
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أعداء إيران يسعون إلى زرع الفوضى والاضطراب في البلاد عقب الحرب التي دامت 12 يومًا، داعيًا أفراد الشعب إلى النأي بأنفسهم عن مثيري الشغب والإرهابيين.
وأوضح بزشكيان أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يصدران الأوامر لمثيري الشغب بهدف زعزعة الاستقرار في إيران، مؤكدًا أن أعمال الشغب تُدار من قبل أميركا والكيان الإسرائيلي اللذين يوجهان هذه التحركات لضرب أمن البلاد، مشيرًا إلى أن بعض العناصر الإرهابية دخلت إلى إيران من خارج الحدود.
وأضاف الرئيس الإيراني أن من يرتكب الجرائم في غزة ولبنان يزعم في الوقت نفسه أنه يدافع عن حقوق الإنسان في إيران، لافتًا إلى وجود أخطاء ونواقص داخلية تعمل الدولة على معالجتها من خلال إصلاحات اقتصادية، مع دعوة الشعب إلى المشاركة في هذا المسار.
وشدد بزشكيان على أنه لا يمكن التساهل مع من يثير الشغب ويهين المقدسات ويرتكب جرائم بحق الشعب، متعهدًا أمام المواطنين بتجاوز هذه الأزمات رغم العقوبات المفروضة، ومؤكدًا في الوقت نفسه رفض ممارسات العنف و«القتل العمد».
وأكد أنه لا يوجد أي إيراني يقبل بزرع الفتنة والكراهية في البلاد، موضحًا أن من يرغب في الاحتجاج السلمي مرحب به، وأن الدولة تصغي لمطالب الناس، إلا أن مثيري الشغب لا يسعون، بحسب تعبيره، إلى إصلاح إيران.
ودعا الرئيس الإيراني أبناء الشعب إلى الحضور في الساحات يوم غد والتعاون في بناء الوطن بعيدًا عن صف مثيري الشغب، كما دعا من انخرط في أعمال الشغب إلى العودة عن هذا الطريق والوفاء لإيران، محذرًا من أن السلطات ستكون حازمة جدًا مع عملاء الخارج.
وأكد بزشكيان أن إيران ستواجه الحرب الاقتصادية، وستتصدى للمؤامرات، وستمضي في مسار الإصلاحات جنبًا إلى جنب مع جميع أبناء الشعب.