
نفذ العشرات من سائقي سيارات الأجرة “التاكسي” في مدينة حمص، اليوم الخميس، اعتصاماً احتجاجياً وسط مطالبات بتنظيم عمل تطبيقات “الدليفري” والدراجات النارية المخصصة للتوصيل التي باتت تهدد مصدر رزقهم الوحيد في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية.
وأظهر شريط مصور تجمع السائقين في عدة نقاط حيوية بالمدينة، معبرين عن سخطهم من “المنافسة غير العادلة” التي تفرضها تطبيقات التوصيل الخاصة والدراجات النارية التي تعمل دون ضوابط قانونية أو ضرائب توازي ما يدفعه أصحاب السيارات العمومية.
وأكد المحتجون أن هذه التطبيقات “قطعت أرزاقهم” وتسببت في تراجع حاد في عدد الطلبات اليومية.
وفي سياق متصل، اشتكى السائقون من “التضييق المروري” الممنهج ضدهم، حيث تمنعهم دوريات المرور من الوقوف في معظم الشوارع الرئيسية والحيوية، وتفرض بحقهم مخالفات مالية باهظة تصل لمبالغ كبيرة تفوق قدرتهم على السداد، في حين يُسمح لمركبات ودراجات التوصيل التابعة للتطبيقات بحرية الحركة والوقوف دون رقابة مماثلة.
كما يطالب المعتصمون الجهات المعنية في محافظة حمص بضرورة إيجاد حلول جذرية تضمن حماية حقوق سائقي سيارات الأجرة، ووقف نزيف المخالفات “التعجيزية”، وتقنين عمل تطبيقات الدليفري بما يضمن العدالة للجميع، محذرين من استمرار التصعيد في حال استمرار تجاهل مطالبهم المعيشية.