
أعلنت الصين عن تجميد مفاجئ لعمليات الإطلاق المخطط لها في شباط القادم من مركز “وينتشانغ” الفضائي بعد تحقيقها قفزات نوعية في برنامجها الفضائي في الأعوام القليلة الماضية.
وبحسب مصادر إعلامية فإن المواعيد الملغاة كانت جزءاً من جدول حافل كان من المتوقع أن يشهد إطلاقات متعددة، بما في ذلك رحلات سياحية فضائية وأقمار صناعية، دون إجابات رسمية.
وأوضحت المصادر أنه تم استثناء اختبار محتمل لصاروخ الجيل القادم “لونغ مارش 10 إيه” المقرر في 11 من الشهر المقبل، وهو ما يشير إلى أن بكين قد تضع تركيزها كاملا على هذه التجربة الحاسمة بدلاً من تنفيذ الجدول الكامل للإطلاقات.
وبينت المصادر أنه إذا نجح هذا الاختبار، فقد يستعيد البرنامج بعض زخمه ويظهر قدرة تقنية عالية في مواجهة المنافسة الدولية، أما إن أخفق، فقد يثير المزيد من التساؤلات حول جاهزية الصين للمهام الكبيرة القادمة.