
وشهدت مواقع السقوط استنفاراً أمنياً من قبل الجهات العسكرية، حيث فُرض طوق أمني ومنع المدنيون من الاقتراب، بالتزامن مع وصول فرق مختصة إلى المكان للتعامل مع الحطام وتأمين المنطقة.