
شهدت مدينة زاكية في ريف دمشق توافد عشرات الأهالي من بلدات زاكية والديرخبية والمقليبة إلى ساحة الجمعية الخيرية، تمهيداً لتنظيم تحرك جماعي باتجاه مبنى وزارة الداخلية في العاصمة دمشق، في خطوة تصعيدية للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم الموقوفين منذ الأشهر الأولى لما وصفوه بـ”تحرير سوريا”.
وبحسب مصادر محلية فإن حالة من الاحتقان تسود بين الأهالي، الذين أكدوا تمسكهم بحقوق أبنائهم ورفضهم استمرار توقيفهم دون توضيحات قانونية أو إجراءات قضائية واضحة، مشددين على أن هذا التحرك يأتي في إطار الضغط السلمي لكشف مصير الموقوفين ووضع حد لملف الاعتقال المستمر.
ورفع المشاركون مطالب مباشرة بالإفراج الفوري عن أبنائهم، معتبرين أن استمرار احتجازهم رغم مرور أشهر طويلة يثير تساؤلات جدية حول مصيرهم والجهات المسؤولة عن إبقائهم قيد التوقيف، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لمعالجة هذا الملف بشكل شفاف وعادل.
ويأتي هذا التحرك في ظل تنامي حالة الاستياء الشعبي في عدد من مناطق ريف دمشق، وسط مطالبات متزايدة بضرورة إغلاق ملف الموقوفين وضمان الحقوق القانونية للمعتقلين، بما يعكس التزام الجهات المعنية بمبادئ العدالة وسيادة القانون.