
نظم العشرات من الأهالي في مدينتي الرقة ودير الزور وقفتين احتجاجيتين منفصلتين ضد إجراءات الحكومة المؤقتة في سوريا تجاه الموظفين.
خرج أهالي مدينتي الرقة ودير الزور في وقفتين احتجاجيتين منفصلتين، احتجاجاً على سياسات الحكومة المؤقتة تجاه الموظفين، والتي لا تزال تهمش العاملين والموظفين السابقين وفصل اخرين، وعدم صرف المستحقات والرواتب.
وفي مدينة الرقة، رفع المحتجون يافطات كُتبت عليها شعارات من بينها: “حقنا في العودة ليس مكرمة بل استحقاق قانوني”، “مطالبنا للعودة إلى العمل حق، إنصافنا حق، قضيتنا حق”، “قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق”، “العدالة مطلبنا”، “حقنا في العودة إلى العمل أمانة في أعناقكم”، “يا وزير اسمع، اسمع… حق العامل ما ينباع”.
وفي دير الزور، نفذ عدد من الموظفين احتجاجات مماثلة على استمرار انقطاع رواتب مئات الموظفين في المؤسسات المدنية والخدمية للشهر الثاني على التوالي، معبّرين عن استيائهم من التأخر المستمر في صرف الرواتب. وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
تأتي هذه الاحتجاجات في الرقة ودير الزور في ظل استمرار أزمة الرواتب والإدارات المدنية في سوريا، حيث يعاني عدد كبير من الموظفين المدنيين والخدميين من انقطاع رواتبهم لعدة أشهر.